وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ عَذَابًا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

“Şüphesiz o zulmedenlere ondan başka da azab vardır. Fakat çokları bilmezler.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

اختلف أهل التأويل في العذاب الذي توعد الله به هؤلاء الظلمة من دون يوم الصعقة، فقال بعضهم: هو عذاب القبر ذكر من قال ذلك: حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري قال: أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: «عذاب القبر» حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: «عذاب القبر قبل عذاب يوم القيامة» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، أن ابن عباس كان يقول: " إنكم لتجدون عذاب القبر في كتاب الله " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، أن ابن عباس كان يقول: " إن عذاب القبر في القرآن ثم تلا " وقال آخرون: عنى بذلك الجوع ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني PageEndV21P604 الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «الجوع» وقال آخرون: عنى بذلك: المصائب التي تصيبهم في الدنيا من ذهاب الأموال والأولاد ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «دون الآخرة في هذه الدنيا يعذبهم به من ذهاب الأموال والأولاد» قال: «فهي للمؤمنين أجر وثواب عند الله، عدا مصائبهم ومصائب هؤلاء، عجلهم الله إياها في الدنيا» ، وقرأ فكل ذلك لهم عذاب، وذلك لهم دون يوم القيامة، فتأويل الكلام: وإن للذين كفروا بالله عذابا من الله دون يوم القيامة

Zemahşerî12. yy

وإن . لهؤلاء الظلمة دون يوم القيامة : وهو القتل ببدر ، والقحط سبع سنين ، وعذاب القبر . وفي مصحف عبد الله : دون ذلك قريبا . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

زال ذلك ، وفيه مسائل : المسألة الأولى : الذين ظلموا هم أهل مكة إن قلنا العذاب هو عذاب يوم بدر ، وإن قلنا العذاب هو عذاب القبر فالذين ظلموا عام في كل ظالم . المسألة الثانية : ما المراد من الظلم ههنا ؟ نقول فيه وجوه الأول : هو كيدهم نبينهم ، والثاني : عبادتهم الأوثان ، والثالث : كفرهم وهذا مناسب للوجه الثاني . المسألة الثالثة : دون ذلك ، على قول أكثر المفسرين معناه قبل ويؤيده قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

قيل : قبل موتهم بن زيد : مصائب الدنيا من الأوجاع والأسقام والبلايا وذهاب الأموال والأولاد مجاهد : وهو الجوع والجهد سبع سنين بن عباس : هو القتل وعنه : عذاب القبر وقاله البراء بن عازب وعلي رضي الله عنهم ف ( دون ) بمعنى غير وقيل : عذابا أخف من عذاب الآخرة

Beydâvî13. yy

وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم (44) فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون (45) يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون (46) وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون (47) وإن يروا كسفا قطعة. من السماء ساقطا يقولوا من فرط طغيانهم وعنادهم. سحاب مركوم هذا سحاب تراكم بعضه على بعض، وهو جواب قولهم فأسقط علينا كسفا من السماء. فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون وهو عند النفخة الأولى، وقرئ. «يلقوا» وقرأ ابن عامر وعاصم يصعقون على المبني للمفعول من صعقه أو أصعقه. يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا أي شيئا من الإغناء في رد العذاب. ولا هم ينصرون يمنعون من عذاب الله. وإن للذين ظلم ي شيئا من الإغناء في رد العذاب. ولا هم ينصرون يمنعون من عذاب الله. وإن للذين ظلموا يحتمل العموم والخصوص. عذابا دون ذلك أي دون عذاب الآخرة وهو عذاب القبر أو المؤاخذة في الدنيا كقتلهم ببدر والقحط سبع سنين. ولكن أكثرهم لا يعلمون ذلك.