يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ

“Biz O gün cehenneme: "Doldun mu?" diyeceğiz. O da: "Daha fazla var mı?" diyecektir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

[ق: 30] يقول: وما أنا بظلام للعبيد في [ق: 30] وذلك يوم القيامة، ويوم نقول من صلة ظلام وقال تعالى ذكره لجهنم يوم القيامة: [ق: 30] لما سبق من وعده إياها بأنه يملأها من الجنة والناس أجمعين وأما قوله: [ق: 30] فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: معناه: ما من مزيد قالوا: وإنما يقول الله لها: هل امتلأت بعد أن يضع قدمه فيها، فينزوي بعضها إلى بعض، وتقول: قط قط، من تضايقها؛ فإذا قال لها وقد صارت كذلك: هل امتلأت؟ قالت حينئذ: هل من PageEndV21P444 مزيد: أي ما من مزيد، لشدة امتلائها، وتضايق بعضها إلى بعض ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: [ق: 30] قال ابن عباس: " إن الله الملك تبارك وتعالى قد سبقت كلمته [ق: 30] قال: " وعدها الله ليملأنها، فقال: هلا وفيتك؟ قالت: وهل من مسلك " حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: [ق: 30] كان ابن عباس يقول: " إن الله الملك قد سبقت منه كلمة [ق: 30] «لأنها قد امتلأت» وهل من مزيد: هل بقي أحد؟ قال: هذان الوجهان في هذا، والله أعلم قال: قالوا هذا وهذا PageEndV21P446 وأولى القولين في ذلك عندي بالصواب قول من قال: هو بمعنى الاستزادة، هل من شيء أزداده؟ وإنما قلنا ذلك أولى القولين بالصواب لصحة الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما: حدثني أحمد بن المقدام العجلي قال: ثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي قال: ثنا أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا كان يوم القيامة، لم يظلم الله أحدا من خلقه شيئا، ويلقي في النار، تقول هل من مزيد، حتى يضع عليها قدمه، فهنالك يملأها، ويزوى بعضها إلى بعض وتقول: قط قط " حدثنا أحمد تى يضع عليها قدمه، فهنالك يملأها، ويزوى بعضها إلى بعض وتقول: قط قط " حدثنا أحمد بن المقدام قال: ثنا المعتمر بن سليمان قال: سمعت أبي يحدث عن قتادة، عن أنس قال: " ما تزال جهنم تقول: هل من مزيد؟ حتى يضع الله عليها قدمه، فتقول: قد قد، وما يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله خلقا، فيسكنه فضول الجنة " حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا ابن علية قال: أخبرنا أيوب، وهشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: " اختصمت الجنة والنار، فقالت الجنة: ما لي، إنما يدخلني فقراء الناس وسقطهم؛ وقالت النار: ما لي، إنما يدخلني الجبارون والمتكبرون، فقال: أنت رحمتي أصيب بك من أشاء، وأنت عذابي أصيب بك من أشاء، ولكل واح المتكبرون، فقال: أنت رحمتي أصيب بك من أشاء، وأنت عذابي أصيب بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما الجنة فإن الله ينشئ لها من خلقه ما شاء، وأما النار فيلقون فيها وتقول: هل من مزيد؟ ويلقون فيها وتقول هل من مزيد، حتى يضع فيها قدمه، فهناك تملأ، ويزوى PageEndV21P447 بعضها إلى بعض، وتقول: قط قط " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن ثور، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " احتجت الجنة والنار، فقالت الجنة: مالي، لا يدخلني إلا فقراء الناس؟ وقالت النار: مالي لا يدخلني إلا الجبارون والمتكبرون؟ فقال للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء ، وقال للجنة: أنت رحمتي أص رون والمتكبرون؟ فقال للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء ، وقال للجنة: أنت رحمتي أصيب بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها؛ فأما الجنة فإن الله عز وجل ينشئ لها ما شاء؛ وأما النار فيلقون فيها وتقول: هل من مزيد، حتى يضع قدمه فيها، هنالك تمتلئ، وينزوي بعضها إلى بعض، وتقول: قط قط " حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول: هل من مزيد حتى يضع رب العالمين قدمه، فينزوي بعضها إلى بعض وتقول: قد قد، بعزتك PageEndV21P448 وكرمك، ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة " حدثنا ابن المثنى قال: ثنا عبد الصم ضل حتى ينشئ الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة " حدثنا ابن المثنى قال: ثنا عبد الصمد قال: ثنا أبان العطار قال: ثنا قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا تزال جهنم تقول هل من مزيد حتى يضع رب العالمين فيها قدمه، فينزوي بعضها إلى بعض، فتقول: بعزتك قط، قط؛ وما يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله خلقا فيسكنه في فضل الجنة " قال: ثنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: ثنا المعتمر، عن أبيه قال: ثنا قتادة، عن أنس قال: ما تزال جهنم تقول: هل من مزيد فذكر نحوه غير أنه قال: أو كما قال حدثنا زياد بن أيوب قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " احت ن عطاء الخفاف، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " احتجت الجنة والنار، PageEndV21P449 فقالت النار: يدخلني الجبارون والمتكبرون؛ وقالت الجنة: يدخلني الفقراء والمساكين؛ فأوحى الله عز وجل إلى الجنة: أنت رحمتي أصيب بك من أشاء؛ وأوحى إلى النار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها؛ فأما النار فتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع قدمه فيها، فتقول: قط قط " ففي قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تزال جهنم تقول هل من مزيد» دليل واضح على أن ذلك بمعنى الاستزادة لا بمعنى النفي، لأن قوله: «لا تزال» دليل على اتصال قول بعد قول PageEndV21P448 ## || [ق: 31_32_33] القول في تأويل قوله يل على اتصال قول بعد قول PageEndV21P448 ## || [ق: 31_32_33] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

> 7 ! ق : ( 30 ) يوم نقول لجهنم > قرىء : ( نقول ) بالنون والياء . وعن سعيد بن جبير : يوم يقول الله لجهنم . وعن ابن مسعود والحسن : يقال . وانتصاب اليوم بظلام أو بمضمر . نحو : أذكر وأنذر . ويجوز أن ينتصب بنفخ ، كأنه قيل : ونفخ في الصور يوم نقول لجهنم . وعلى هذا يشار بذلك إلى يوم نقول ، ولا يقدر حذف المضاف . وسؤال جهنم وجوابها من باب التخييل الذي يقصد به تصوير المعنى في القلب وتثبيته ، وفيه معنيان ، أحدهما : أنها تمتلىء مع اتساعها وتباعد أطرافها حتى لا يسعها شيء ولا يزاد على امتلائها ، لقوله تعالى : استكثارا للداخلين فيها واستبداعا للزيادة عليهم لفرط كثرتهم . أو طلبا للزيادة غيظا على العصاة . والمزيد : إما مصدر كالمحيد والمميد ، وإما اسم مفعول كالمبيع . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

فيه وجهان : أحدهما : أنه لبيان استكثارها الداخلين ، كما أن من يضرب غيره ضربا مبرحا ، أو يشتمه شتما قبيحا فاحشا ، ويقول المضروب : هل بقي شيء آخرا ، ويدل عليه قوله تعالى : { لاملان } لأن الامتلاء لا بد من أن يحصل ، فلا يبقى في جهنم موضع خال حتى تطلب المزيد . والثاني : هو أنها تطلب الزيادة ، وحينئذ لو قال قائل فكيف يفهم مع هذا معنى قوله تعالى : { لاملان } ؟ نقول : الجواب : عنه من وجوه : أحدها : أن هذا الكلام ربما يقع قبل إدخال الكل ، وفيه لطيفة ، وهي أن جهنم تتغيظ على الكفار فتطلبهم ، ثم يبقى فيها موضع لعصاة المؤمنين ، فتطلب جهنم امتلاءها لظنها بقاء أحد من الكفار خارجا ، فيدخل العاصي من المؤمنين ( ق: 30 ) وهو نداء ، وأما المكلف ليس كذلك ، وقوله تعالى : . > 7 ! ق : ( 30 ) يوم نقول لجهنم > العامل في { يوم } ماذا ؟ فيه وجوه : الأول : ما أنا بظلام مطلقا . والثاني : الوقت ، حيث قال ما أنا يوم كذا ، / ولم يقل : ما أن بظلام في سائر الأزمان ، وقد تقدم بيانه ، فإن قيل فما فائدة التخصيص ؟ نقول النفي الخاص أقرب إلى التصديق من النفي العام لأن المتوهم ذلك ، فإن قاصر النظر يقول : يوم يدخل الله عبده الضعيف جهنم يكون ظالما له ، ولا يقول : بأنه يوم خلقه يرزقه ويربيه يكون ظالما ، ويتوهم أنه يظلم عبده بإدخاله النار ، ولا يتوهم أنه يظلم نفسه أو غير عبيده المذكورين ، ويتوهم أنه من يدخل خلقا كثيرا لا يجوزه حد ، ولا يدركه عد النار ، ويتركهم فيه زمانا لا نهاية له ك بيان لتصديق قوله تعالى : ، فتطلب جهنم امتلاءها لظنها بقاء أحد من الكفار خارجا ، فيدخل العاصي من المؤمنين ، فيبرد إيمانه حرارتها ، ويسكن إيقانه غيظها فتسكن ، وعلى هذا يحمل ما ورد في بعض الأخبار ، أن جهنم تطلب الزيادة حتى يضع الجبار قدمه ، والمؤمن جبار متكبر على ما سوى الله تعالى ذليل متواضع لله . الثاني : أن تكون جهنم تطلب أولا سعة في نفسها ، ثم مزيدا في الداخلين لظنها بقاء أحد من الكفار . الثالث : أن الملء له درجات ، فإن الكيل إذا ملىء من غير كبس صح أن يقال : ملىء وامتلأ ، فإذا كبس يسع غيره ولا ينافي كونه ملآن أو لا ، فكذلك في جهنم ملأها الله ثم تطلب زيادة تضييقا للمكان عليهم وزيادة في التعذيب ، والمزيد جار أن يكون بم خل خلقا كثيرا لا يجوزه حد ، ولا يدركه عد النار ، ويتركهم فيه زمانا لا نهاية له كثير الظلم ، فنفى ما يتوهم دون ما لا يتوهم ، وقوله : لله ثم تطلب زيادة تضييقا للمكان عليهم وزيادة في التعذيب ، والمزيد جار أن يكون بمعنى المفعول ، أي هل بقي أحد تزيد به ، ثم قال تعالى : ! 7 <

Kurtubî13. yy

لما سبق من وعده إياها أنه يملؤها وهذا الاستفهام على سبيل التصديق لخبره والتحقيق لوعده والتقريع لأعدائه والتنبيه لجميع عباده ( وتقول ) جهنم أي ما بقي في موضع للزيادة كقوله عليه السلام : ( هل ترك لنا عقيل من ربع أو منزل ( أي ما ترك فمعنى الكلام الجحد ويحتمل أن يكون استفهاما بمعنى الاستزادة أي هل من مزيد فأزداد وإنما صلح هذا للوجهين لأن في الاستفهام ضربا من الجحد وقيل : ليس ثم قول وإنما هو على طريق المثل أي إنها فيما يظهر من حالها بمنزلة الناطقة بذلك كما قال الشاعر : امتلأ الحوض وقال قطني * مهلا رويدا قد ملأت بطني وهذا تفسير مجاهد وغيره أي هل في من مسلك قد امتلأت وقيل : ينطق الله النار حتى تقول هذا كما تنطق الجوارح وهذا أصح على ما بيناه في سورة الفرقان وفي صحيح مسلم والبخاري والترمذي عن أنس بن مالك عن النبي ( ص ) قال : ( لا تزال جهن قرأ نافع وأبو بكر في صحيح مسلم والبخاري والترمذي عن أنس بن مالك عن النبي ( ص ) قال : ( لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فينزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط بعزتك وكرمك ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة ( لفظ مسلم وفي رواية أخرى من حديث أبي هريرة : ( وأما النار فلا تمتليء حتى يضع الله عليها رجله يقول لها قط قط فهنالك تمتليء وينزوي بعضها إلى بعض فلا يظلم الله من خلقه أحدا وأما الجنة فإن الله ينشئ لها خلقا ( قال علماؤنا رحمهم الله : أما معنى القدم هنا فهم قوم يقدمهم الله إلى النار وقد سبق في علمه أنهم من أهل النار وكذلك الرجل وهو العدد الكثير من الناس وغي لنار وقد سبق في علمه أنهم من أهل النار وكذلك الرجل وهو العدد الكثير من الناس وغيرهم يقال : رأيت رجلا من الناس ورجلا من جراد قال الشاعر : فمر بنا رجل من الناس وانزوى * إليهم من الحي اليمانين أرجل قبائل من لخم وعكل حمير * على ابني نزار بالعداوة أحفل ويبين هذا المعنى ما روي عن بن مسعود أنه قال : ما في النار بيت ولا سلسلة ولا مقمع ولا تابوت إلا وعليه اسم صاحبه فكل واحد من الخزنة ينتظر صاحبه الذي قد عرف اسمه وصفته فإذا استوفى [ كل واحد منهم ] ما أمر به وما ينتظره ولم يبق منهم أحد قال الخزنة : قط قط حسبنا حسبنا أي اكتفينا اكتفينا وحينئذ تنزوي جهنم على من فيها وتنطبق إذ لم يبق أحد ينتظر فعبر عن ذلك ا ا اكتفينا وحينئذ تنزوي جهنم على من فيها وتنطبق إذ لم يبق أحد ينتظر فعبر عن ذلك الجمع المنتظر بالرجل والقدم ويشهد لهذا التأويل قوله في نفس الحديث : ( ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة ( وقد زدنا هذا المعنى بيانا ومهدناه في كتاب الأسماء والصفات من الكتاب الأسنى والحمد لله وقال النضر بن شميل في معنى قوله عليه السلام : ( حتى يضع الجبار فيها قدمه ( أي من سبق في علمه أنه من أهل النار قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

إنما هو بعدما يضع عليها قدمه فتنزوي وتقول حينئذ هل بقي في مزيد يسع شيئا قال العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما وذلك حين لا يبقى فيها موضع يسع إبرة والله أعلم وقوله تعالى وهل في مدخل واحد قد امتلأت قال الوليد بن مسلم عن بريد بن أبي مريم أنه سمع مجاهدا يقول لا يزال يقذف فيها حتى تقول قد امتلأت فتقول هل في مزيد وعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم نحو هذا فعند هؤلاء أن قوله تعالى قال ما امتلأت قال تقول وهل في مكان يزاد في وكذا روى الحكم بن أبان عن عكرمة

Beydâvî13. yy

نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد سؤال وجواب جيء بهما للتخييل والتصوير، والمعنى أنها مع اتساعها تطرح فيها الجنة والناس فوجا فوجا حتى تمتلئ لقوله تعالى: لأملأن جهنم، أو أنها من السعة بحيث يدخلها من يدخلها وفيها بعد فراغ، أو أنها من شدة زفيرها وحدتها وتشبثها بالعصاة كالمستكثرة لهم والطالبة لزيادتهم. وقرأ نافع وأبو بكر يقول بالياء وال مزيد إما مصدر كالمحيد أو مفعول كالمبيع، ويوم مقدر باذكر أو ظرف ل نفخ فيكون ذلك إشارة إليه فلا يفتقر إلى تقدير مضاف. ## |