يقول: قالوا : ما ذلك كذلك، بل هو كذاب أشر، يعنون بالأشر: المرح ذا التجبر والكبرياء، والمرح من النشاط وقد: حدثني الحسن بن محمد بن سعيد القرشي قال: قلت لعبد الرحمن بن أبي حماد: ما الكذاب الأشر؟ قال: «الذي لا يبالي ما قال» وبكسر الشين من الأشر وتخفيف الراء قرأت قراء الأمصار وذكر عن مجاهد أنه كان يقرأه: «كذاب أشر» بضم الشين وتخفيف الراء، وذلك في الكلام نظير الحذر والحذر والعجل والعجل PageEndV22P141 والصواب من القراءة في ذلك عندنا، ما عليه قراء الأمصار لإجماع الحجة من القراء عليه وقوله:
أَءُلْقِىَ ٱلذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنۢ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ
“"Zikir, aramızdan ona mı bırakıldı? Hayır o, yalancı, küstahın biridir" (dediler).” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinوقوله : ( القمر : 25 )
أي ليس كما يدعيه وإنما يريد أن يتعاظم ويلتمس التكبر علينا من غير استحقاق والأشر المرح والتجبر والنشاط يقال : فرس أشر إذا كان مرحا نشيطا قال امرؤ القيس يصف كلبا : فيدركنا فغم داجن * سميع بصير طلوب نكر ألص الضروس حني الضلوع * تبوع أريب نشيط أشر وقيل : ( أشر ) بطر والأشر البطر قال الشاعر : أشرتم بلبس الخز لما لبستم * ومن قبل ما تدرون من فتح القرى وقد أشر بالكسر يأشر أشرا فهو أشر وأشران وقوم أشارى مثل سكران وسكارى قال الشاعر : وخلت وعولا أشارى بها * وقد أزهف الطعن أبطالها وقيل : إنه المتعدي إلى منزلة لا يستحقها والمعنى واحد وقال بن زيد وعبد الرحمن بن حماد : الأشر الذي لا يبالي ما قال وقرأ أبو جعفر واحد وقال بن زيد وعبد الرحمن بن حماد : الأشر الذي لا يبالي ما قال وقرأ أبو جعفر وأبو قلابة ( أشر ) بفتح الشين وتشديد الراء يعني به أشرنا وأخبثنا
أي متجاوز في حد الكذب قال الله تعالى وقوله تعالى
ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (22) كذبت ثمود بالنذر (23) فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر (24) أألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر (25) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر كذبت ثمود بالنذر بالإنذارات والمواعظ، أو الرسل. فقالوا أبشرا منا من جنسنا أو من جملتنا لا فضل له علينا، وانتصابه بفعل يفسره وما بعده وقرئ بالرفع على الابتداء والأول أوجه للاستفهام. واحدا منفردا لاتبع له أو من آحادهم دون أشرافهم. نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر جمع سعير كأنه عكسوا عليه فرتبوا على اتباعهم إياه ما رتبه على ترك اتباعهم له، وقيل السعر الجنون ومنه ناقة مسعورة. أألقي الذكر الكتاب أو الوحي. رك اتباعهم له، وقيل السعر الجنون ومنه ناقة مسعورة. أألقي الذكر الكتاب أو الوحي. عليه من بيننا وفينا من هو أحق منه بذلك. بل هو كذاب أشر حمله بطره على الترفع علينا بادعائه إياه.