أَعِندَهُۥ عِلْمُ ٱلْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰٓ

“Gaybın bilgisi kendi yanındadır da, o mu görüyor?” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

«نزلت فيه هذه الآية» وبنحو الذي قلنا في معنى قوله: {وأكدى} قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي سنان الشيباني، عن ثابت، عن الضحاك، عن ابن عباس، يقول تعالى ذكره: أعند هذا الذي ضمن له صاحبه أن يتحمل عنه عذاب الله في الآخرة علم الغيب، فهو يرى حقيقة قوله، ووفاءه بما وعد وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

في مقابلة قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

أي أعند هذا المكدي علم ما غاب عنه من أمر العذاب فهو يرى أي يعلم ما غاب عنه من أمر الآخرة وما يكون من أمره حتى يضمن حمل العذاب عن غيره وكفى بهذا جهلا وحمقا وهذه الرؤية هي المتعدية إلى مفعولين والمفعولان محذوفان كأنه قال : فهو يرى الغيب مثل الشهادة النجم : ( 36 ) أم لم ينبأ > <

İbn Kesîr14. yy

أي أعند هذا الذي قد أمسك يده خشية الإنفاق وقطع معروفه أعنده علم الغيب أنه سينفذ ما في يده حتى قد أمسك عن معروفه فهو يرى ذلك عيانا أي ليس الأمر كذلك وإنما أمسك عن الصدقة والمعروف والبر والصلة بخلا وشحا وهلعا ولهذا جاء في الحديث أنفق بلالا ولا تخش من ذي العرش إقلالا وقد قال الله تعالى

Beydâvî13. yy

أفرأيت الذي تولى (33) وأعطى قليلا وأكدى (34) أعنده علم الغيب فهو يرى (35) أفرأيت الذي تولى عن اتباع الحق والثبات عليه. وأعطى قليلا وأكدى وقطع العطاء من قولهم أكدى الحافر إذا بلغ الكدية وهي الصخرة الصلبة فترك الحفر. والأكثر على أنها نزلت في الوليد بن المغيرة وكان يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم فعيره بعض بعض المشركين وقال: تركت دين الأشياخ وضللتهم فقال أخشى عذاب الله تعالى فضمن أن يتحمل عنه العقاب إن أعطاه بعض ماله فارتد وأعطى بعض المشروط ثم بخل بالباقي. أعنده علم الغيب فهو يرى يعلم أن صاحبه يتحمل عنه.