هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَٰهِيمَ ٱلْمُكْرَمِينَ

“Ey Muhammed! İbrahim'in şerefli misafirlerinin haberi sana geldi mi?” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: «أكرمهم إبراهيم، وأمر أهله لهم بالعجل حينئذ» وقوله:

Zemahşerî12. yy

( الذاريات : 24 ) لأنه مصدر في أصله ، تقول : خصمه خصما ؛ كما تقول : ضافه ضيفا . فإن قلت : هذا جمع . وقوله : ( خصمان ) تثنية فكيف استقام ذلك ؟ قلت : معنى خصمان : فريقان خصمان ، والدليل عليه قراءة من قرأ : خصمان بغي بعضهم على بعض : ونحوه قوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الذاريات : 24 ) وفي الحجر . > 7 ! الذاريات : ( 24 ) هل أتاك حديث > إشارة إلى تسلية قلب النبي صلى الله عليه وسلم ببيان أن غيره من الأنبياء عليهم السلام كان مثله ، واختار إبراهيم لكونه شيخ المرسلين كون النبي عليه الصلاة والسلام على سنته في بعض الأشياء ، وإنذار لقومه بما جرى من الضيف ، ومن إنزال الحجارة على المذنبين المضلين ، وفيه مسائل : المسألة الأولى : إذا كان المراد ما ذكرت من التسلية والإنذار فأي فائدة في حكاية الضيافة ؟ نقول ليكون ذلك إشارة إلى الفرج في حق الأنبياء ، والبلاء على الجهلة والأغبياء ، إذا جاءهم من حيث لا يحتسب . قال الله تعالى : ( الذاريات : 24 ) وتقديره : وفي موسى حديث إذ أرسلناه ، وهو مناسب إذ جمع الله كثيرا من ذكر إبراهيم وموسى عليهما السلام ، كما قال تعالى : ( الذاريات : 24 ) وعلى هذا يكون ما تقدم جملة فعلية لا خفاء فيه ، وعلى غير ذلك الوجه فالجار والمجرور النصب أقرب منه إلى الرفع فكان عطفا على ما بالنصب أولى ، ولأن قوله تعالى : ( الذاريات : 24 ) جعل المكرمين وهو جمع نعتا للضيف وهو واحد ، وثانيها : قوله :

Kurtubî13. yy

ذكر قصة إبراهيم عليه السلام ليبين بها أنه أهلك المكذبين بآياته كما فعل بقوم لوط ( هل أتاك ) أي ألم يأتك وقيل : ( هل ) بمعنى قد كقوله تعالى : هل أتى على الإنسان حين من الدهر وقد مضى الكلام في ضيف إبراهيم في هود والحجر قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

أي الذين أرصد لهم الكرامة وقد ذهب الإمام أحمد وطائفة من العلماء إلى وجوب الضيافة التنزيل وقد وردت السنة بذلك كما هو ظاهر التنزيل وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين (24) إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام قوم منكرون (25) هل أتاك حديث ضيف إبراهيم فيه تفخيم لشأن الحديث وتنبيه على أنه أوحي إليه، والضيف في الأصل مصدر ولذلك يطلق على الواحد والمتعدد. قيل كانوا إثني عشر ملكا. وقيل ثلاثة جبريل وميكائيل وإسرافيل، وسماهم ضيفا لأنهم كانوا في صورة الضيف. المكرمين أي مكرمين عند الله أو عند إبراهيم إذ خدمهم بنفسه وزوجته. إذ دخلوا عليه ظرف لل حديث أو ال ضيف أو المكرمين. فقالوا سلاما أي نسلم عليك سلاما. قال سلام أي عليكم سلام عدل به إلى الرفع بالابتداء لقصد الثبات حتى تكون تحيته أحسن من تحيتهم، وقرئا مرفوعين وقرأ حمزة والكسائي «قال سلم» الثبات حتى تكون تحيته أحسن من تحيتهم، وقرئا مرفوعين وقرأ حمزة والكسائي «قال سلم» وقرئ منصوبا والمعنى واحد. قوم منكرون أي أنتم قوم منكرون، وإنما أنكرهم لأنه ظن أنهم بنو آدم ولم يعرفهم، أو لأن السلام لم يكن تحيتهم فإنه علم الإسلام وهو كالتعرف عنهم.