أَمْ لَهُمْ إِلَٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ

“Yoksa onların Allah'tan başka bir ilâhı mı var? Allah, onların ortak koştukları şeylerden uzaktır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول جل ثناؤه: أم لهم معبود يستحق عليهم العبادة غير الله، فيجوز لهم عبادته، يقول: ليس لهم إله غير الله الذي له العبادة من جميع خلقه يقول: تنزيها لله عن شركهم وعبادتهم معه غيره PageEndV21P600 ## || [الطور: 44_45] القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

كأنه قيل : إن المخلوقين قد يتكبرون ويدعون مشاركة الله في هذا الوصف لكنه سبحانه منزه عن التكبر الذي هو حاصل للخلق لأنهم ناقصون بحسب ذواتهم ، فادعاؤهم الكبر يكون ضم نقصان الكذب إلى النقصان الذاتي ، أما الحق سبحانه فله العلو والعزة ، فإذا أظهره كان ذلك ضم كمال إلى كمال ، فسبحان الله عما يشركون في إثبات صفة المتكبرية للخلق . ! 7 <

Kurtubî13. yy

يخلق ويرزق ويمنع نزه نفسه أن يكون له شريك قال الخليل : كل ما في سورة والطور من ذكر ( أم ) فكلمة استفهام وليس بعطف الطور : ( 44 ) وإن يروا كسفا > <

İbn Kesîr14. yy

وقوله تعالى وهذا إنكار شديد على المشركين في عبادتهم الأصنام والأنداد مع الله ثم نزه نفسه الكريمة عما يقولون ويفترون ويشركون فقال < الآيات

Beydâvî13. yy

أم له البنات ولكم البنون (39) أم تسئلهم أجرا فهم من مغرم مثقلون (40) أم عندهم الغيب فهم يكتبون (41) أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون (42) أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشركون (43) أم له البنات ولكم البنون فيه تسفيه لهم وإشعار بأن من هذا رأيه لا يعد من العقلاء فضلا أن يترقى بروحه إلى عالم الملكوت فيتطلع على الغيوب. أم تسئلهم أجرا على تبليغ الرسالة. فهم من مغرم من التزام غرم. مثقلون محملون الثقل فلذلك زهدوا في اتباعك. أم عندهم الغيب اللوح المحفوظ المثبت فيه المغيبات. فهم يكتبون منه. أم يريدون كيدا وهو كيدهم في دار الندوة برسول الله صلى الله عليه وسلم. فالذين كفروا يحتمل العموم والخصو هم في دار الندوة برسول الله صلى الله عليه وسلم. فالذين كفروا يحتمل العموم والخصوص فيكون وضعه موضع الضمير للتسجيل على كفرهم، والدلالة على أنه الموجب للحكم المذكور. هم المكيدون هم الذين يحيق بهم الكيد أو يعود عليهم وبال كيدهم، وهو قتلهم يوم بدر أو المغلوبون في الكيد من كايدته فكدته. أم لهم إله غير الله يعينهم ويحرسهم من عذابه. سبحان الله عما يشركون عن إشراكهم أو شركة ما يشركونه به.