وَفِى ٱلْأَرْضِ ءَايَٰتٌ لِّلْمُوقِنِينَ

“Kesin olarak inananlar için, yeryüzünde ve kendi nefislerinde nice ibretler vardır. Hiç görmüyor musunuz?” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

، قال: يقول: «معتبر لمن اعتبر» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:

Zemahşerî12. yy

الموحدين الذين سلكوا الطريق السوي البرهاني الموصل إلى المعرفة ، فهم نظارون بعيون باصرة وأفهام نافذة ، كلما رأوا آية عرفوا وجه تأملها ، فازدادوا إيمانا مع إيمانهم ، وإيقانا إلى إيقانهم

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

ذكر بلفظ الجمع لأن الموقن لا يغفل عن الله تعالى في حال ويرى في كل شيء آيات دالة ، وأما الغافل فلا يتنبه إلا بأمور كثيرة فيكون الكل له كالآية الواحدة . ! 7 <

Kurtubî13. yy

لما ذكر أمر الفريقين بين أن في الأرض علامات تدل على قدرته على البعث والنشور فمنها عود النبات بعد أن صار هشيما ومنها أنه قدر الأقوات فيها قواما للحيوانات ومنها سيرهم في البلدان التي يشاهدون فيها آثار الهلاك النازل بالأمم المكذبة والموقنون هم العارفون المحققون وحدانية ربهم وصدق نبوة نبيهم خصهم بالذكر لأنهم المنتفعون بتلك الآيات وتدبرها قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

أي فيهما من الآيات الدالة على عظمة خالقها وقدرته الباهرة مما قد ذرأ فيها من صنوف النبات والحيوانات والمهاد والجبال والقفار والأنهار والبحار واختلاف السنة الناس وألوانهم وما جبلوا عليه من الإرادات والقوى وما بينهم من التفاوت في العقول والفهوم والحركات والسعادة والشقاوة وما في تركيبهم من الحكم في وضع كل عضو من أعضائهم في المحل الذي هو محتاج إليه فيه ولهذا قال عز وجل

Beydâvî13. yy

وفي الأرض آيات للموقنين (20) وفي أنفسكم أفلا تبصرون (21) وفي الأرض آيات للموقنين أي فيها دلائل من أنواع المعادن والحيوانات، أو وجوه دلالات من الدحو والسكون وارتفاع بعضها عن الماء واختلاف أجزائها في الكيفيات والخواص والمنافع، تدل على وجود الصانع وعلمه وقدرته وإرادته ووحدته وفرط رحمته. وفي أنفسكم أي وفي أنفسكم آيات إذ ما في العالم شيء إلا وفي الإنسان له نظير يدل دلالته مع ما انفرد به من الهيئات النافعة والمناظر البهية والتركيبات العجيبة، والتمكن من الأفعال الغريبة واستنباط الصنائع المختلفة واستجماع الكمالات المتنوعة. أفلا تبصرون تنظرون نظر من يعتبر. ## |