حدثنا سهل بن موسى، قال: ثنا عبد المجيد، عن ابن جريج، عن مجاهد، في قوله: «فهم على هذا المثال» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، ، فالسابقون زوج، وأصحاب الميمنة زوج، وأصحاب الشمال زوج، قال: كل من كان من هذا حشره الله معه وقرأ: وهم الزوج الثالث وهم الذين سبقوا إلى الإيمان بالله ورسوله، وهم المهاجرون الأولون وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا عبيد الله يعني العتكي، عن عثمان بن عبد الله بن سراقة، قوله: إلى «أي من كل أمة» حدثنا يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: سمعت ابن زيد، يقول: " وجدت الهوى ثلاثة أثلاث، فالمرء يجعل هواه علمه، فيديل هواه على علمه، ويقهر هواه علمه، حتى إن العلم مع الهوى قبيح ذليل، والعلم ذليل الهوى غالب قاهر، فالذي قد جعل الهوى والعلم في قلبه، فهذا من أزواج النار، وإذا كان ممن يريد الله به خيرا استفاق واستنبه، فإذا هو عون للعلم على الهوى حتى يديل الله العلم على الهوى، فإذا حسنت حال المؤمن، واستقامت طريقته كان الهوى ذليلا، وكان العلم غالبا قاهرا، فإذا كان ممن يريد الله به خيرا، ختم عمله بإدالة العلم، فتوفاه حين توفاه ، وعلمه هو القاهر، وهو العامل به، وهواه الذليل القبيح، ليس له في ذل قال: هم الضرباء حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: فقال بعضهم: هم الذين صلوا للقبلتين حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن خارجة، عن قرة، عن ابن سيرين، الذين صلوا للقبلتين " وقال آخرون في ذلك بما: حدثني به عبد الكريم بن أبي عمير قال: ثنا الوليد بن مسلم قال: ثنا أبو عمرو قال: ثنا عثمان بن أبي سودة قال: «أولهم رواحا إلى المساجد، وأسرعهم خفوقا في سبيل الله» والرفع في السابقين من وجهين: أحدهما: أن يكون الأول مرفوعا بالثاني، ويكون معنى الكلام حينئذ والسابقون الأولون، كما يقال: السابق الأول، والثاني أن يكون مرفوعا بأولئك المقربون يقول جل ثناؤه: أولئك الذين يقربهم الله منه يوم القيامة إذا أدخلهم الجنة وقوله: وقال: ثم قال: اه حين توفاه ، وعلمه هو القاهر، وهو العامل به، وهواه الذليل القبيح، ليس له في ذلك نصيب ولا فعل والثالث: الذي قبح الله هواه بعلمه، فلا يطمع هواه أن يغلب العلم، ولا أن يكون معه نصف ولا نصيب، فهذا الثالث، وهو خيرهم كلهم، وهو الذي قال الله عز وجل في سورة الواقعة:
وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلسَّٰبِقُونَ
“Önde olanlar (var ya), onlar öncüdürler.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinكقول العالم : لمن سأل عن مسألة معضلة وهو يعلم أنه لا يفهمها وإن كان أبانها غاية الإبانة أن الأمر فيها على ما هو عليه ولا يشتغل بالبيان وثالثها : هو أن السابقون ثانيا تأكيد لقوله : وأما ثالثا فلقوله عليه السلام من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة فهذا يقتضي أن يكون قد حصل للملائكة من الثواب كل ما حصل للأنبياء مع زيادة الثواب التي استحقوها بأفعالهم التي أتوا بها قبل خلق البشر . ولقائل أن يقول : فهذا يقتضي أن يكون آدم عليه السلام أفضل من محمد صلى الله عليه وسلم لأنه أول من سن عبادة الله تعالى من البشر وأول من سن دعوة الكفار إلى الله تعالى ولما كان ذلك باطلا بالاجماع بطل ما ذكروه والتحقيق فيه ما قدمناه أن كثرة الثواب تكون بأمر يرجع إلى النية فيجوز أن تكون نية المتأخر أصفى فيستحق من الثواب أكثر ما يستحقه المتقدم . وخامسها : أن الملائكة رسل الأنبياء والرس جملة واحدة ، كما يقول القائل : أنت أنت وكما قال الشاعر : أنا أبو النجم وشعري شعري وفيه وجهان أحدهما : أن يكون لشهرة أمر المبتدأ بما هو عليه فلا حاجة إلى الخبر عنه وهو مراد الشاعر وهو المشهور عند النحاة والثاني : للإشارة إلى أن في المبتدأ مالا يحيط العلم به ولا يخبر عنه ولا يعرف منه إلا نفس المبتدأ ، وهو كمايقول القائل لغيره أخبرني عن حال الملك فيقول : لا أعرف من الملك إلا أنه ملك فقوله : أي لا يمكن الإخبار عنهم إلا بنفسهم فإن حالهم وما هم عليه فوق أن يحيط به علم البشر وههنا لطيفة : وهي أنه في أصحاب الميمنة قال : ( الواقعة : 10 ) جملة ، وإنما كان الخبر عين المبتدأ / لظهور حالهم أو لخفاء أمرهم على غيرهم ، فكيف جاء خبر بعده ؟ نقول : ذلك المقصود قد أفاد ذكر خبر آخر لمقصود آخر ، كما أن واحدا يقول : زيد لا يخفى عليك حاله إشارة إلى كونه من المشهورين ثم يشرع في حال يخفى على السامع مع أنه قال : لا يخفى ، لأن ذلك كالبيان كونه ليس من الغرباء كذلك ههنا قال : لبيان عظمتهم ثم ذكر حال عددهم . المسألة الثانية : { الاولين } من هم ؟ نقول : المشهور أنهم من كان قبل نبينا صلى الله عليه وسلم وإنما قال : { ثلة } والثلة الجماعة العظيمة ، لأن من قبل نبينا من الرسل والأنبياء من كان من كبار أصحابهم إذا جمعوا يكونون أكثر بكثير من السابقين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وعلى هذا قيل : إن الصحابة لما نزلت هذه الآية صعب عليهم قلتهم ، فنزل بعده : ستحق من الثواب أكثر ما يستحقه المتقدم . وخامسها : أن الملائكة رسل الأنبياء والرسول أفضل من الأمة فالملائكة أفضل من الأنبياء . أما أن الملائكة رسل إلى الأنبياء فلقوله تعالى
روي عن النبي ( ص ) أنه قال : ( ( السابقون الذين إذا أعطوا الحق قبلوه وإذا سئلوه بذلوه وحكموا للناس كحكمهم لأنفسهم ( ذكره المهدوي وقال محمد بن كعب القرظي : إنهم الأنبياء الحسن وقتادة : السابقون إلى الإيمان من كل أمة ونحوه عن عكرمة ومحمد بن سيرين هم الذين صلوا إلى القبلتين دليله قوله تعالى : والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار التوبة وقال مجاهد وغيره : هم السابقون إلى الجهاد وأول الناس رواحا إلى الصلاة وقال علي رضي الله عنه : هم السابقون إلى الصلوات الخمس الضحاك : إلى الجهاد سعيد بن جبير : إلى التوبة وأعمال البر قال الله تعالى : وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ثم أثنى عليهم فقال : اولئك يسارعون في قال الله تعالى : وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ثم أثنى عليهم فقال : اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون المؤمنون وقيل : إنهم أربعة منهم سابق أمة موسى وهو حزقيل مؤمن آل فرعون وسابق أمة عيسى وهو حبيب النجار صاحب أنطاكية وسابقان في أمة محمد ( ص ) وهما أبو بكر وعمر رضي الله عنهما قاله بن عباس حكاه الماوردي وقال شميط بن العجلان : الناس ثلاثة فرجل ابتكر للخير في حداثة سنه داوم عليه حتى خرج من الدنيا فهذا هو السابق المقرب ورجل ابتكر عمره بالذنوب ثم طول الغفلة ثم رجع بتوبته حتى ختم له بها فهذا من أصحاب اليمين ورجل ابتكر عمره بالذنوب ثم لم يزل عليها حتى ختم له بها فهذا من أصحاب الشمال وقيل : هم كل من س ره بالذنوب ثم لم يزل عليها حتى ختم له بها فهذا من أصحاب الشمال وقيل : هم كل من سبق إلى شيء من أشياء الصلاح ثم قيل :
قال يوشع ابن نون سبق إلى موسى ومؤمن آل يس سبق إلى عيسى وعلي بن أبي طالب سبق إلى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه ابن أبي حاتم عن محمد بن هارون الفلاس عن عبد الله بن إسماعيل المدائني البزاز عن شعيب بن الضحاك المدائني عن سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح به وقال ابن أبي حاتم وذكر عن محمد بن أبي حماد حدثنا مهران عن خارجة عن قرة عن ابن سيرين الذين صلوا إلى القبلتين ورواه ابن جريج من حديث خارجة به وقال الحسن وقتادة أي من كل أمة وقال الأوزاعي عن عثمان بن أبي سودة أنه قرأ هذه الآية فقال أما السابقون فقد مضوا ولكن اللهم اجعلنا من أصحاب اليمين ثم قال حدثنا أبي حدثنا أبو الوليد حدثنا السري بن يحيى قال قرأ الحسن قال ثلة ممن مضى من هذه الأمة وحدثنا أبي حدثنا عبد العزيز بن المغيرة المنقري حدثنا أبو هلال عن محمد بن سيرين أنه قال في هذه الآية قال هم الضرباء ثم رواه ابن أبي حاتم من طرق أخر عن سماك بن حرب عن النعمان بن بشير أن عمر بن الخطاب خطب الناس فقرأ وقد روى هذا الأثر عثمان بن سعيد الدارمي في كتابه الرد على الجهمية ولفظه فقال الله عز وجل لن أجعل صالح ذرية من خلقت بيدي كمن قلت له كن فكان < الآيات وهكذا قسمهم إلى هذه الأنواع الثلاثة في آخر السورة وقعت احتضارهم وهكذا ذكرهم في قوله تعالى قال هم الضرباء وقال الإمام أحمد < 5 / 239 > حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى حدثنا البراء الغنوي حدثنا الحسن عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية الأنبياء عليهم السلام وقال السدي هم أهل عليين وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس
والسابقون السابقون (10) أولئك المقربون (11) في جنات النعيم (12) والسابقون السابقون والذين سبقوا إلى الإيمان والطاعة بعد ظهور الحق من غير تلعثم وتوان، أو سبقوا في حيازة الفضائل والكمالات، أو الأنبياء فإنهم مقدمو أهل الأديان هم الذين عرفت حالهم وعرفت مآلهم كقول أبي النجم: أنا أبو النجم وشعري شعري أو الذين سبقوا إلى الجنة أولئك المقربون في جنات النعيم الذين قربت درجاتهم في الجنة وأعليت مراتبهم.