وَٱلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ

“(Allah) yeri mahlukat için (aşağıya) koydu.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: «كل شيء فيه الروح» حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية قال: أخبرنا أبو رجاء، عن الحسن، في قوله: والأرض وطأها وهم الأنام وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {للأنام} يقول: «للخلق» حدثني محمد بن سعد، ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: «للخلق الجن والإنس» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال : ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {للأنام} قال: «للخلائق» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {للأنام} قال: «للخلق» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " الأنام: الخلق " حدثنا ابن بشار قال: ثنا محمد بن مروان قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة قال: «للخلق» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، مثله وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الرحمن : 10 ) فذكر ههنا مالم يكن مذكورا . / المسألة الثانية : { مرج } ، إذا كان متعديا كان بمعنى خلط أو ما يقرب منه فكيف قال تعالى : ( الرحمن : 10 ) ، وثانيهما : أن تقديم تعليم القرآن إشارة إلى كونه أتم نعمة وأعظم إنعاما ، ثم بين كيفية تعليم القرآن ، فقال :

Kurtubî13. yy

الأنام الناس عن بن عباس الحسن : الجن والإنس الضحاك : كل ما دب على وجه الأرض وهذا عام والآلاء النعم وهو قول جميع المفسرين واحدها إلى وألى مثل معى وعصا وإلى وألي أربع لغات حكاها النحاس قال : وفي واحد وقد يقال : هو أكرم من عليها يعنون الأرض وإن لم يجر لها ذكر وقال بن عباس : لما نزلت هذه الآية قالت الملائكة هلك أهل الأرض فنزلت : كل شيء هالك إلأ وجهه فأيقنت الملائكة بالهلاك وقاله مقاتل ووجه النعمة في فناء الخلق التسوية بينهم في الموت ومع الموت تستوي الأقدام وقيل : وجه النعمة أن الموت سبب النقل إلى دار الجزاء والثواب

İbn Kesîr14. yy

أي كما رفع السماء وضع الأرض ومهدها وأرساها بالجبال الراسيات الشامخات لتستقر لما على وجهها من الأنام وهم الخلائق المختلفة أنواعهم وأشكالهم وألوانهم وألسنتهم في سائر أقطارها وأرجاءها قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وابن زيد الأنام الخلق

Beydâvî13. yy

والأرض وضعها للأنام (10) فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام (11) والحب ذو العصف والريحان (12) فبأي آلاء ربكما تكذبان (13) والأرض وضعها خفضها مدحوة. للأنام للخلق. وقيل الأنام كل ذي روح. فيها فاكهة ضروب مما يتفكه به. والنخل ذات الأكمام أوعية التمر جمع كم، أو كل ما يكم أي يغطى من ليف وسعف وكفري فإنه ينتفع به كالمكموم كالجذع والجمار والتمر. والحب ذو العصف كالحنطة والشعير وسائر ما يتغذى به، والعصف ورق النبات اليابس كالتين. والريحان يعني المشموم، أو الرزق من قولهم: خرجت أطلب ريحان الله، وقرأ ابن عامر «والحب ذا العصف والريحان» أي وخلق الحب والريحان أو وأخص، ويجوز أن يراد وذا الريحان فحذف المضاف، وقرأ حمزة أي وخلق الحب والريحان أو وأخص، ويجوز أن يراد وذا الريحان فحذف المضاف، وقرأ حمزة والكسائي «والريحان» بالخفض ما عدا ذلك بالرفع، وهو فيعلان من الروح فقلبت الواو ياء وأدغم ثم خفف، وقيل «روحان» فقلبت واوه ياء للتخفيف. فبأي آلاء ربكما تكذبان الخطاب للثقلين المدلول عليهما بقوله: للأنام وقوله: أيه الثقلان.