لِّتُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا

“Ki, Allah'a ve Resulüne iman edesiniz, ve bunu takviye edip, O'na saygı gösteresiniz ve sabah akşam O'nu tesbih edesiniz.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فقرأ جميع ذلك عامة قراء الأمصار خلا أبي جعفر المدني وأبي عمرو بن العلاء، بالتاء {لتؤمنوا} ، اختلف أهل التأويل في تأويله، فقال PageEndV21P251 بعضهم: تجلوه، وتعظموه ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {وتعزروه} يعني: «الإجلال» {وتوقروه} يعني: «التعظيم» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: «كل هذا تعظيم وإجلال» وقال آخرون: معنى قوله: {وتعزروه} وينصروه، ومعنى {وتوقروه} ويفخموه ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وتعزروه} ينصروه {وتوقروه} «أمر الله بتسويده وتفخيمه» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {وتعزروه} قال: " ينصروه، {وتوقروه} : أي ليعظموه " حدثني أبو هريرة الضبعي، قال: ثنا حرمي، عن شعبة، عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية، عن عكرمة، {وتعزروه} قال: «يقاتلون معه بالسيف» حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثني هشيم، عن أبي بشر، عن عكرمة، مثله حدثني أحمد بن الوليد، قال: ثنا عثمان بن عمر، عن سعيد، عن أبي بشر، عن عكرمة، بنحوه ح يقول: وتصلوا له يعني لله بالغدوات والعشيات والهاء في قوله: {وتسبحوه} من ذكر الله وحده دون الرسول وقد ذكر أن ذلك في بعض القراءات: «ويسبحوا الله بكرة وأصيلا» وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، « (ويسبحوه بكرة وأصيلا) في بعض القراءة» ويسبحوا الله بكرة وأصيلا " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة في بعض الحروف «ويسبحوا الله بكرة وأصيلا» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " (ويسبحوه بكرة وأصيلا) يقول: «يسبحون الله رجع إلى نفسه» PageEndV21P253 ## || القول ف فالتوقير: هو التعظيم. وإذا كان ذلك كذلك، كان القول في ذلك إنما هو بعض ما ذكرنا من الأقوال التي حكيناها عمن حكينا عنه. وإذا فسد أن يكون معناه التعظيم، وكان النصر قد يكون باليد واللسان؛ فأما باليد فالذب بها عنه بالسيف وغيره، وأما باللسان فحسن الثناء، والذب عن العرض، صح أنه النصر إذ كان النصر يحوي معنى كل قائل قال فيه قولا مما حكينا عنه وأما قوله: قال: «الطاعة لله» وهذه الأقوال متقاربات المعنى، وإن اختلفت ألفاظ أهلها بها ومعنى التعزير في هذا الموضع: التقوية بالنصرة والمعونة، ولا يكون ذلك إلا بالطاعة والتعظيم والإجلال وقد بينا معنى ذلك بشواهده فيما مضى بما أغنى عن إعادته في هذا PageEndV21P253 الموضع فأما التوقير: فهو التعظيم والإجلال والتفخيم وقوله: ني أحمد بن الوليد، قال: ثنا عثمان بن عمر، عن سعيد، عن أبي بشر، عن عكرمة، بنحوه حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى ومحمد بن جعفر، قالا: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن عكرمة، مثله وقال آخرون: معنى ذلك: ويعظموه ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: سبحوه بكرة وأصيلا) يقول: «يسبحون الله رجع إلى نفسه» PageEndV21P253 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

( الفتح : 9 ) وقيل معنى :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الفتح : 9 ) تكرارا . والسؤال الثالث : قوله وهذا يحتمل وجهين : أحدهما : أن تكون الأمور الأربعة المذكورة مرتبة على الأمور المذكورة من قبل فقوله مرتب على قوله دليل على كونه سراجا لأنه أتى بما يجب من التعظيم والاجتناب عما يحرم من السوء والفحشاء بالتنزيه وهو التسبيح . المسألة الثانية : قد ذكرنا مرارا أن اختيار البكرة والأصيل يحتمل أن يكون إشارة إلى المداومة ، ويحتمل أن يكون أمرا بخلاف ما كان المشركون يعملونه فإنهم كانوا يجتمعون على عبادة الأصنام في الكعبة بكرة وعشية فأمروا بالتسبيح في أوقات كانوا يذكرون فيها الفحشاء والمنكر . المسألة الثالثة : الكنايات المذكور في قوله تعالى : راجعة إلى الله تعالى أو إلى الرسول عليه الصلاة والسلام ؟ والأصح هو الأول . ! 7 < وأصله التعدي بنفسه ، لأن معنى سبحته أي بعدته عن السوء ، فاللام إما أن تكون مثل اللام في نصحته ونصحت له ، وإما أن يراد يسبح لله أحدث التسبيح لأجل الله وخالصا لوجهه . المسألة الرابعة : زعم الزجاج أن المراد بهذا التسبيح ، التسبيح الذي هو القول ، واحتج عليه بوجهين الأول : أنه تعالى قال :

Kurtubî13. yy

قرأ بن كثير وبن محيصن وأبو عمرو ليؤمنوا بالياء وكذلك يعزروه ويوقروه ويسبحوه كله بالياء على الخبر واختاره أبو عبيد لذكر المؤمنين قبله وبعده فأما قبله فقوله : ليدخل وأما بعده فقوله : إن الذين يبايعونك الباقون بالتاء على الخطاب واختاره أبو حاتم ( وتعزروه ) أي تعظموه وتفخموه قاله الحسن والكلبي والتعزير : التعظيم والتوقير وقال قتادة : تنصروه وتمنعوا منه ومنه التعزير في الحد لأنه مانع قال القطامي ألا بكرت مي بغير سفاهة * تعاتب والمودود ينفعه العزر وقال بن عباس وعكرمة : تقاتلون معه بالسيف وقال بعض أهل اللغة : تطيعوه ( وتوقروه ) أي تسودوه قاله السدي وقيل تعظموه والتوقير : التعظيم والترزين أيضا والهاء قروه ) أي تسودوه قاله السدي وقيل تعظموه والتوقير : التعظيم والترزين أيضا والهاء فيهما للنبي صلى الله عليه وسلم وهنا وقف تام ثم تبتدئ وتسبحوه أي تسبحوا الله

Beydâvî13. yy

إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا (8) لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا (9) إنا أرسلناك شاهدا على أمتك. ومبشرا ونذيرا على الطاعة والمعصية. لتؤمنوا بالله ورسوله الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والأمة، أو لهم على أن خطابه منزل منزلة خطابهم. وتعزروه وتقووه بتقوية دينه ورسوله وتوقروه وتعظموه. وتسبحوه وتنزهوه أو تصلوا له. بكرة وأصيلا غدوة وعشيا أو دائما. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو الأفعال الأربعة بالياء، وقرئ «تعزروه» بسكون العين و «تعزروه» بفتح التاء وضم الزاي وكسرها و «تعززوه» بالزاءين «وتوقروه» من أوقره بمعنى وقره. ## |