مُّهْطِعِينَ إِلَى ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَٰفِرُونَ هَٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ

“O çağırana koşarak, kâfirler: "Bu çetin bir gündür." derler.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: مسرعين بنظرهم قبل داعيهم إلى ذلك الموقف وقد بينا معنى الإهطاع بشواهده المغنية عن الإعادة ونذكر بعض ما لم نذكره فيما مضى من الرواية: حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن عثمان بن يسار، عن تميم بن حذلم، قوله: قال: «هكذا أبصارهم شاخصة إلى السماء» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: أي «عامدين إلى الداع» حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {مهطعين} يقول: «ناظرين» وقوله: يقول تعالى ذكره: يقول الكافرون بالله يوم يدع الداعي إلى شيء نكر: هذا يوم عسر وإنما وصفوه بالعسر لشدة أهواله وبلباله PageEndV22P119 ## || [القمر: 9_10] القول في تأويل قوله تعالى : قال: «هو التحميج» حدثنا ابن حميد قال: ثنا سفيان، عن سفيان، عن أبيه، عن أبي الضحى، قال: «التحميج» قال: ثنا مهران، عن سفيان،

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أي مسرعين إليه إنقيادا

Kurtubî13. yy

وقال في موضع آخر : يوم يكون الناس كالفراش المبثوث القارعة فهما صفتان في وقتين مختلفين أحدهما عند الخروج من القبور يخرجون فزعين لا يهتدون أين يتوجهون فيدخل بعضهم في بعض فهم حينئذ كالفراش المبثوث بعضه في بعض لا جهة له يقصدها [ الثاني ] فإذا سمعوا المنادي قصدوه فصاروا كالجراد المنتشر لأن الجراد له جهة يقصدها و ( مهطعين ) معناه مسرعين قاله أبو عبيدة ومنه قول الشاعر : بدجلة دارهم ولقد أراهم * بدجلة مهطعين إلى السماع الضحاك : مقبلين قتادة : عامدين بن عباس : ناظرين عكرمة : فاتحين آذانهم إلى الصوت والمعنى متقارب يقال : هطع الرجل يهطع هطوعا إذا أقبل على الشيء ببصره لا يقلع عنه وأهطع إذا مد عنقه وصوب رأ يعني يوم القيامة لما ينالهم فيه من الشدة القمر : ( 9 ) كذبت قبلهم قوم > < الرجل يهطع هطوعا إذا أقبل على الشيء ببصره لا يقلع عنه وأهطع إذا مد عنقه وصوب رأسه قال الشاعر : تعبدني نمر بن سعد وقد أرى * ونمر بن سعد لي مطيع ومهطع وبعير مهطع : في عنقه تصويب خلقة وأهطع في عدوه أي أسرع

İbn Kesîr14. yy

وقد روينا عن زرارة بن أوفى قاضي البصرة أنه صلى بهم الصبح فقرأ هذه السورة فلما وصل إلى قوله تعالى حفاة عراة غلفا غرلا فتقفون موقفا واحدا مقداره سبعون عاما لا ينظر إليكم ولا يقضى بينكم فتبكون حتى تنقطع الدموع ثم تدمعون دما وتعرقون حتى يلجمكم العرق أو يبلغ الأذقان وتقولون من يشفع لنا إلى ربنا فيقضي بيننا فتقولون من أحق بذلك من أبيكم آدم خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه وكلمه قبلا فيأتون آدم فيطلبون ذلك إليه فيأبى ويقول ما أنا بصاحب ذلك فيستقرؤن الأنبياء نبيا نبيا كلما جاءوا نبيا أبى عليهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يأتوني فأنطلق إلى الفحص فأخر ساجدا قال أبو هريرة يا رسول الله وما الفحص قال قدام العرش حتى يبعث الله ملكا فيأخذ بعضدي ويرفعني فيقول لي يامحمد فأقول نعم يارب فيقول الله عز وقال محمد بن كعب القرظي يحشر الله الناس يوم القيامة في ظلمة ويطوى السماء وتتناثر النجوم وتذهب الشمس والقمر وينادي مناد فيتبع الناس الصوت يؤمونه فذلك قوله وقال الله تعالى أي شديد الهول عبوس قمطير الآية وقال تعالى يبعث الله ملكا فيأخذ بعضدي ويرفعني فيقول لي يامحمد فأقول نعم يارب فيقول الله عز وجل ما شأنك وهو أعلم فأقول يارب وعدتني بالشفاعة فشفعني في خلقك فاقض بينهم قال الله قد شفعتك أنا آتيكم أقضي بينكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرجع فأقف مع الناس فبينما نحن وقوف إذ سمعنا من السماء حسا شديدا فهالنا فينزل أهل السماء الدنيا بمثلي من في الأرض من الجن والإنس حتى إذا دنوا من الأرض أشرقت الأرض بنورهم وأخذوا مصافهم وقلنا لهم أفيكم ربنا قالوا لا وهو آت ثم ينزل أهل السماء الثانية بمثلي من نزل من الملائكة وبمثلي من فيهما من الجن والإنس حتى إذا دنوا الأرض أشرقت الأرض بنورهم وأخذوا مصافهم وقلنا لهم أفيكم ر لجن والإنس حتى إذا دنوا الأرض أشرقت الأرض بنورهم وأخذوا مصافهم وقلنا لهم أفيكم ربنا فيقولون لا وهو آت ثم ينزلون على قد ذلك من التضعيف حتى ينزل الجبار عز وجل في ظلل من الغمام والملائكة فيحمل عرشه يومئذ ثمانية وهم اليوم أربعة أقدامهم في تخوم الأرض السفلى والأرض والسموات إلى حجزتهم والعرش على مناكبهم لهم زجل في تسبيحهم يقولون سبحان ذي العرش والجبروت سبحان ذي الملك والملكوت سبحان الحي الذي لا يموت سبحان الذي يميت الخلائق ولا يموت سبوح قدوس قدوس قدوس سبحان ربنا الأعلى رب الملائكة والروح سبحان ربنا الأعلى الذي يميت الخلائق ولا يموت فيضع الله كرسيه حيث يشاء من أرضه ثم يهتف بصوته فيقول يامعشر الجن وال ئق ولا يموت فيضع الله كرسيه حيث يشاء من أرضه ثم يهتف بصوته فيقول يامعشر الجن والإنس إني قد أنصت لكم منذ خلقتكم إلى يومكم هذا أسمع قولكم وأبصر أعمالكم فأنصتوا إلي فإنما هي أعمالكم وصحفكم تقرأ عليكم فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ثم يأمر الله جهنم فيخرج منها عنق ساطع مظلم ثم يقول

Beydâvî13. yy

فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شيء نكر (6) خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر (7) مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر (8) فتول عنهم لعلمك بأن الإنذار لا يغني فيهم. يوم يدع الداع إسرافيل، ويجوز أن يكون الدعاء فيه كالأمر في قوله: كن فيكون وإسقاط الياء اكتفاء بالكسرة للتخفيف وانتصاب يوم ب يخرجون أو بإضمار اذكر. إلى شيء نكر فظيع تنكره النفوس لأنها لم تعهد مثله وهو هول يوم القيامة، وقرأ ابن كثير بالتخفيف، وقرئ «نكر» بمعنى أنكر. خاشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث أي يخرجون من قبورهم خاشعا ذليلا أبصارهم من الهول، وإفراده وتذكيره لأن فاعله ظاهر غير حقيقي التأنيث، وقرئ «خاشعة» على الأصل، لهول، وإفراده وتذكيره لأن فاعله ظاهر غير حقيقي التأنيث، وقرئ «خاشعة» على الأصل، وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم خشعا، وإنما حسن ذلك ولم يحسن مررت برجال قائمين غلمانهم لأنه ليس على صيغة تشبه الفعل، وقرئ «خشع أبصارهم» على الابتداء والخبر فتكون الجملة حالا. كأنهم جراد منتشر في الكثرة والتموج والانتشار في الأمكنة. مهطعين إلى الداع مسرعين مادي أعناقهم إليه، أو ناظرين إليه. يقول الكافرون هذا يوم عسر صعب. ## |