[ق: 23] «الملك» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: [ق: 23] إلى آخر الآية قال: «هذا سائقه الذي وكل به» ، وقرأ [ق: 23] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل قرين هذا الإنسان عند موافاته ربه به، رب هذا ما لدي عتيد: يقول: هذا الذي هو عندي معد محفوظ PageEndV21P437 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: [ق: 23] قال: " والعتيد: الذي قد أخذه، وجاء به السائق والحافظ معه جميعا " وقوله: [ق: 27] قال: «الشيطان قيض له» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:
وَقَالَ قَرِينُهُۥ هَٰذَا مَا لَدَىَّ عَتِيدٌ
“Beraberindeki melek "işte yanımdaki hazır" der.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinهو الشيطان الذي قيض له في قوله : ( ق : 27 ) كأن قائلا قال : فماذا قال الله ؟ فقيل : قال لا تختصموا . والمعنى : لا تختصموا في دار الجزاء وموقف الحساب ، فلا فائدة في اختصامكم ولا طائل تحته ، وقد أوعدتكم بعذابي على الطغيان في كتبي وعلى ألسنة رسلي ، فما تركت لكم حجة علي ، ثم قال : لا تطمعوا أن أبدل قولي ووعيدي فأعفيكم عما أوعدتكم به
أي القعيد الشهيد الذي سبق ذكره وهو الملك وهذا إشارة إلى كتاب أعماله ، وذلك لأن الشيطان في ذلك الوقت لا يكون له من المكانة أن يقول ذلك القول ، ولأن قوله من غير واو ، وقال في الآية الأولى ( ق: 23 ) بالواو العاطفة ، وذلك لأن في الأول الإشارة وقعت إلى معنيين مجتمعين ، وأن كل نفس في ذلك الوقت تجيء ومعها سائق ، ويقول الشهيد ذلك القول ، وفي الثاني لم يوجد هناك معنيان مجتمعان حتى يذكر بالواو ، والفاء في قوله
يعني الملك الموكل به في قول الحسن وقتادة والضحاك أي هذا ما عندي من كتابة عمله معد محفوظ وقال مجاهد : يقول هذا الذي وكلني به من بني آدم قد أحضرته وأحضرت ديوان عمله وقيل : المعنى هذا ما عندي من العذاب حاضر وعن مجاهد أيضا : قرينه الذي قيض له من الشياطين وقال بن زيد في رواية بن وهب عنه : إنه قرينه من الإنس فيقول الله تعالى لقرينه :
قال ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد وقتادة وغيرهم هو الشيطان الذي وكل به
وقال قرينه هذا ما لدي عتيد (23) ألقيا في جهنم كل كفار عنيد (24) مناع للخير معتد مريب (25) وقال قرينه قال الملك الموكل عليه. هذا ما لدي عتيد هذا ما هو مكتوب عندي حاضر لدي، أو الشيطان الذي قيض له هذا ما عندي وفي ملكتي عتيد لجهنم هيأته لها باغوائي وإضلالي، وما إن جعلت موصوفة ف عتيد صفتها وإن جعلت موصولة فبدلها أو خبر بعد خبر أو خبر محذوف. ألقيا في جهنم كل كفار خطاب من الله تعالى للسائق والشهيد، أو لملكين من خزنة النار، أو لواحد وتثنية الفاعل منزل منزلة تثنية الفعل وتكريره كقوله: فإن تزجراني يا ابن عفان أنزجر ... وإن تدعاني أحم عرضا ممنعا أو الألف بدل من نون التأكيد على إجراء الوصل مجرى الوقف، ويؤ دعاني أحم عرضا ممنعا أو الألف بدل من نون التأكيد على إجراء الوصل مجرى الوقف، ويؤيده أنه قرئ «ألقين» بالنون الخفيفة. عنيد معاند للحق. مناع للخير كثير المنع للمال عن حقوقه المفروضة. وقيل المراد بالخير الإسلام فإن الآية نزلت في الوليد بن المغيرة لما منع بني أخيه عنه. معتد متعد. مريب شاك في الله وفي دينه.