وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغْنِى مِنَ ٱلْحَقِّ شَيْـًٔا

“Onların bu hususta bir bilgileri yoktur. Sadece zanna uyuyorlar. Zan ise, şüphesiz hakikat bakımından birşey ifade etmez.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى: وما لهم يقولون من تسميتهم الملائكة تسمية الأنثى من حقيقة علم يقول: وإن الظن لا ينفع من الحق شيئا فيقوم مقامه وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( يونس : 36 ) وكل ذلك يدل على أن اتباع الظن مذموم . والجواب : لا نسلم أن العمل بالقياس اتباع الظن ، فإن الدليل القاطع لما دل على العمل بالقياس كان الحكم المستفاد من القياس معلوما لا مظنونا ، وهذا الكلام له غور وفيه بحث . ثم قال تعالى : ( النجم : 23 28 ) ثالثها : ظنهم أن الله لا يرى ولا يعلم كما قال : . > 7 ! النجم : ( 28 ) وما لهم به > وفيما يعود إليه الضمير في { به } وجوه أحدها : ما نقله الزمخشري وهو أنه عائد إلى ما كانوا يقولون من غير علم ثانيها : أنه عائد إلى ما تقدم في الآية المتقدمة من علم ، أي ما لهم بالله من علم فيشركون وقرىء

Kurtubî13. yy

قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

أي ليس لهم علم صحيح بصدق ما قالوه بل هو كذب وزور وافتراء وكفر شنيع أي لا يجدي شيئا ولا يقوم أبدا مقام الحق وقد ثبت في الصحيح < خ 5143 م 2563 > أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى (27) وما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا (28) إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة أي كل واحد منهم. تسمية الأنثى بأن يسموه بنتا. وما لهم به من علم أي بما يقولون، وقرئ بها أي بالملائكة أو بالتسمية. إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا فإن الحق الذي هو حقيقة الشيء لا يدرك إلا بالعلم، والظن لا اعتبار له في المعارف الحقيقية، وإنما العبرة به في العمليات وما يكون وصلة إليها.