يقول تعالى ذكره: وأنه ابتدع إنشاء الزوجين الذكر والأنثى، وجعلهما زوجين، لأن الذكر زوج الأنثى، والأنثى له زوج فهما زوجان، يكون كل واحد منهما زوجا للآخر وقوله: فإنما هما اثنان. وقال بعض البصريين من أهل العربية في قوله: فسمى الاثنين الذكر والأنثى زوجين وإنما عنى بقوله:
وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰ
“Şüphesiz erkeği, dişiyi iki eş yaratan O'dur,” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( النجم : 45 ) والدليل عليه قوله تعالى :
( النجم : 45 ) وبدليل قوله : ( النجم : 45 ) فثبت أن الواحد قد يقال له : زوج ومما يدل على ذلك قوله تعالى : ( النجم : 45 ) ، والثاني : أن المراد منه كل زوجين و ( كل ) متقابلين من القبيح والحسن والطويل والقصير وجميع المتقابلات والأضداد ، كما قال : ولم يقل : وأنه هو خلق كما قال :
أي من أولاد آدم ولم يرد آدم وحواء بأنهما خلقا من نطفة والنطفة الماء القليل مشتق من نطف الماء إذا قطر ( تمنى ) تصب في الرحم وتراق قاله الكلبي والضحاك وعطاء بن أبي رباح يقال : مني الرجل وأمنى من المني وسميت مني بهذا الاسم لما يمنى فيها من الدماء أي يراق وقيل : ( تمنى ) تقدر قاله أبو عبيدة يقال : منيت الشيء إذا قدرته ومني له أي قدر له قال الشاعر : * حتى تلاقى ما يمنى لك الماني * أي ما يقدر لك القادر النجم : ( 47 ) وأن عليه النشأة > < أي الرجل والمرأة وقد احتج بهذا من رأى إسقاط الخنثى وقد مضى في سورة الشورى أن هذه الآية وقرينتها إنما خرجتا مخرج الغالب وقد مضى في أول سورة النساء أيضا القول فيه وذكرنا في آية المواريث حكمه فلا معنى لإعادته
كقوله
وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى (45) من نطفة إذا تمنى (46) وأن عليه النشأة الأخرى (47) وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمنى تدفق في الرحم أو تخلق، أو يقدر منها الولد من منى إذا قدر. وأن عليه النشأة الأخرى الإحياء بعد الموت وفاء بوعده، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو النشاءة بالمدة وهو أيضا مصدر نشأ. ## |