يعني القرآن وهذا استفهام توبيخ ( تعجبون ) تكذيبا به ( وتضحكون ) استهزاء قال أهل الصفة : إنا لله وإنا إليه راجعون ثم بكوا حتى جرت دموعهم على خدودهم فلما سمع النبي ( ص ) بكاءهم بكى معهم فبكينا لبكائه فقال النبي ( ص ) : ( لا يلج النار من بكى من خشية الله ولا يدخل الجنة مصر على معصية الله ولو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيغفر لهم ويرحمهم إنه هو الغفور الرحيم ( وقال أبو حازم : نزل جبريل على النبي ( ص ) وعنده رجل يبكي فقال له : من هذا قال : هذا فلان فقال جبريل : إنا نزن أعمال بني آدم كلها إلا البكاء فإن الله تعالى ليطفئ بالدمعة الواحدة بحورا من جهنم قوله تعالى : لم ير ضاحكا إلا مبتسما حتى مات ( ص ) ذكره النحاس قوله تعالى :
أَفَمِنْ هَٰذَا ٱلْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ
“Şimdi siz bu sözden mi hayret ediyorsunuz?” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأفمن هذا الحديث تعجبون (59) وتضحكون ولا تبكون (60) وأنتم سامدون (61) فاسجدوا لله واعبدوا (62) أفمن هذا الحديث يعني القرآن تعجبون إنكارا. وتضحكون استهزاء. ولا تبكون تحزنا على ما فرطتم. وأنتم سامدون لاهون أو مستكبرون من سمد البعير في مسيره إذا رفع رأسه، أو مغنون لتشغلوا الناس عن استماعه من السمود وهو الغناء. فاسجدوا لله واعبدوا أي واعبدوه دون الآلهة. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة النجم أعطاه الله عشر حسنات بعدد من صدق بمحمد وجحد به بمكة» . ## | (54) سورة القمر مكية وآيها خمس وخمسون آية ## |