مَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ

“(Peygamberin) gözü şaşmadı ve sınırı aşmadı.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: " ما زاغ: ذهب يمينا ولا شمالا، ولا طغى: ما جاوز " وقوله: قال: «ما زاغ يمينا ولا شمالا ولا طغى، ولا جاوز ما أمر به» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي، قال «رأى جبرائيل في صورة الملك» قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مسلم البطين، عن ابن عباس

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

. > 7 @QB@ < النجم : ( 17 ) ما زاغ البصر > / ثم قال تعالى : وفيه مسائل : المسألة الأولى : اللام في { البصر } يحتمل وجهين أحدهما : المعروف وهو بصر محمد صلى الله عليه وسلم ، أي ما زاغ بصر محمد ، وعلى هذا فعدم الزيغ على وجوه ، إن قلنا الغاشي للسدرة هو الجراد والفراش ، فمعناه لم يتلفت إليه ولم يشتغل به ، ولم يقطع نظره عن المقصود ، وعلى هذا فغشيان الجراد والفراش يكون ابتلاء ، وامتحانا لمحمد صلى الله عليه وسلم . وإن قلنا أنوار الله ، ففيه وجهان أحدهما : لم يتلفت يمنة ويسرة ، واشتغل بمطالعتها وثانيهما : ما زاغ البصر بصعقة بخلاف موسى عليه السلام ، فإنه قطع النظر وغشي عليه ، وفي الأول : بيان أدب محمد صلى الله عليه وسلم ، وفي الثاني : بيان قوته الوجه الثاني : في ؟ نقول لا ، وذلك لأن من يحضر عند ملك عظيم يرى من نفسه أنه يهابه ويرتجف إظهارا لعظمته مع أن قلبه قوي ، فإذا قال : يحصل منه فائدة أن الأمر كان عظيما ، ولم يزغ بصره من غير اختيار من صاحب البصر . المسألة الثالثة : { وما طغى } عطف جملة مستقلة على جملة أخرى ، أو عطف جملة مقدرة على جملة ، مثال المستقلة : خرج زيد ودخل عمرو ، ومثال مقدرة : خرج زيد ودخل ، فنقول الوجهان جائزان أما الأول : فكأنه تعالى قال عند ظهور النور : ما زاغ بصر محمد صلى الله عليه وسلم ، وما طغى محمد بسبب الالتفات ، ولو التفت لكان طاغيا وأما الثاني : فظاهر على الأوجه ، أما على قولنا : غشي السدرة جراد فلم يلتفت إليه { وما طغى } أي ما التفت إلى غير الله ، فلم يلتفت إلى الجراد ، ولا إلى غير الجراد سوى الله . وأما على قولنا غشيها نور ، فقوله { ما زا ( النجم : 17 ) فثبت بجملة هذه الدلائل أن تلك الإراءة كانت إراءة بحسب بصيرة العقل ، لا بحسب البصر الظاهر . فإن قيل : فرؤية القلب على هذا التفسير حاصلة لجميع الموحدين فأي فضيلة تحصل لإبراهيم بسببها . قلنا : جميع الموحدين وإن كانوا يعرفون أصل هذا الدليل إلا أن الاطلاع على آثار حكمة الله تعالى في كل واحد من مخلوقات هذا العالم بحسب أجناسها وأنواعها وأصنافها وأشخاصها وأحوالها مما لا يحصل إلا للأكابر من الأنبياء عليهم السلام . ولهذا المعنى كان رسولنا عليه الصلاة والسلام يقول في دعائه : ( اللهم أرنا الأشياء كما هي ) فزال هذا الإشكال . والله أعلم . المسألة الرابعة : اختلفوا في ( الواو ) في قوله : ( النجم : 17 ) أي ما زاغ بصره وقت غشيان السدرة ما غشيها ، وسنذكره عند تفسير الآية . المسألة الثانية : قد ذكرت أن في بعض الوجوه ( النجم : 17 ) فعلى هذا القول : الطاغية نعت محذوف ، واختلفوا في ذلك المحذوف ، فقال بعضهم : إنها الصيحة المجاوزة في القوة والشدة للصيحات ، قال تعالى : ( النجم : 17 ) ولما قيل له امدحنا ، قال : ( لا أحصي ثناء عليك ) ثم نسي نفسه ونسي ثناءه فقال : ( أنت كما أثنيت على نفسك ) . وثانيها : لما قال : { عصاى } قال الله سبحانه وتعالى : { ألقاها } ، فلما ألقاها الجراد ، ولا إلى غير الجراد سوى الله . وأما على قولنا غشيها نور ، فقوله { ما زاغ } أي ما مال عن الأنوار { وما طغى } أي ما طلب شيئا وراءها وفيه لطيفة وهي أن الله تعالى قال : ما زاغ وما طغى ، ولم يقل : ما مال وما جاوز ، لأن الميل في ذلك الموضع والمجاوزة مذمومان ، فاستعمل الزيغ والطغيان فيه ، وفيه وجه آخر وهو أن يكون ذلك بيانا لوصول محمد صلى الله عليه وسلم إلى سدرة اليقين الذي لا يقين فوقه ، ووجه ذلك أن بصر محمد صلى الله عليه وسلم { ما زاغ } أي ما مال عن الطريق ، فلم ير الشيء على خلاف ما هو عليه ، بخلاف من ينظر إلى عين الشمس مثلا ، ثم ينظر إلى شيء أبيض ، فإنه يراه أصفر أو أخضر يزيغ بصره عن جادة ول : بيان أدب محمد صلى الله عليه وسلم ، وفي الثاني : بيان قوته الوجه الثاني : في اللام أنه لتعريف الجنس ، أي ما زاغ بصر أصلا في ذلك الموضع لعظمة الهيبة ، فإن قيل لو كان كذلك لقال ما زاغ بصر ، لأنه أدل على العموم ، لأن النكرة في معرض النفي تعم ، نقول هو كقوله ين الشمس مثلا ، ثم ينظر إلى شيء أبيض ، فإنه يراه أصفر أو أخضر يزيغ بصره عن جادة الأبصار { وما طغى } ما تخيل المعدوم موجودا فرأى المعدوم مجاوزا الحد . ! 7 <

Kurtubî13. yy

قال بن عباس : أي ما عدل يمينا ولا شمالا ولا تجاوز الحد الذي رأى وقيل : ما جاوز ما أمر به وقيل : لم يمد بصره إلى غير ما رأى من الآيات وهذا وصف أدب للنبي ( ص ) في ذلك المقام إذ لم يلتفت يمينا ولا شمالا قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

قال ابن عباس رضي الله عنه ما ذهب يمينا ولا شمالا ( وما طغى ) ما جاوز ما أمر به وهذه صفة عظيمة في الثبات والطاعة فإنه ما فعل إلا ما أمر به ولا سأل فوق ما أعطي وما أحسن ما قال الناظم رأى جنة المأوى وما فوقها ولو رأى غيره ما قد رآه لتاها وقوله تعالى والبصر من آلات الذات لا الروح وأيضا فإنه حمل على البراق وهو دابة بيضاء براقة لها لمعان وإنما يكون هذا للبدن لا للروح لأنها لا تحتاج في حركاتها إلى مركب تركب عليه والله أعلم وقال آخرون بل أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم بروحه لا بجسده قال محمد بن إسحاق بن يسار في السيرة < 2 / 46 > حدثني يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس أن معاوية بن أبي سفيان كان إذا سئل عن مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كانت رؤيا من الله صادقة وحدثني بعض آل أبي بكر أن عائشة كانت تقول ما فقد جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن أسرى بروحه قال ابن إسحاق فلم ينكر ذلك من قولها لقول الحسن أن هذه الآية نزلت

Beydâvî13. yy

ما زاغ البصر وما طغى (17) لقد رأى من آيات ربه الكبرى (18) ما زاغ البصر ما مال بصر رسول الله صلى الله عليه وسلم عما رآه. وما طغى وما تجاوزه بل أثبته إثباتا صحيحا مستيقنا، أو ما عدل عن رؤية العجائب التي أمر برؤيتها وما جاوزها. لقد رأى من آيات ربه الكبرى أي والله لقد رأى الكبرى من آياته وعجائبه الملكية والملكوتية ليلة المعراج وقد قيل إنها المعنية بما رأى. ويجوز أن تكون الكبرى صفة لل آيات على أن المفعول محذوف أي شيئا من آيات ربه أو من مزيدة. ## |