في آية جنات وأي نعيم ، بمعنى الكمال في الصفة . أو في جنات ونعيم مخصوصة بالمتقين خلقت لهم خاصة . وقرىء : ( فاكهين ) فكهين وفاكهون : من نصبه حالا جعل الظرف مستقرا ، ومن رفعه خبرا جعل الظرف لغوا ، أي : متلذذين
إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍ وَنَعِيمٍ
“Şüphesiz (günahlardan) korunanlar da cennetlerde, nimetler içindedirler.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin. > 7 ! ثم قال تعالى : الطور : ( 17 ) إن المتقين في > على ما هو عادة القرآن من بيان حال المؤمن / بعد بيان حال الكافر ، وذكر الثواب عقيب ذكر العقاب ليتم أمر الترهيب والترغيب ، وقد ذكرنا تفسير المتقين في مواضع ، والجنة وإن كانت موضع السرور ، لكن الناطور قد يكون في البستان الذي هو غاية الطيبة وهو غير متنعم ، فقوله { ونعيم } يفيد أنهم فيها يتنعمون ، كما يكون المتفرج لا كما يكون الناطور . ! 7 < تقديره أدخلناهم في جنات ، وذلك لأن الكلام على تقدير أن في اليوم الذي يدع الكافر في النار في ذلك الوقت يكون المؤمن قد أدخل مكانه ، فكأنه تعالى يقول في يوم يدعون إلى نار جهنم إن المتقين كائنون في جنات والثالث : المعنوي وهو أنه تعالى ذكر مجزاة الحكم ، فهو في هذا اليوم زوج عباده حورا عينا ، وهن منتظرات الزفاف يوم الآزفة . الطور : ( 21 ) والذين آمنوا واتبعتهم > ثم قال تعالى :
وذلك بضد ما أولئك من العذاب والنكال
إن المتقين في جنات ونعيم (17) فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم (18) كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون (19) متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين (20) إن المتقين في جنات ونعيم في أية جنات وأي نعيم، أو في جنات ونعيم مخصوصة بهم. فاكهين ناعمين متلذذين. بما آتاهم ربهم وقرئ «فكهين» و «فاكهون» على أنه الخبر والظرف لغو. ووقاهم ربهم عذاب الجحيم عطف على آتاهم إن جعل ما مصدرية، أو في جنات أو حال بإضمار قد من المستكن في الظرف أو الحال، أو من فاعل آتي أو مفعوله أو منهما. كلوا واشربوا هنيئا أي أكلا وشرابا هنيئا، أو طعاما وشرابا هنيئا وهو الذي لا تنغيص فيه. بما كنتم تعملون بسببه أو بدله، وقيل أو طعاما وشرابا هنيئا وهو الذي لا تنغيص فيه. بما كنتم تعملون بسببه أو بدله، وقيل الباء زائدة و «ما» فاعل هنيئا، والمعنى هنأكم ما كنتم تعملون أي جزاؤه. متكئين على سرر مصفوفة مصطفة وزوجناهم بحور عين الباء لما في التزويج من معنى الوصل والإلصاق، أو للسببية إذ المعنى صيرناهم أزواجا بسببهن، أو لما في التزويج من معنى الإلصاق والقرن ولذلك عطف: