حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله:
كَذَٰلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا۟ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ
“Böylece onlardan öncekilere de herhangi bir peygamber gelince, onun hakkında da mutlaka: "Bir sihirbazdır veya bir delidir." dediler.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinإلى أن قال : . > 7 ! الذاريات : ( 52 ) كذلك ما أتى > والتفسير معلوم مما سبق ، وقد ذكرنا أنه يدل على أن ذكر الحكايات للتسلية ، غير أن فيه لطيفة واحدة لا نتركها ، وهي أن هذه الآية دليل على أن كل رسول كذب ، وحينئذ يرد عليه أسئلة الأول : هو أنه من الأنبياء من قرر دين النبي الذي كان قبله ، وبقي القوم على ما كانوا عليه / كأنبياء بني إسرائيل مدة ، وكيف وآدم لما أرسل لم يكذب الثاني : ما الحكمة في تقدير الله تكذيب الرسل ، ولم يرسل رسولا مع كثرتهم واختلاف معجزاتهم بحيث يصدقه أهل زمانه ؟ الثالث : قوله ولما كان كثير منهم ، بل أكثرهم قائلين به ، قال الله تعالى : فإن قيل : فلم لم يذكر المصدقين ، كما ذكر المكذبين ، وقال إلا قال بعضهم صدقت ، وبعضهم كذبت ؟ نقول لأن المقصود التسلية وهي على التكذيب ، فكأنه تعالى قال : لا تأس على تكذيب قومك ، فإن أقواما قبلك كذبوا ، ورسلا كذبوا . ! 7 <
هذا تسلية للنبي ( ص ) أي كما كذبك قومك وقالوا ساحر أو مجنون كذب من قبلهم وقالوا مثل قولهم والكاف من ( كذلك ) يجوز أن تكون نصبا على تقدير أنذركم إنذارا كإنذار من تقدمني من الرسل الذين أنذروا قومهم أو رفعا على تقدير الأمر كذلك أي كالأول والأول تخويف لمن عصاه من الموحدين والثاني لمن أشرك به من الملحدين والتمام على قوله ( كذلك ) عن يعقوب وغيره قوله تعالى :
قال الله عز وجل الآية وقوله تعالى
كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون (52) أتواصوا به بل هم قوم طاغون (53) فتول عنهم فما أنت بملوم (54) وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين (55) كذلك أي الأمر مثل ذلك، والإشارة إلى تكذيبهم الرسول وتسميتهم إياه ساحرا أو مجنونا وقوله: ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون كالتفسير له، ولا يجوز نصبه ب أتى أو ما يفسره لأن ما بعد ما النافية لا يعمل فيما قبلها. أتواصوا به أي كأن الأولين والآخرين منهم أوصى بعضهم بعضا بهذا القول حتى قالوه جميعا. بل هم قوم طاغون إضراب عن أن التواصي جامعهم لتباعد أيامهم إلى أن الجامع لهم على هذا القول مشاركتهم في الطغيان الحامل عليه. فتول عد أيامهم إلى أن الجامع لهم على هذا القول مشاركتهم في الطغيان الحامل عليه. فتول عنهم فاعرض عن مجادلتهم بعد ما كررت عليهم الدعوة فأبوا إلا الإصرار والعناد. فما أنت بملوم على الإعراض بعد ما بذلت جهدك في البلاغ. وذكر ولا تدع التذكير والموعظة. فإن الذكرى تنفع المؤمنين من قدر الله إيمانه أو من آمن فإنه يزداد بها بصيرة.