أَزِفَتِ ٱلْـَٔازِفَةُ

“Yaklaşan yaklaştı.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: دنت الدانية وإنما يعني: دنت القيامة القريبة منكم أيها الناس يقال منه أزف رحيل فلان إذا دنا وقرب، كما قال نابغة بني ذبيان: أزف الترحل غير أن ركابنا %~% لما تزل برحالنا وكأن قد PageEndV22P095 وكما قال كعب بن زهير: بان الشباب وأمسى الشيب قد أزفا %~% ولا أرى لشباب ذاهب خلفا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، وقوله: «من أسماء يوم القيامة، عظمه الله، وحذره عباده» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قالا: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: «اقتربت الساعة» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «الساعة» وقوله:

Zemahşerî12. yy

قربت الموصوفة بالقرب من قوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وهو حق ، إذ القمر انشق ، والمفسرون بأسرهم على أن المراد أن القمر انشق ، وحصل فيه الانشقاق ، ودلت الأخبار على حديث الانشقاق ، وفي الصحيح خبر مشهور رواه جمع من الصحابة ، وقالوا : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم آية الانشقاق بعينها معجزة ، فسأل ربه فشقه ومضى ، وقال بعض الفسرين المراد سينشق ، وهو بعيد ولا معنى له ، لأن من منع ذلك وهو الفلسفي يمنعه في الماضي والمستقبل ، ومن يجوزه لا حاجة إلى التأويل ، وإنما ذهب إليه ذلك الذاهب ، لأن الانشقاق أمر هائل ، فلو وقع لعم وجه الأرض فكان ينبغي أن يبلغ حد التواتر ، نقول : النبي صلى الله عليه وسلم لما كان يتحدى بالقرآن ، وكانوا يقولون : إنا نأتي بأفصح ما يكو إشارة إلى القيامة ليكون في الآيات الثلاث المرتبة إثبات أصول ثلاث مرتبة ، فإن الأصل الأول هو الله ووحدانيته ثم الرسول ورسالته ثم الحشر والقيامة ، وأما لفظا فلأن النذير إن كان كاملا ، فما ذكره من حكاية المهلكين أولى لأنه أقرب ويكون / على هذا من بقي على حقيقة التبعيض أي هذا الذي ذكرنا بعض ما جرى ونبذ مما وقع ، أو يكون لابتداء الغاية ، بمعنى هذا إنذار من المنذرين المتقدمين ، يقال : هذا الكتاب ، وهذا الكلام من فلان وعلى الأقوال كلها ليس ذكر الأولى لبيان الموصوف بالوصف وتمييزه عن النذر الآخرة كما يقال : الفرقة الأولى احترازا عن الفرقة الأخيرة ، وإنما هو لبيان الوصف للموصوف ، كما يقال : زيد العالم جا يحتمل أن يكون من القبيل الأول أي قربت الساعة التي كل يوم يزداد قربها فهي كائنة قريبة وازدادت في القرب ، ويحتمل أن يكون كقوله تعالى : ( النجم : 57 ) فإنهم كانوا يتعجبون من حشر الأجساد وجمع العظام بعد الفساد . ! 7 < ( النجم : 57 ) فكأنه أعاد ذلك مع الدليل ، وقال قلت : رازا عن الفرقة الأخيرة ، وإنما هو لبيان الوصف للموصوف ، كما يقال : زيد العالم جاءني فيذكر العالم ، إما لبيان أن زيدا عالم غير أنك لا تذكره بلفظ الخبر فتأتي به على طريقة الوصف ، وإما لمدح زيد به ، وإما لأمر آخر ، والأولى على العود إلى لفظ الجمع وهو النذر ولو كان لمعنى الجمع لقال : من النذر الأولين يقال من الأقوام المتقدمة والمتقدمين على اللفظ والمعنى . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < صلى الله عليه وسلم لما كان يتحدى بالقرآن ، وكانوا يقولون : إنا نأتي بأفصح ما يكون من الكلام ، وعجزوا عنه ، فكان القرآن معجزة باقية إلى قيام القيامة لا يتمسك بمعجزة أخرى فلم ينقله العلماء بحيث يبلغ حد التواتر . وأما المؤرخون فتركوه ، لأن التواريخ في أكثر الأمر يستعملها المنجم ، وهو لما وقع الأمر قالوا : بأنه مثل خسوف القمر ، وظهور شيء في الجو على شكل نصف القمر في موضع آخر فتركوا حكايته في تواريخهم ، والقرآن أدل دليل وأقوى مثبت له ، وإمكانه لا يشك فيه ، وقد أخبر عنه الصادق فيجب اعتقاد وقوعه ، وحديث امتناع الخرق والالتئام حديث اللئام ، وقد ثبت جواز الخرق والتخريب على السموات ، وذكرناه مرارا فلا ن تئام حديث اللئام ، وقد ثبت جواز الخرق والتخريب على السموات ، وذكرناه مرارا فلا نعيده . [ بم وقوله تعالى : ! 7 <

Kurtubî13. yy

يعني القيامة وأزف الرجل أي عجل فهو آزف على فاعل والمتآزف القصير وهو المتداني قال أبو زيد : قلت لأعرابي ما المحبنطئ قال : المتكأكئ قلت : ما المتكأكئ قال : المتآزف قلت : ما المتآزف قال : أنت أحمق وتركني ومر أي أي قربت الساعة ودنت القيامة وسماها آزفة لقرب قيامها عنده كما قال : يرونه بعيدا ونراه قريبا المعارج وقيل : سماها آزفة لدنوها من الناس وقربها منهم ليستعدوا لها لأن كل ما هو آت قريب قال : أزف الترحل غير أن ركابنا * لما تزل برحالنا وكأن قد وفي الصحاح : أزف الترحل يأزف أزفا أي دنا وأفد ومنه قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

أي اقتربت القريبة وهي القيامة ] فإن النذير هو الحذر لما يعاين من الشر الذي يخشى وقوعه فيمن أنذرهم كما قال أي اقتربت القريبة يعني يوم القيامة كما قال في أول السورة التي بعدها وقال عز وجل وكقوله جلت عظمته

Beydâvî13. yy

أزفت الآزفة (57) ليس لها من دون الله كاشفة (58) أزفت الآزفة دنت الساعة الموصوفة بالدنو في نحو قوله: اقتربت الساعة. ليس لها من دون الله كاشفة ليس لها نفس قادرة على كشفها إذا وقعت إلا الله لكنه لا يكشفها، أو الآن بتأخيرها إلا الله، أو ليس لها كاشفة لوقتها إلا الله إذ لا يطلع عليه سواه، أو ليس لها من غير الله كشف على أنها مصدر كالعافية.