يَوْمَ تَشَقَّقُ ٱلْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَٰلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ

“O gün yer yarılır, insanlar kabirlerinden çabucak çıkarlar. İşte bu, sadece bize göre kolay bir toplanmadır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

[ق: 44] يقول: تصدع الأرض عنهم وقوله {سراعا} [ق: 44] ونصبت سراعا على الحال من الهاء والميم في قوله عنهم والمعنى: يوم تشقق الأرض عنهم فيخرجون منها سراعا، PageEndV21P477 فاكتفى بدلالة قوله: [ق: 44] على ذلك من ذكره وقوله: [ق: 44] يقول جل ثناؤه: وإلينا مصيرهم يوم تشقق الأرض، فاليوم من صلة مصير وقوله: [ق: 44] يقول: جمعهم ذلك جمع في موقف الحساب علينا يسير سهل PageEndV21P476 ## || [ق: 45] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

تقديم الظرف يدل على الاختصاص ، يعني : لا يتيسر مثل ذلك الأمر العظيم إلا على القادر الذات الذي لا يشغله شأن عن شأن ، كما قال تعالى : ( ق : 44 ) . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

بتقديم الظرف يدل على الاختصاص ، أي هو علينا هين لا على غيرنا وهو إعادة جواب قولهم : ( ق : 44 ) فإن العيد يوم الزينة ، فينبغي أن لا ينسى الإنسان خروجه إلى عرصات الحساب ، ولا يكون في ذلك اليوم فرحا فخورا ، ولا يرتكب فسقا ولا فجورا ، ولما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتذكير بقوله في آخر السورة ( ق : 44 ) وأما التفسير ، ففيه مسائل : المسألة الأولى : قيل { ق } اسم جبل محيط بالعالم ، وقيل معناه حكمة ، هي قولنا : قضى / الأمر . وفي ص : صدق الله ، وقد ذكرنا أن الحروف تنبيهات قدمت على القرآن ، ليبقى السامع مقبلا على استماع ما يرد عليه ، فلا يفوته شيء من الكلام الرائق والمعنى الفائق . وذكرنا أيضا أن العبادة منها قلبية ، ومنها لسانية ، ومنها جارجية ظاهرة ، ووجد في الجارحية ما عقل معناه ، ووجد منها ما لم يعقل معناه ، كأعمال الحج من الرمي والسعي وغيرهما ، ووجد في القلبية ما عقل بدليل ، كعلم التوحيد ، وإمكان الحشر ، وصفات الله تعالى ، وصدق الرسل ، ووجد فيها ما يبعدها عن كونها معقولة المعنى أمور العامل فيه هو ما في قوله لكمال قدرتنا ، ولا يخفى علينا الأجزاء لمكان علمنا ، وعلى هذا فقوله : ( ق : 44 ) فهذا هو التأويل الملخص . المسألة الرابعة : وجه الاستدلال به على وجود الصانع المحسن أن حصول الظل أمر نافع للأحياء والعقلاء ، وأما حصول الضوء الخالص ، أو الظلمة الخالصة ، فهو ليس من باب المنافع ، فحصول ذلك الظل ، إما أن يكون من الواجبات أو من الجائزات ، والأول باطل وإلا لما تطرق التغير إليه ، لأن الواجب لا يتغير فوجب أن يكون من الجائزات ، فلا بد له في وجوده بعد العدم ، وعدمه بعد الوجود ، من صانع قادر مدبر محسن يقدره بالوجه النافع ، وما ذاك إلا من يقدر على تحريك الأجرام العلوية وتدبير الأجسام الفلكية وترتيبها على الوصف الأحسن والترتيب الأكمل ، وما هو إلا الله سبحانه وتعالى . فإن قيل : وصفات الله تعالى ، وصدق الرسل ، ووجد فيها ما يبعدها عن كونها معقولة المعنى أمور لا يمكن التصديق ، والجزم بما لولا السمع كالصراط الممدود الأحد من السيف الأرق من الشعر ، والميزان الذي يوزن به الأعمال ، فكذلك كان ينبغي أن تكون الأذكار التي هي العبادة اللسانية منها ما يعقل معناه كجميع القرآن إلا قليلا منه ، ومنها ما لا يعقل ولا يفهم كحرف التهجي لكون التلفظ به محض الانقياد للأمر ، لا لما يكون في الكلام من طيب الحكاية والقصد إلى غرض ، كقولنا ها على الوصف الأحسن والترتيب الأكمل ، وما هو إلا الله سبحانه وتعالى . فإن قيل : الظل عبارة عن عدم الضوء عما شأنه أن يضيء ، فكيف استدل بالأمر العدمي على ذاته ، وكيف عده من النعم ؟ قلنا : الظل ليس عدما محضا ، بل هو أضواء مخلوطة بظلم ، والتحقيق أن الظل عبارة عن الضوء الثاني وهو أمر وجودي ، وفي تحقيقه وبسطه كلام دقيق يرجع فيه إلى كتبنا العقلية . النوع الثاني : قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

أي هين سهل وقرأ الكوفيون ( تشقق ) بتخفيف الشين على حذف التاء الأولى الباقون بإدغام التاء في الشين وأثبت بن محيصن وبن كثير ويعقوب ياء المنادى في الحالين على الأصل وأثبتها نافع وأبو عمرو في الوصل لا غير وحذف الباقون في الحالين قلت : وقد زادت السنة هذه الآية بيانا فروى الترمذي عن معاوية بن حيدة عن النبي ( ص ) في حديث ذكره قال وأشار بيده إلى الشام فقال : ( من ها هنا إلى ها هنا تحشرون ركبانا ومشاة وتجرون على وجوهكم يوم القيامة على أفواهكم الفدام توفون سبعين أمة أنتم خيرهم وأكرمهم على الله وإن أول ما يعرب عن أحدكم فخذه ( وفي رواية أخرى ( فخذه وكفه ( وخرج علي بن معبد عن أبي هريرة عن النبي ( ص ) في حد إلى المنادي صاحب الصور إلى بيت المقدس وفي رواية أخرى ( فخذه وكفه ( وخرج علي بن معبد عن أبي هريرة عن النبي ( ص ) في حديث ذكره : ثم يقول يعني الله تعالى لإسرافيل : ( أنفخ نفخة البعث فتخرج الأرواح كأمثال النحل قد ملأت ما بين السماء والأرض فيقول الله عز وجل وعزتي وجلالي ليرجعن كل روح إلى جسده فتدخل الأرواح في الأرض إلى الأجساد ثم تدخل في الخياشيم فتمشي في الأجساد مشي السم في اللديغ ثم تنشق الأرض عنكم وأنا أول من تنشق عنه الأرض فتخرجون منها شبابا كلكم أبناء ثلاث وثلاثين واللسان يومئذ بالسريانية ( وذكر الحديث وقد ذكرنا جميع هذا وغيره في التذكرة مستوفى والحمد لله قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

وذلك أن الله عز وجل ينزل مطرا من السماء ينبت به أجساد الخلائق كلها في قبورها كما ينبت الحب في الثرى بالماء فإذا تكاملت الأجساد أمر الله تعالى إسرافيل فينفخ في الصور وقد أودعت الأرواح في ثقب في الصور فإذا نفخ إسرافيل خفيه خرجت الأرواح تتوهج بين السماء والأرض فيقول الله عز وجل وعزتي وجلالي لترجعن كل روح إلى الجسد الذي كانت تعمره فترجع كل روح فتدب فيه كما يدب السم في اللديغ وتنشق الأرض عنهم فيقومون إلى موقف الحساب سراعا مبادرين إلى أمر الله عز وجل أي تلك إعادة سهلة علينا يسيرة لدينا كما قال جل جلاله

Beydâvî13. yy

يوم تشقق الأرض عنهم سراعا ذلك حشر علينا يسير (44) نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد (45) يوم تشقق تتشقق، وقرى «تنشق» . وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وخلف وأبو عمرو بتخفيف الشين. الأرض عنهم سراعا مسرعين. ذلك حشر بعث وجمع. علينا يسير هين، وتقديم الظرف للاختصاص فإن ذلك لا يتيسر إلا على العالم القادر لذاته الذي لا يشغله شأن عن شأن، كما قال الله تعالى: ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة. نحن أعلم بما يقولون تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتهديد لهم. وما أنت عليهم بجبار بمسلط تقسرهم على الإيمان، أو تفعل بهم ما تريد وإنما أنت داع. فذكر بالقرآن من يخاف وعيد فإنه لا ينتفع يمان، أو تفعل بهم ما تريد وإنما أنت داع. فذكر بالقرآن من يخاف وعيد فإنه لا ينتفع به غيره. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة «ق» هون الله عليه تارات الموت وسكراته» . والله أعلم. ## | (51) سورة والذاريات مكية وآيها ستون آية ## |