قال: «الذين كانوا يجحدون أنهم يدانون، أو يبعثون» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: يقول تعالى ذكره: يسأل هؤلاء الخراصون الذين وصف صفتهم متى يوم المجازاة والحساب، ويوم يدين الله العباد بأعمالهم كما: حدثنا يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " يقولون: متى يوم الدين، أو يكون يوم الدين " وقوله: قال: «فتنتهم أنهم سألوا عن يوم الدين وهم موقوفون على النار» : أي متى يوم الدين، فقيل لهم: في
يَسْـَٔلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ ٱلدِّينِ
“Onlar: "Hesap ve ceza günü ne zaman?" diye soruyorlar.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinويقال متى يقدم زيد ، فيقال : يوم الجمعة ولا يقال : متى يوم الجمعة ، فالجواب : التقدير متى يكون يوم الجمعة وأيان يكون يوم الدين ، وأيان من المركبات ركب من أي التي يقع بها الاستفهان وآن التي هي الزمان أو من أي وأوان فكأنه قال أي أوان فلما ركب بني وهذا منهم جواب لقوله : . > 7 ! الذاريات : ( 12 ) يسألون أيان يوم > فإن قيل : الزمان يجعل ظرف الأفعال ولا يمكن / أن يكون الزمان ظرفا لظرف آخر ، وههنا جعل أيان ظرف اليوم فقال : ( الذاريات : 12 ) يدل عليه وصف الله اليوم بالحق في قوله تعالى :
أي متى يوم الحساب يقولون ذلك استهزاء وشكا في القيامة
وإنما يقولون هذا تكذيبا وعنادا وشكا واستبعادا قال الله تعالى
قتل الخراصون (10) الذين هم في غمرة ساهون (11) يسئلون أيان يوم الدين (12) يوم هم على النار يفتنون (13) ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون (14) قتل الخراصون الكذابون من أصحاب القول المختلف، وأصله الدعاء بالقتل أجري مجرى اللعن. الذين هم في غمرة في جهل يغمرهم. ساهون غافلون عما أمروا به. يسئلون أيان يوم الدين أي فيقولون متى يوم الجزاء أي وقوعه، وقرئ «إيان» بالكسر. يوم هم على النار يفتنون يحرقون جواب للسؤال أي يقع يوم هم على النار يفتنون، أو هو يوم هم على النار يفتنون، وفتح يوم لإضافته إلى غير متمكن ويدل عليه أنه قرئ بالرفع. ذوقوا فتنتكم أي مقولا لهم هذا القول. هذا الذي كنتم به تستعجلون هذا العذ بالرفع. ذوقوا فتنتكم أي مقولا لهم هذا القول. هذا الذي كنتم به تستعجلون هذا العذاب هو الذى كنتم به تستعجلون، ويجوز أن يكون هذا بدلا من فتنتكم والذي صفته.