وَٱلْبَيْتِ ٱلْمَعْمُورِ

“Ma'mur eve,” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: والبيت الذي يعمر بكثرة غاشيته وهو بيت فيما ذكر في السماء بحيال الكعبة من الأرض، يدخله كل يوم سبعون ألفا من الملائكة، ثم لا يعودون فيه أبدا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى قال: ثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة، رجل من قومه قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " رفع إلي البيت المعمور، فقلت: يا جبريل ما هذا؟ قال: البيت المعمور، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لم يعودوا آخر ما عليهم " حدثنا ابن المثنى قال: ثنا خالد بن الحارث قال: ثنا شعبة، عن قتادة، عن PageEndV21P563 أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة رجل من قوم قال: «بيت في السماء يقال له الضراح» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال يوما لأصحابه: «هل تدرون ما البيت المعمور» قالوا: الله ورسوله أعلم قال: «فإنه مسجد في السماء تحته الكعبة لو خر لخر عليها» ، أو «عليه، يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لم يعودوا آخر ما عليهم» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: «يزعمون أنه يروح إليه كل يوم سبعون ألف ملك من قبيلة إبليس، يقال لهم الجن» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: بيت الله الذي في السماء وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بيت الله في السماء ليدخله كل يوم طلعت شمسه سبعون ألف ملك، ثم لا يعودون فيه أبدا بعد ذلك» حدثنا محمد بن مرزوق قال: ثنا حجاج قال: ثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «البيت المعمور في السماء السابعة يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، ثم لا يعودون إليه حتى تقوم الساعة» حدثنا محمد بن سنان القزاز قال: ثنا موسى بن إسماعيل قال: ثنا سليمان عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لما عرج بي الملك إلى السماء السابعة انتهيت إلى بناء فقلت للملك: ما هذا؟ قال: هذا بناء بناه الله للملائكة يدخله كل يوم س هيت إلى بناء فقلت للملك: ما هذا؟ قال: هذا بناء بناه الله للملائكة يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، يقدسون الله ويسبحونه، لا يعودون فيه " وقوله: : ثنا شعبة، عن قتادة، عن PageEndV21P563 أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة رجل من قومه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه حدثنا هناد بن السري قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن خالد بن عرعرة، أن رجلا قال لعلي رضي الله عنه: ما البيت المعمور؟ قال: «بيت في السماء يقال له الضراح، وهو بحيال الكعبة، من فوقها حرمته في السماء كحرمة البيت في الأرض، يصلي فيه كل يوم سبعون ألفا من الملائكة، ولا يعودون فيه أبدا» حدثنا ابن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن سماك بن حرب قال: سمعت خالد بن عرعرة، قال: سمعت عليا رضي الله عنه، وخرج إلى الرحبة، فقال له ابن الكواء أو غيره: ما البيت المعمور؟ قال: «بيت ف عنه، وخرج إلى الرحبة، فقال له ابن الكواء أو غيره: ما البيت المعمور؟ قال: «بيت في السماء السادسة يقال له الضراح، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون فيه أبدا» حدثنا أبو كريب قال: ثنا طلق بن غنام، عن زائدة، عن عاصم، عن علي بن ربيعة قال: سأل ابن الكواء عليا رضي الله عنه عن البيت المعمور، قال: «مسجد في السماء يقال له الضراح، يدخله كل يوم سبعون ألفا من الملائكة، لا يرجعون فيه أبدا» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن عبيد المكتب، عن أبي الطفيل قال: سأل ابن الكواء عليا عن البيت المعمور، قال : «بيت بحيال البيت PageEndV21P564 العتيق في السماء يدخله كل يوم سبعون ألف ملك على رسم راياتهم، يقال ل geEndV21P564 العتيق في السماء يدخله كل يوم سبعون ألف ملك على رسم راياتهم، يقال له الضراح، يدخله كل يوم سبعون ألفا من الملائكة ثم لا يرجعون فيه أبدا» حدثنا ابن حميد قال: ثنا بهرام قال: ثنا سفيان، عن سماك بن حرب، عن خالد بن عرعرة، عن علي رضي الله عنه قال: سأله رجل عن البيت المعمور قال: «بيت في السماء يقال له الضريح قصد البيت، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، ثم لا يعودون فيه» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: والبيت المعمور قال: «هو بيت حذاء العرش تعمره الملائكة، يصلي فيه كل يوم سبعون ألفا من الملائكة ثم لا يعودون إليه» حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبو ه كل يوم سبعون ألفا من الملائكة ثم لا يعودون إليه» حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه قال: ثنا علي بن الحسن قال: ثنا حسين قال: سئل عكرمة وأنا جالس، عنده عن البيت المعمور، قال: «بيت في السماء بحيال الكعبة» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله:

Zemahşerî12. yy

الضراح في السماء الرابعة . وعمرانه : كثرة غاشيته من الملائكة . وقيل : الكعبة لكونها معمورة بالحجاج والعمار والمجاورين

Kurtubî13. yy

قال علي وبن عباس وغيرهما : هو بيت في السماء حيال الكعبة يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم يخرجون منه فلا يعودون إليه قال علي رضي الله عنه : هو بيت في السماء السادسة وقيل : في السماء الرابعة روى أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة قال : قال رسول الله ( ص ) : ( أوتي بي إلى السماء الرابعة فرفع لنا البيت المعمور فإذا هو حيال الكعبة لو خر خر عليها يدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لم يعودوا إليه ( ذكره الماوردي وحكى القشيري عن بن عباس أنه في السماء الدنيا وقال أبو بكر الأنباري : سأل بن الكواء عليا رضي الله عنه قال : فما البيت المعمور قال : بيت فوق سبع سماوات تحت العرش يقال له الضراح وكذا في الصحاح : وا يت المعمور قال : بيت فوق سبع سماوات تحت العرش يقال له الضراح وكذا في الصحاح : والضراح بالضم بيت في السماء وهو البيت المعمور عن بن عباس وعمر أنه كثرة غاشيته من الملائكة وقال المهدوي عنه : حذاء العرش والذي في صحيح مسلم عن مالك بن صعصعة عن النبي ( ص ) في حديث الإسراء : ( ثم رفع إلي البيت المعمور فقلت يا جبريل ما هذا قال هذا البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لم يعودوا إليه آخر ما عليهم ( وذكر الحديث وفي حديث ثابت عن أنس بن مالك أن رسول الله ( ص ) قال : ( أتيت بالبراق ( الحديث وفيه : ( ثم عرج بنا إلى السابعة فاستفتح جبريل عليه السلام فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد ( ى السابعة فاستفتح جبريل عليه السلام فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد ( ص ) قيل وقد بعث إليه قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإبراهيم عليه السلام مسندا ظهره إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه ( وعن بن عباس أيضا قال : لله في السماوات والأرضين خمسة عشر بيتا سبعة في السماوات وسبعة في الأرضين والكعبة وكلها مقابلة للكعبة وقال الحسن : البيت المعمور هو الكعبة البيت الحرام الذي هو معمور من الناس يعمره الله كل سنة بستمائة ألف فإن عجز الناس عن ذلك أتمه الله بالملائكة وهو أول بيت وضعه الله للعبادة في الأرض وقال الربيع بن أنس : أن البيت المعمور كان في الأرض موضع عه الله للعبادة في الأرض وقال الربيع بن أنس : أن البيت المعمور كان في الأرض موضع الكعبة في زمان آدم عليه السلام فلما كان زمان نوح عليه السلام أمرهم أن يحجوا فأبوا عليه وعصوه فلما طغى الماء رفع فجعل بحذائه في السماء الدنيا فيعمره كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يرجعون إليه حتى ينفخ في الصور قال : فبوأ الله جل وعز لإبراهيم مكان البيت حيث كان قال الله تعالى : وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود

İbn Kesîr14. yy

ثبت في الصحيحين < خ 3207 م 164 > أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حديث الإسراء بعد مجاوزته إلى السماء السابعة ثم رفع بي إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألفا لا يعودون إليه آخر ما عليهم يعني يتعبدون فيه ويطوفون به كما يطوف أهل الأرض بكعبتهم كذلك ذاك البيت المعمور هو كعبة أهل السماء السابعة ولهذا وجد إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام مسندا ظهره إلى البيت المعمور لأنه باني الكعبة الأرضية والجزاء من جنس العمل وهو بحيال الكعبة وفي كل سماء بيت يتعبد فيه أهلها ويصلون إليه والذي في السماء الدنيا يقال له بيت العزة والله أعلم وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا هشام بن عمار حدثنا الولي بيت العزة والله أعلم وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا هشام بن عمار حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا روح بن جناح عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في السماء السابعة بيت يقال له المعمور بحيال الكعبة وفي السماء الرابعة نهر يقال له الحيوان يدخله جبريل كل يوم فينغمس فيه انغماسة ثم يخرج فينتفض انتفاضة يخر عنه سبعون ألف قطرة يخلق الله من كل قطرة ملكا يؤمرون أن يؤتوا بالبيت المعمور فيصلون فيه فيفعلون ثم يخرجون فلا يعودون إليه أبدا ويولى عليهم أحدهم يؤمر أن يقف بهم من السماء موقفا يسبحون الله فيه إلى أن تقوم الساعة هذا حديث غريب جدا تفرد به روح بن جناح هذا وهو القرشي لله فيه إلى أن تقوم الساعة هذا حديث غريب جدا تفرد به روح بن جناح هذا وهو القرشي الأموي مولاهم أبو سعيد الدمشقي وقد أنكر عليه هذا الحديث جماعة من الحفاظ منهم الجوزجاني والعقيلي والحاكم أبو عبد الله النيسابوري وغيرهم قال الحاكم لا أصل له من حديث أبي هريرة ولا سعيد ولا الزهري وقال ابن جرير حدثنا هناد بن السري حدثنا أبو الأحوص عن سماك بن حرب عن خالد بن عرعرة أن رجلا قال لعلي ما البيت المعمور قال بيت في السماء يقال له الضراح وهو بحيال الكعبة من فوقها حرمته في السماء كحرمة البيت في الأرض يصلي فيه كل يوم سبعون ألفا من الملائكة ثم لا يعودون فيه أبدا وكذا رواه شعبة وسفيان الثوري عن سماك وعندهما أن ابن لائكة ثم لا يعودون فيه أبدا وكذا رواه شعبة وسفيان الثوري عن سماك وعندهما أن ابن الكواء هو السائل عن ذلك ثم رواه ابن جرير < 27 / 17 > عن أبي كريب عن طلق بن غنام عن زائدة عن عاصم عن علي بن ربيعة قال سأل ابن الكواء عليا عن البيت المعمور قال مسجد في السماء يقال له الضراح يدخله كل يوم سبعون ألفا من الملائكة ثم لا يعودون فيه أبدا ورواه من حديث أبي الطفيل عن علي بمثله وقال العوفي عن ابن عباس هو بيت حذاء العرش تعمره الملائكة يصلي فيه كل يوم سبعون ألفا من الملائكة ثم لا يعودون إليه وكذا قال عكرمة ومجاهد وغير واحد من السلف وقال قتادة والربيع بن أنس والسدي ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوما قال قتادة والربيع بن أنس والسدي ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوما لأصحابه هل تدرون ما البيت المعمور قال الله ورسوله أعلم قال فإنه مسجد في السماء بحيال الكعبة لو خر لخر عليها يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لم يعودوا آخر ما عليهم وزعم الضحاك أنه يعمره طائفة من الملائكة يقال لهم الجن من قبيلة إبليس فالله أعلم وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

والبيت المعمور (4) والسقف المرفوع (5) والبحر المسجور (6) والبيت المعمور يعني الكعبة وعمارتها بالحجاج والمجاورين، أو الضراح وهو في السماء الرابعة وعمرانه كثرة غاشيته من الملائكة، أو قلب المؤمن وعمارته بالمعرفة والإخلاص. والسقف المرفوع يعني السماء. والبحر المسجور أي المملوء وهو المحيط، أو الموقد من قوله: وإذا البحار سجرت روي أنه تعالى يجعل يوم القيامة البحار نارا يسجر بها نار جهنم، أو المختلط من السجير وهو الخليط.