؛ قال: وهي التي لا تعلم نفس، أو قال: هما التي قال: وهي التي «وهي التي لا تعلم» أو قال: «وهما التي لا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون» قال: «وهي التي لا تعلم الخلائق ما فيهما، أو ما فيها، يأتيهم كل يوم منها أو منهما تحفة» حدثنا ابن حميد قال: ثنا يعقوب، عن عنبسة، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، بنحوه. وقال آخرون: بل معنى ذلك: ومن دونهما في الفضل ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: «هما أدنى من هاتين لأصحاب اليمين» وقوله: فذكر فضلهما وما فيهما قوله: فذكر فضلهما وما فيهما حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: في هذا الموضع، فقال بعضهم: معنى ذلك: ومن دونهما في الدرج ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن منصور الطوسي قال: ثنا إسحاق بن سليمان قال: ثنا PageEndV22P254 عمرو بن أبي قيس، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله:
وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ
“Bu ikisinden başka iki cennet daha vardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinومن دون تينك الجنتين الموعودتين للمقربين { جنتان } لمن دونهم من أصحاب اليمين
( الرحمن : 62 ) أنهما دونهما في المكان حيث رفعت فرشهم ، وقوله تعالى : { خضر } صيغة جمع فالرفرف يكون جمعا لكونه اسم جنس ويكون واحده رفرفة كحنظلة وحنظل والجمع في متكئين يدل عليه فإنه لما قال : { متكئين } دل على أنهم على رفارف . المسألة الثالثة : ما الفرق بين الفرش والرفرف حيث لم يقل : رفارف اكتفاء بما يدل عليه قوله : { متكئين } وقال : { فرش } ولم يكتف بما يدل عليه ذلك ؟ نقول : جمع الرباعي أثقل من جمع الثلاثي ، ولهذا لم يجيء للجمع في الرباعي إلا مثال واحد وأمثلة الجمع في الثلاثي كثيرة وقد قرىء : ( على رفارف خضر ) ، و ( رفارف خضار وعباقر ) . المسألة الرابعة : إذ قلنا : إن الرفرف هي البسط فما الفائ ( الرحمن : 46 ) فيكون المجموع أربعة وقوله : ( الرحمن : 62 ) فالمراد ههنا تشبيه واحدة من تلك الجنان في العرض بالسموات السبع والأرضين السبع . ثم قال تعالى : فذكر أربعا للواحد ، والسبب فيه أنه بكى من خوف الله ، وذلك البكاء إنما نزل من أربعة أجفان إثنان دون الإثنين ، فاستحق جنتين دون الجنتين ، فحصلت له أربع جنات ، لسكبه البكاء من أربعة أجفان ، ثم إنه تعالى قدم الخوف في قوله : ( رفارف خضار وعباقر ) . المسألة الرابعة : إذ قلنا : إن الرفرف هي البسط فما الفائدة في الخضر حيث وصف تعالى ثياب الجنة بكونها خضرا قال تعالى :
لإتباعه لقصور منزلتهم عن منزلته أحداهما للحور العين والأخرى للولدان المخلدين ليتميز بهما الذكور عن الأناث وقال بن جريج : هي أربع : جنتان منها للسابقين المقربين ولعل ما لم يذكر من تفاوت ما بينهما أكثر مما ذكر فإن قيل : كيف لم يذكر أهل هاتين الجنتين كما ذكر أهل الجنتين الأوليين قيل : الجنان الأربع لمن خاف مقام ربه إلا أن الخائفين لهم مراتب فالجنتان الأوليان لأعلى العباد رتبة في الخوف من الله تعالى والجنتان الأخريان لمن قصرت حاله في الخوف من الله تعالى ومذهب الضحاك أن الجنتين الأوليين من ذهب وفضة والأخريين من ياقوت وزمرد وهما أفضل من الأوليين وقوله : ( ومن دونهما جنتان أي ومن أمامهما ومن قبلهما وإلى هذا القول ذهب أبو عبد الله الترمذي الحكيم في نوادر الأصول فقال : ومعنى أي دون هذا إلى العرش أي أقرب وأدنى إلى العرش وأخذ يفضلهما على الأوليين بما سنذكره عنه وقال مقاتل : الجنتان الأوليان جنة عدن وجنة النعيم والأخريان جنة الفردوس وجنة المأوى قوله تعالى : أي وله من دون الجنتين الأوليين جنتان أخريان قال بن عباس : ومن دونهما في الدرج بن زيد : ومن دونهما في الفضل بن عباس : والجنات لمن خاف مقام ربه فيكون في الأوليين النخل والشجر وفي الأخريين الزرع والنبات وما انبسط الماوردي : ويحتمل أن يكون
وهذا ظاهر في شرف التقدم وعلوه على الثاني وقال هناك وقد تقدم في الحديث جنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما فالأوليان للمقربين والأخريان لأصحاب اليمين وقد قال أبو موسى جنتان من ذهب للمقربين وجنتان من ذهب لأصحاب اليمين وقال ابن عباس قال جنتان من ذهب للمقربين وجنتان من ورق لأصحاب اليمين جنتان من ذهب للمقربين وجنتان من ورق لأصحاب اليمين وقال ابن جرير حدثنا زكريا بن يحيى بن أبان المصري حدثنا ابن أبي مريم أخبرنا محمد بن جعفر عن محمد بن حرملة عن عطاء بن يسار أخبرني أبو الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ يوما هذه الآية من دونهما في الدرج وقال ابن زيد ومن دونهما في الفضل والدليل على شرف الأولين على الأخرين وجوه [ أحدها ] أنه نعت الأولتين قبل هاتين والتقديم يدل على الاعتناء ثم قال
ومن دونهما جنتان (62) فبأي آلاء ربكما تكذبان (63) مدهامتان (64) فبأي آلاء ربكما تكذبان (65) ومن دونهما جنتان ومن دون تينك الجنتين الموعودتين للخائفين المقربين جنتان لمن دونهم من أصحاب اليمين. فبأي آلاء ربكما تكذبان مدهامتان خضراوان تضربان إلى السواد من شدة الخضرة، وفيه إشعار بأن الغالب على هاتين الجنتين النبات والرياحين المنبسطة على وجه الأرض، وعلى الأوليين الأشجار والفواكه دلالة على ما بينهما من التفاوت فبأي آلاء ربكما تكذبان.