يقول تعالى ذكره: كل شرب من ماء يوم غب الناقة، ومن لبن يوم ورودها محتضر يحتضرونه كما: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: يقول تعالى ذكره: نبئهم: أخبرهم أن الماء قسمة بينهم، يوم غب الناقة، وذلك أنها كانت ترد الماء يوما، وتغب يوما، فقال جل ثناؤه لصالح: أخبر قومك من ثمود أن الماء يوم غب الناقة قسمة بينهم، فكانوا يقتسمون ذلك يوم غبها، فيشربون منه ذلك اليوم، ويتزودون فيه منه ليوم ورودها وقد وجه تأويل ذلك قوم إلى أن الماء قسمة بينهم وبين الناقة يوما لهم ويوما لها، وأنه إنما قيل بينهم، والمعنى: ما ذكرت عندهم، لأن العرب إذا أرادت الخبر عن فعل جماعة بني آدم مختلطا بهم البهائم، جعلوا الفعل خارجا مخرج فعل PageEndV22P143 جماعة بني آدم، لتغليبهم فعل بني آدم على فعل البهائم وقوله: قال: «يحضرون بهم الماء إذا غابت، وإذا جاءت حضروا اللبن» حدثني الحارث قال: ثنا الحسين قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: «يحضرون بهم الماء إذا غابت، وإذا جاءت حضروا اللبن» PageEndV22P143 ## || [القمر: 29_30_31] القول في تأويل قوله تعالى:
وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ ٱلْمَآءَ قِسْمَةٌۢ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ
“Onlara suyun aralarında paylaştırılacağını haber ver; her içene düşen miktar, hazır kılınmıştır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinمقسوم بينهم : لها شرب يوم ولهم شرب يوم . وإنما قال : بينهم ، تغليبا للعقلاء ( محتضر ) محضور لهم أو للناقة . وقيل : يحضرون الماء في نوبتهم واللبن في نوبتها { صاحبهم } قدار بن سالف أحيمر ثمود { فتعاطى } فاجترأ على تعاطي الأمر العظيم غير مكترث له ، فأحدث العقر بالناقة . وقيل فتعاطى الناقة فعقرها ، أو فتعاطى السيف
كم أيها القوم فردوا كل يوم الماء وكل شرب ناقص تقاسموه وكل شرب كامل تقاسموه . ! 7 < . > 7 ! القمر : ( 28 ) ونبئهم أن الماء > أي مقسوم وصف بالمصدر مرادا به المشتق منه كقوله ماء ملح وقوله زور وفيه ضرب من المبالغة يقال للكريم : كرم كأنه هو عين الكرم ويقال : فلان لطف محض ، ويحتمل أن تكون القسمة وقعت بينهما لأن الناقة كانت عظيمة وكانت حيوانات القوم تنفر منها ولا ترد الماء وهي على الماء ، فصعب عليهم ذلك فجعل الماء بينهما يوما للناقة ويوما للقوم ، ويحتمل أن تكون لقلة الماء فشربه يوما للناقة ويوما للحيوانات ، ويحتمل أن يكون الماء كان بينهم قسمة يوم لقوم ويوم لقوم ولما خلق الله الناقة كانت ترد الماء يوم فكان الذين لهم الماء في غير يوم ورودها يقولون : الماء كله لنا في هذا اليوم ويومكم مما يؤيد الوجه الثالث أي كل شرب محتضر للقوم بأسرهم لأنه لو كان ذلك لبيان كون الشرب محتضرا للقوم أو الناقة فهو معلوم لأن الماء ما كان يترك من غير حضور وإن كان لبيان أنه تحضره الناقة يوما والقوم يوما فلا دلالة في اللفظ عليه ، وأما إذا كانت العادة قبل الناقة على أن يرد الماء قوم في يوم وآخرون في يوم آخر ، ثم لما خلقت الناقة كانت تنقص شرب البعض وتترك شرب الباقين من غير نقصان ، فقال : ان الذين لهم الماء في غير يوم ورودها يقولون : الماء كله لنا في هذا اليوم ويومكم كان أمس والناقة ما أخرت شيئا فلا نمكنكم من الورود أيضا في هذا اليوم فيكون النقصان واردا على الكل وكانت الناقة تشرب الماء بأسره وهذا أيضا ظاهر ومنقول والمشهور هنا الوجه الأوسط ، ونقول : إن قوما كانوا يكتفون بلبنها يوم ورودها الماء والكل ممكن ولم يرد في شيء خبر متواتر والثالث : قطع وهو من القسمة لأنها مثبتة بكتاب الله تعالى أما كيفية القسمة والسبب فلا وقوله تعالى :
أي بين آل ثمود وبين الناقة لها يوم ولهم يوم كما قال تعالى : لها شرب ولكم شرب يوم معلوم قال بن عباس : كان يوم شربهم لا تشرب الناقة شيئا من الماء وتسقيهم لبنا وكانوا في نعيم وإذا كان يوم الناقة شربت الماء كله فلم تبق لهم شيئا وإنما قال : ( بينهم ) لأن العرب إذا أخبروا عن بني آدم مع البهائم غلبوا بني آدم وروى أبو الزبير عن جابر قال : لما نزلنا الحجر في مغزى رسول الله ( ص ) تبوك قال : ( أيها الناس لا تسألوا في هذه الآيات هؤلاء قوم صالح سألوا نبيهم أن يبعث الله لهم ناقة فبعث الله عز وجل إليهم الناقة فكانت ترد من ذلك الفج فتشرب ماءهم يوم وردها ويحلبون منها مثل الذي كانوا يشربون يوم غبها ( وهو معنى ق الشرب بالكسر الحظ من الماء وفي المثل : آخرها أقلها شربا وأصله في سقي الإبل لأن آخرها يرد وقد نزف الحوض ومعنى ( محتضر ) أي يحضره من هو له فالناقة تحضر الماء يوم وردها وتغيب عنهم يوم وردهم قاله مقاتل وقال مجاهد : إن ثمود يحضرون الماء يوم غبها فيشربون ويحضرون اللبن يوم وردها فيحتلبون قوله تعالى : ج فتشرب ماءهم يوم وردها ويحلبون منها مثل الذي كانوا يشربون يوم غبها ( وهو معنى قوله تعالى :
قال مجاهد إذا غابت حضروا الماء وإذا جاءت حضروا اللبن ثم قال تعالى وقال تعالى أي يوم لهم ويوم للناقة كقوله
سيعلمون غدا من الكذاب الأشر (26) إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر (27) ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر (28) سيعلمون غدا عند نزول العذاب بهم أو يوم القيامة. من الكذاب الأشر الذي حمله أشره على الاستكبار عن الحق وطلب الباطل أصالح عليه السلام أم من كذبه؟ وقرأ ابن عامر وحمزة ورويس ستعلمون على الالتفات أو حكاية ما أجابهم به صالح، وقرئ «الأشر» كقولهم حذر في حذر و «الأشر» أي الأبلغ في الشرارة وهو أصل مرفوض كالأخير. إنا مرسلوا الناقة مخرجوها وباعثوها. فتنة لهم امتحانا لهم. فارتقبهم فانتظرهم وتبصر ما يصنعون. واصطبر على أذاهم. ونبئهم أن الماء قسمة بينهم مقسوم لها يوم ولهم يوم، وبينهم لت . واصطبر على أذاهم. ونبئهم أن الماء قسمة بينهم مقسوم لها يوم ولهم يوم، وبينهم لتغليب العقلاء. كل شرب محتضر يحضره صاحبه في نوبته أو يحضره عنه غيره. ## |