وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا فَنَقَّبُوا۟ فِى ٱلْبِلَٰدِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ

“Ey Muhammed! Biz onlardan önce kendilerinden daha kuvvetli olan ve beldeleri delik deşik eden nice nesilleri helak ettik, hiç kurtuluş var mı?” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

[ق: 36] قال: يقول: «عملوا في البلاد ذاك النقب» ذكر من قال ذلك: وقوله: [ق: 36] يقول جل ثناؤه: فهل كان لهم بتنقبهم في البلاد من معدل عن الموت؛ ومنجى من الهلاك إذ جاءهم أمرنا وأضمرت كان في هذا الموضع، كما أضمرت في قوله [ق: 36] يقول: فخرقوا البلاد فساروا فيها، فطافوا وتوغلوا إلى الأقاصي منها؛ قال امرؤ القيس: لقد نقبت في الآفاق حتى %~% رضيت من الغنيمة بالإياب وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، [ق: 36] «قد حاص الفجرة فوجدوا أمر الله متبعا» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قوله: [ق: 36] قال: «حاص أعداء الله، فوجدوا أمر الله لهم مدركا» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: [ق: 36] قال: «هل من منجى» PageEndV21P462 ## || [ق: 37] القول في تأويل قوله تعالى: [ق: 36] قال: «أثروا» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله:

Zemahşerî12. yy

أي : شدة بطشهم أبطرتهم وأقدرتهم على التنقيب وقوتهم عليه . ويجوز أن يراد : فنقب أهل مكة في أسفارهم ومسايرهم في بلاد القرون ، فهل رأوا لهم محيصا حتى يؤملوا مثله لأنفسهم ، والدليل على صحته قراءة من قرأ : ( فنقبوا ) على الأمر ، كقوله : من الله ، أو من الموت . ! 7 < > 7 ! ق : ( 36 ) وكم أهلكنا قبلهم > (فنقبوا ) وقرىء بالتخفيف : فخرقوا في البلاد ودوخوا . والتنقيب : التنقير عن الأمر والبحث والطلب . قال الحرث بن حلزة : % نقبوا في البلاد من حذر المو % % ت وجالوا في الأرض كل مجال % ودخلت الفاء للتسبيب عن قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

. في معناه وجوه . أحدها : هو ما قاله تعالى في حق ثمود : . > 7 ! ق : ( 36 ) وكم أهلكنا قبلهم > ثم قال تعالى : . لما أنذرهم بما بين أيديهم من اليوم العظيم والعذاب الأليم ، أنذرهم بما يعجل لهم من العذاب المهلك والإهلاك المدرك ، وبين لهم حال من تقدمهم ، وقد تقدم تفسيره في مواضع ، والذي يختص بهذا الموضع أمور . أحدها : إذا كان ذلك للجمع بين الإنذار بالعذاب العاجل والعقاب الآجل ، فلم توسطهما قوله تعالى : أي صاروا نقباء في الأرض أراد ما أفادهم / بطشهم وقوتهم ، ويدل على هذا الفاء ، لأنها تصير حينئذ مفيدة ترتب الأمر على مقتضاه ، تقول كان زيد أقوى من عمرو فغلبه ، وكان عمرو مريضا فغلبه زيد ، كذلك ههنا قال تعالى : فصاروا نقباء في الأرض ، وقرىء : { فنقبوا } بالتشديد ، وهو أيضا يدل على ما ذكرنا في الوجه الثالث ، لأن التنقيب البحث ، وهو من نقب بمعنى صار نقيبا . الثالث : قوله تعالى : . يحتمل وجوها ثلاثة . الأول : على قراءة من قرأ بالتشديد يحتمل أن يقال هو مفعول ، أي بحثوا عن المحيص . الثاني : على القراءات جميعا استفهام بمعنى الإنكار أي لم يكن لهم محيص . الثالث : هو كلام مستأنف كأنه تعالى يقول لقوم محمد صلى الله عليه وسلم هم أهلكوا مع قوة بطشهم فهل من محيص لكم تعتمدون عليه والمحيص كالمحيد غير أن المحيص معدل ومهرب عن الشدة ، يدلك عليه قولهم وقعوا في حيص بيص أي في شدة وضيق ، والمحيد معدل وإن كان لهم بالاختيار يقال حاد عن الطريق نظرا ، ولا يقال حاص عن الأمر نظرا . ! 7 <

Kurtubî13. yy

أي ساروا فيها طلبا للمهرب وقيل : أثروا في البلاد قاله بن عباس وقال مجاهد : ضربوا وطافوا وقال النضر بن شميل : دوروا وقال قتادة : طوفوا وقال المؤرج تباعدوا ومنه قول امريء القيس : وقد نقبت في الآفاق حتى * رضيت من الغنيمة بالإياب ثم قيل : طافوا في أقاصي البلاد طلبا للتجارات وهل وجدوا من الموت محيصا وقيل : طوفوا في البلاد يلتمسون محيصا من الموت قال الحرث بن حلزة : نقبوا في البلاد من حذر المو * ت وجالوا في الأرض كل مجال وقرأ الحسن وأبو العالية ( فنقبوا ) بفتح القاف وتخفيفها والنقب هو الخرق والدخول في الشيء وقيل : النقب الطريق في الجبل وكذلك المنقب والمنقبة عن بن السكيتونقب الجدار نقبا واسم تلك النقب لطريق في الجبل وكذلك المنقب والمنقبة عن بن السكيتونقب الجدار نقبا واسم تلك النقبة نقب أيضا وجمع النقب النقوب أي خرقوا البلاد وساروا في نقوبها وقيل : أثروا فيها كتأثير الحديد فيما ينقب وقرأ السلمي ويحيى بن يعمر ( فنقبوا ) بكسر القاف والتشديد على الأمر بالتهديد والوعيد أي طوفوا البلاد وسيروا فيها وانظروا ( هل من ) الموت ( محيص ) ومهرب ذكره الثعلبي وحكى القشيري ( فنقبوا ) بكسر القاف مع التخفيف أي أكثروا السير فيها حتى نقبت دوابهم الجوهري : ونقب البعير بالكسر إذا رقت أخفافه وأنقب الرجل إذا نقب بعيره ونقب الخف الملبوس أي تخرق والمحيص مصدر حاص عنه يحيص حيصا وحيوصا ومحيصا ومحاصا وحيصانا أي عدل وحاديق ي تخرق والمحيص مصدر حاص عنه يحيص حيصا وحيوصا ومحيصا ومحاصا وحيصانا أي عدل وحاديقال : ما عنه محيص أي محيد ومهرب والانحياص مثله يقال للأولياء : حاصوا عن العدو وللأعداء انهزموا قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

أي هل من مفر كان لهم من قضاء الله وقدره وهل نفعهم ما جمعوه ورد عنهم عذاب الله إذ جاءهم لما كذبوا الرسل فأنتم أيضا لا مفر لكم ولا محيد ولا مناص ولا محيص وقوله عز وجل أي كانوا أكثر منهم وأشد قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها ولهذا قال تعالى ههنا قال ابن عباس رضي الله عنهما أثروا فيها وقال مجاهد ضربوا في الأرض وقال قتادة فساروا في البلاد أي ساروا فيها يبتغون الأرزاق والمتاجر والمكاسب أكثر مما طفتم بها ويقال لمن طوف في البلاد نقب فيها قال امرؤ القيس لقد نقبت في الآفاق حتى رضيت من الغنيمة بالإياب وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

قبلهم قبل قومك. من قرن هم أشد منهم بطشا قوة كعاد وثمود وفرعون. فنقبوا في البلاد فخرقوا في البلاد وتصرفوا فيها، أو جالوا في الأرض كل مجال حذر الموت، فالفاء على الأول للتسبب وعلى الثاني لمجرد التعقيب، وأصل التنقيب التنقير عن الشيء والبحث عنه. هل من محيص أي لهم من الله أو من الموت. وقيل الضمير في فنقبوا لأهل مكة أي ساروا في أسفارهم في بلاد القرون فهل رأوا لهم محيضا حتى يتوقعوا مثله لأنفسهم، ويؤيده أنه قرئ «فنقبوا» على الأمر، وقرئ «فنقبوا» بالكسر من النقب وهو أن ينتقب خف البعير أي أكثروا السير حتى نقبت أقدامهم أو أخفاف مراكبهم.