فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

“Şimdi Rabbinizin hangi nimetlerini yalanlıyorsunuz” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
İbn Kesîr14. yy

< الآيات

Beydâvî13. yy

فبأي آلاء ربكما تكذبان (34) يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران (35) فبأي آلاء ربكما تكذبان (36) فبأي آلاء ربكما تكذبان أي من التنبيه والتحذير والمساهلة والعفو مع كمال القدرة، أو مما نصب من المصاعد العقلية والمعارج النقلية فتنفذون بها إلى ما فوق السموات العلا. يرسل عليكما شواظ لهب. من نار ونحاس ودخان قال: تضيء كضوء السراج السلي ... ط لم يجعل الله فيه نحاسا أو صفر مذاب يصب على رؤوسهم، وقرأ ابن كثير شواظ بالكسر وهو لغة ونحاس بالجر عطفا على نار، ووافقه فيه أبو عمرو ويعقوب في رواية، وقرئ «ونحس» وهو جمع كلحف. فلا تنتصران فلا تمتنعان. فبأي آلاء ربكما تكذبان فإن التهديد لطف والتمييز بين المطيع تنتصران فلا تمتنعان. فبأي آلاء ربكما تكذبان فإن التهديد لطف والتمييز بين المطيع والعاصي بالجزاء والانتقام من الكفار في عداد الآلاء.