فخفض اللحم والحور على العطف به على الفاكهة إتباعا لآخر الكلام أوله. ومعلوم أن اللحم لا يطاف به ولا بالحور، ولكن ذلك كما قال الشاعر يصف فرسه PageEndV01P271 [+البحر الرجز] علفتها تبنا وماء باردا %~% حتى شتت همالة عيناها ومعلوم أن الماء يشرب ولا يعلف به، ولكنه نصب ذلك على ما وصفت قبل. وكما قال الآخر: [+البحر الكامل] ورأيت زوجك في الوغى %~% متقلدا سيفا ورمحا وكان ابن جريج يقول في انتهاء الخبر عن الختم إلى قوله: فقرأته عامة قراء الكوفة وبعض المدنيين (وحور عين) بالخفض إتباعا لإعرابها إعراب ما قبلها من الفاكهة واللحم، وإن كان ذلك مما لا يطاف به، ولكن لما كان معروفا معناه المراد أتبع الآخر الأول في الإعراب، كما قال بعض الشعراء: إذا ما الغانيات برزن يوما %~% وزججن الحواجب والعيونا فالعيون تكحل، ولا تزجج إلا الحواجب، فردها في الإعراب على الحواجب، لمعرفة السامع معنى ذلك وكما قال الآخر: تسمع للأحشاء منه لغطا %~% ولليدين جسأة وبددا والجسأة: غلظ في اليد، وهي لا تسمع وقرأ ذلك بعض قراء المدينة ومكة والكوفة وبعض أهل البصرة بالرفع على الابتداء، وقالوا: الحور العين لا يطاف بهن، فيجوز العطف بهن في الإعراب على إعراب فاكهة ولحم، ولكنه مرفوع بمعنى: وعندهم حور عين، أو لهم حور عين والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال: إنهما قراءتان معروفتان قد قرأ بكل واحدة منهما جماعة من القراء مع تقارب معنييهما، فبأي القراءتين قرأ القارئ فمصيب والحور جماعة حوراء: وهي النقية بياض العين، الشديدة سوادها والعين: جمع عيناء، وهي النجلاء العين في حسن وقوله: قال: " شديدة السواد: سواد العين، شديدة البياض: بياض العين " قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن رجل، عن الضحاك، قال: " بيض عين قال: عظام الأعين " حدثنا ابن عباس الدوري قال: ثنا حجاج قال: قال ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس قال: " الحور: سود الحدق " حدثنا الحسن بن عرفة قال : ثنا إبراهيم بن محمد الأسلمي، عن عباد بن منصور الباجي، أنه سمع الحسن البصري، يقول: " الحور: صوالح نساء بني آدم " قال: ثنا إبراهيم بن محمد، عن ليث بن أبي سليم قال: «بلغني أن الحور العين، خلقن من الزعفران» حدثنا الحسن بن يزيد الطحان قال: حدثتنا عائشة، امرأة ليث، عن ليث، عن مجاهد قال: «خلق الحور العين من الزعفران» حدثني محمد بن عبيد المحاربي قال: ثنا عمرو بن سعد قال: سمعت ليثا، ثني عن مجاهد قال: «حور العين خلقن من الزعفران» وقال قال: «يحار فيهن الطرف» وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله: ، فمعنى الكلام على ما قال هذا الذي ذكرنا قوله في ذلك: فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة، فهي خاوية على عروشها، ولها بئر معطلة، وقصر مشيد، ولكن لما لم يكن مع البئر رافع، ولا عامل فيها، أتبعها في الإعراب العروش، والمعنى ما وصفت. وبنحو الذي قلنا في معنى قوله: عمرو بن سعد قال: سمعت ليثا، ثني عن مجاهد قال: «حور العين خلقن من الزعفران» وقال آخرون: بل معنى قوله: {حور} أنهن يحار فيهن الطرف ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو هشام قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن رجل، عن مجاهد،
وَحُورٌ عِينٌ
“İri gözlü hûriler,” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( الواقعة : 22 ) / وتارة : بمعنى ولهم حور عين وثانيهما : وهو أن يقال : ليست الحور منحصرات في جنس ، بل لأهل الجنة :
قرئ بالرفع والنصب والجر فمن جر وهو حمزة والكسائي وغيرهما جاز أن يكون معطوفا على ( بأكواب ) وهو محمول على المعنى لأن المعنى يتنعمون بأكواب وفاكهة ولحم وحور قاله الزجاج وجاز أن يكون معطوفا على ( جنات ) أي هم في بالرفع وعلل بأنه لا يطاف بهن يلزمه ذلك في فاكهة ولحم لأن ذلك لا يطاف به وليس يطاف إلا بالخمر وحدها وقال الأخفش : يجوز أن يكون محمولا على المعنى لأن المعنى لهم أكواب ولهم حور عين وجاز أن يكون معطوفا على ( ثلة ) و ( ثلة ) ابتداء وخبره وابتداء بالنكرة لتخصيصها بالصفة ( كأمثال ) أي مثل أمثال
فقوله تعالى وقول الشاعر علفتها تبنا وماء باردا حتى شتت همالة عيناها وقال الآخر ورأيت زوجك في الوغى متقلدا سيفا ورمحا تقديره وسقيتها ماء باردا ومعتقلا رمحا لما تقدم وصف المؤمنين في صدر السورة بأربع آيات ثم عرف حال الكافرين بهاتين الآيتين شرع تعالى في بيان حال المنافقين الذين يظهارون الإيمان ويبطنون الكفر ولما كان أمرهم يشتبه على كثير من الناس أطنب في ذكرهم بصفات متعددة كل منها نفاق كما أنزل سورة براءة فيهم وسورة المنافقين فيهم وذكرهم في سورة النور وغيرها من السور تعريفا لأحوالهم لتجتنب ويجتنب من تلبس بها أيضا فقال تعالى < الآيات قرأ بعضهم بالرفع وتقديره ولهم فيها حور عين وقراءة الجر تحتمل معنيين أحدهما أن يكون الإعراب على الإتباع بما قبله كقوله كما قال تعالى
وفاكهة مما يتخيرون (20) ولحم طير مما يشتهون (21) وحور عين (22) كأمثال اللؤلؤ المكنون (23) جزاء بما كانوا يعملون (24) وفاكهة مما يتخيرون أي يختارون. ولحم طير مما يشتهون يتمنون. وحور عين عطف على ولدان، أو مبتدأ محذوف الخبر أي وفيها أو ولهم حور، وقرأ حمزة والكسائي بالجر عطفا على جنات بتقدير مضاف أي هم في جنات ومصاحبة حور، أو على أكواب لأن معنى يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب ينعمون بأكواب، وقرئتا بالنصب على ويؤتون حورا. كأمثال اللؤلؤ المكنون المصون عما يضربه في الصفاء والنقاء. جزاء بما كانوا يعملون أي يفعل ذلك كله بهم جزاء بأعمالهم. ## |