أَفَرَءَيْتَ ٱلَّذِى تَوَلَّىٰ

“Şimdi gördün mü O yüz çevireni?” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

إلى قوله: {فهو يرى} قال: " هذا رجل أسلم، فلقيه بعض من يعيره فقال: أتركت دين الأشياخ وضللتهم، وزعمت أنهم في النار، كان ينبغي لك أن تنصرهم، فكيف يفعل بآبائك، فقال: إني خشيت عذاب الله، فقال: أعطني شيئا، وأنا أحمل كل عذاب كان عليك عنك، فأعطاه شيئا، فقال زدني، فتعاسر حتى أعطاه شيئا، وكتب له كتابا، وأشهد له، فذلك قول الله ": عاسره PageEndV22P073 يقول: «أعطى قليلا ثم انقطع» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد،

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

عن استغناء ، أعلم بالغيب ؟ . المسألة الثانية : الفاء تقتضي كلاما يترتب هذا عليه ، فماذا هو ؟ نقول : هو ما تقدم من بيان علم الله وقدرته ، ووعده المسيء والمحسن بالجزاء وتقديره هو أن الله تعالى لما بين أن الجزاء لا بد من وقوعه على الإساءة والإحسان ، وأن المحسن هو الذي يجتنب كبائر الإثم ، فلم يكن الإنسان مستغنيا عن سماع كلام النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعه ، فبعد هذا من تولى لا يكون توليه إلا بعد غاية الحاجة ونهاية الافتقار . المسألة الثالثة : { الذى } على ما قال بعض المفسرين عائد إلى معلوم ، وهو ذلك الرجل وهو الوليد ، والظاهر أنه عائد إلى مذكور ، فإن الله تعالى قال من قبل أي الذي سبق ذكره ، فإن قيل : كان ينبغي أن يقول الذين تولوا ، لأن ( من ) في قوله :

Kurtubî13. yy

[ الآيات ] لما بين جهل المشركين في عبادة الأصنام ذكر واحدا منهم معينا بسوء فعله قال مجاهد وبن زيد ومقاتل : نزلت في الوليد بن المغيرة وكان قد اتبع رسول الله ( ص ) على دينه فعيره بعض المشركين وقال : لم تركت دين الأشياخ وضللتهم وزعمت أنهم في النار قال : إني خشيت عذاب الله فضمن له أن هو أعطاه شيئا من ماله ورجع إلى شركه أن يتحمل عنه عذاب الله فأعطى الذي عاتبه بعض ما كان ضمن [ له ] ثم بخل ومنعه فأنزل الله تعالى هذه الآية وقال مقاتل : كال الوليد مدح القرآن ثم أمسك عنه فنزل الآية وقال بن عباس والسدي والكلبي والمسيب بن شريك : نزلت في عثمان بن عفان رضي الله عنه كان يتصدق وينفق في الخير فقال له أخوه من الرضاعة عبد الله بن أبي سرح : ما هذا الذي تصنع يوشك ألا يبقى لك شيء فقال عثمان : إن لي ذنوبا وخطايا وإني أطلب بما أصنع رضا الله تعالى وأرجو عفوه فقال له عبد الله : أعطني ناقتك برحلها وأنا أتحمل عنك ذنوبك كلها فأعطاه وأشهد عليه وأمسك عن بعض ما كان يصنع [ من الصدقة ] فأنزل الله تعالى : فعاد عثمان إلى أحسن ذلك وأجمله ذكر ذلك الواحدي والثعلبي وقال السدي أيضا : نزلت في العاص بن وائل السهمي وذلك أنه كان ربما يوافق النبي ( ص ) وقال محمد بن كعب القرظي : نزلت في أبي جهل بن هشام قال : والله ما يأمر محمد إلا بمكارم الأخلاق فذلك قوله تعالى :

Beydâvî13. yy

أفرأيت الذي تولى (33) وأعطى قليلا وأكدى (34) أعنده علم الغيب فهو يرى (35) أفرأيت الذي تولى عن اتباع الحق والثبات عليه. وأعطى قليلا وأكدى وقطع العطاء من قولهم أكدى الحافر إذا بلغ الكدية وهي الصخرة الصلبة فترك الحفر. والأكثر على أنها نزلت في الوليد بن المغيرة وكان يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم فعيره بعض بعض المشركين وقال: تركت دين الأشياخ وضللتهم فقال أخشى عذاب الله تعالى فضمن أن يتحمل عنه العقاب إن أعطاه بعض ماله فارتد وأعطى بعض المشروط ثم بخل بالباقي. أعنده علم الغيب فهو يرى يعلم أن صاحبه يتحمل عنه.