فقرأته عامة قراء الأمصار سوى عاصم بفتح الياء من (يصعقون) ، وقرأه عاصم {يصعقون} بضم الياء، والفتح أعجب القراءتين إلينا، لأنه أفصح اللغتين وأشهرهما، وإن كانت الأخرى جائزة، وذلك أن العرب تقول: صعق الرجل وصعق، وسعد وسعد وقد بينا معنى الصعق بشواهده، وما قال فيه أهل التأويل فيما مضى بما أغنى عن إعادته PageEndV21P602 ## || [الطور: 46_47] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فدع يا محمد هؤلاء المشركين حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يهلكون، وذلك عند النفخة الأولى واختلفت القراء في قراءة قوله:
فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَٰقُوا۟ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِى فِيهِ يُصْعَقُونَ
“Artık çarpılacakları günlerine kavuşuncaya kadar onları (kendi hallerine) bırak.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin. > 7 ! الطور : ( 45 ) فذرهم حتى يلاقوا > أي إذا تبين أنهم لا يرجعون فدعهم حتى يلاقوا وفيه مسائل : / المسألة الأولى : { فذرهم } أمر وكان يجب أن يقال لم يبق للنبي صلى الله عليه وسلم جواز دعائهم إلى الإسلام وليس كذلك ، والجواب عنه من وجوه أحدها : أن هذه الآيات مثل قوله تعالى : { فأعرض } ( النساء : 63 ) أي يموتون . قال صاحب ( الكشاف ) : صعق أصله من الصاعقة ، ويقال لها : الصاقعة من صقعه إذا ضربه على رأسه . إذا عرفت هذا فنقول : فسر ابن عباس قوله تعالى :
الطور : ( 47 ) وإن للذين ظلموا > < بفتح الياء قراءة العامة وقرأ بن عامر وعاصم بضمها قال الفراء : هما لغتان صعق وصعق مثل سعد وسعد قال قتادة : يوم يموتون وقيل : هو يوم بدر وقيل : يوم النفخة الأولى وقيل : يوم القيامة يأتيهم فيه من العذاب ما يزيل عقولهم وقيل : ( يصعقون ) بضم الياء من أصعقة الله قوله تعالى :
وذلك يوم القيامة
وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم (44) فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون (45) يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون (46) وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون (47) وإن يروا كسفا قطعة. من السماء ساقطا يقولوا من فرط طغيانهم وعنادهم. سحاب مركوم هذا سحاب تراكم بعضه على بعض، وهو جواب قولهم فأسقط علينا كسفا من السماء. فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون وهو عند النفخة الأولى، وقرئ. «يلقوا» وقرأ ابن عامر وعاصم يصعقون على المبني للمفعول من صعقه أو أصعقه. يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا أي شيئا من الإغناء في رد العذاب. ولا هم ينصرون يمنعون من عذاب الله. وإن للذين ظلم ي شيئا من الإغناء في رد العذاب. ولا هم ينصرون يمنعون من عذاب الله. وإن للذين ظلموا يحتمل العموم والخصوص. عذابا دون ذلك أي دون عذاب الآخرة وهو عذاب القبر أو المؤاخذة في الدنيا كقتلهم ببدر والقحط سبع سنين. ولكن أكثرهم لا يعلمون ذلك.