وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ

“Kendilerine ait bir takım hizmetçiler de onların etrafında dönerler. Bu gençler sanki sedefleri içine gizlenmiş inci gibidirler.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

ذكر لنا أن رجلا قال: يا نبي الله هذا الخادم، فكيف المخدوم؟ قال: «والذي نفس محمد بيده، إن فضل المخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب» وحدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: بلغني أنه قيل: يا رسول الله هذا الخادم مثل PageEndV21P590 اللؤلؤ، فكيف المخدوم؟ قال: «والذي نفسي بيده إن فضل ما بينهما كفضل القمر ليلة البدر على النجوم» وقوله:

Zemahşerî12. yy

أي مملوكون لهم مخصوصون بهم { مكنون } في الصدف ، لأنه رطبا أحسن وأصفى . أو مخزون لأنه لا يخزن إلا الثمين الغالي القيمة . وقيل لقتادة : هذا الخادم فكيف المخدوم ؟ فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1094 ) ( والذي نفسي بيده إن فضل المخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، وعنه عليه الصلاة والسلام : ( 1095 ) ( إن أدنى أهل الجنة منزلة من ينادي الخادم من خدامه فيجيبه ألف ببابه : لبيك لبيك ) . ! 7 < أو في { حسبتهم } أي يطوف عليهم ولدان عاليا للمطوف عليهم ثياب . أو حسبتهم لؤلؤا عاليا لهم ثياب . ويجوز أن يراد : رأيت أهل نعيم وملك عاليهم ثياب . وعاليتهم : بالرفع والنصب على ذلك . وعليهم . وخضر وإستبرق : بالرفع ، حملا على الثياب بالجر على السندس . وقرىء ( وإستبرق ) نصبا في موضع الجر على منع الصرف لأنه أعجمي ، وهو غلط لأنه نكرة يدخله حرف التعريف ؛ تقول : الإستبرق ، إلا أن يزعم ابن محيصن أنه قد يجعل علما لهذا الضرب من الثياب . وقرىء ( واستبرق ) ، بوصل الهمزة والفتح : على أنه مسمى باستفعل من البريق ، وليس بصحيح أيضا : لأنه معرب مشهور تعريبه ، وأن أصله : استبره { وحلوا } عطف على ( الإنسان : 15 ) . فإن قلت : ذكر ههنا أن أساورهم من فضة ، وفي موضع آخر أنها من ذهب . قلت : هب أنه قيل وحلوا أساور من ذهب ومن فضة ، وهذا صحيح لا إشكال فيه ، على أنهم يسورون بالجنسين : إما على المعاقبة ، وإما على الجمع ، كما تزاوج نساء الدنيا بين أنواع الحلى وتجمع بينها ، وما أحسن بالمعصم أن يكون فيه سواران : سوار من ذهب ، وسوار من فضة

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

. > 7 @QB@ < الطور : ( 24 ) ويطوف عليهم غلمان > أي بالكؤوس وقال تعالى : أي في الصفاء ، و { مكنون } ليفيد زيادة في صفاء ألوانهم أو لبيان أنهم كالمخدرات لا بروز لهم ولا خروج من عندهم فهم في أكنافهم . ! 7 < ( الطور : 24 ) وفي قوله تعالى : { مخلدون } وجهان أحدهما : أنه من الخلود والدوام ، وعلى هذا الوجه يظهر / وجهان آخران أحدهما : أنهم مخلدون ولا موت لهم ولا فناء وثانيهما : لا يتغيرون عن حالهم ويبقون صغارا دائما لا يكبرون ولا يلتحون والوجه الثاني : أنه من الخلدة وهو القرط بمعنى في آذانهم حلق ، والأول أظهر وأليق . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < فإذا كانوا يطوفون كانوا متناثرين وثانيها : أنهم شبهوا باللؤلؤ الرطب إذا انتثر من صدفه لأنه أحسن وأكثر ماء وثالثها : قال القاضي : هذا من التشبيه العجيب لأن اللؤلؤ إذا كان متفرقا يكون أحسن في المنظر لوقوع شعاع بعضه على البعض فيكون مخالفا للمجتمع منه . واعلم أنه تعالى لما ذكر تفصيل أحوال أهل الجنة ، أتبعه بما يدل على أن هناك أمورا أعلى وأعظم من هذا القدر المذكور فقال : ! 7 < ( الطور : 24 ) فيكون :

Kurtubî13. yy

أي بالفواكه والتحف والطعام والشراب ودليله : يطاف عليهم بصحاف من ذهب الزخرف يطاف عليهم بكأس من معين ثم قيل : هم الأطفال من أولادهم الذين سبقوهم فأقر الله تعالى بهم أعينهم وقيل : إنهم من أخدمهم الله تعالى إياهم من أولاد غيرهم وقيل : هم غلمان خلقوا في الجنة قال الكلبي : لا يكبرون أبدا ( كأنهم ) في الحسن والبياض في الصدف والمكنون المصون وقوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

إخبار عن خدمهم وحشمهم في الجنة كأنهم اللؤلؤ الرطب المكنون في حسنهم وبهائهم ونظافتهم وحسن ملابسهم كما قال تعالى

Beydâvî13. yy

وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون (22) يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم (23) ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون (24) وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون أي وزدناهم وقتا بعد وقت ما يشتهون من أنواع التنعم. يتنازعون فيها يتعاطون هم وجلساؤهم بتجاذب. كأسا خمرا سماها باسم محلها ولذلك أنث الضمير في قوله: لا لغو فيها ولا تأثيم أي لا يتكلمون بلغو الحديث في أثناء شربها، ولا يفعلوا ما يؤثم به فاعله كما هو عادة الشاربين في الدنيا، وذلك مثل قوله تعالى: لا فيها غول وقرأهما ابن كثير والبصريان بالفتح. ويطوف عليهم أي بالكأس. غلمان لهم أي مماليك مخصوصون بهم. وقيل هم أولادهم الذين سبقوهم. كأنهم لؤلؤ مكنو . غلمان لهم أي مماليك مخصوصون بهم. وقيل هم أولادهم الذين سبقوهم. كأنهم لؤلؤ مكنون مصون في الصدف من بياضهم وصفائهم. وعنه صلى الله عليه وسلم «والذي نفسي بيده إن فضل المخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب» .