يقول: ونالهم الله بغضب منه، ولعنهم: يقول: وأبعدهم فأقصاهم من رحمته يقول: وأعد لهم جهنم يصلونها يوم القيامة أنه لن ينصرك وأهل الإيمان بك على أعدائك، ولن يظهر كلمته فيجعلها العليا على كلمة الكافرين به، وذلك كان السوء من ظنونهم التي ذكرها الله في هذا الموضع، يقول تعالى ذكره: على المنافقين والمنافقات، والمشركين والمشركات الذين ظنوا هذا الظن دائرة السوء، يعني دائرة العذاب تدور عليهم به واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الكوفة
وَيُعَذِّبَ ٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلْمُشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ ٱلسَّوْءِ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَآءَتْ مَصِيرًا
“Ve o Allah hakkında kötü zanda bulunan münâfık erkeklere ve münâfık kadınlara, Allah'a ortak koşan erkeklere ve ortak koşan kadınlara azap etmesi içindir. Kötülük onların başlarına gelmiştir. Allah onlara gazap etmiş, lânetlemiş ve cehennemi kendilerine hazırlamıştır. Orası ne kötü bir yerdir!” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinظنهم أن الله تعالى لا ينصر الرسول والمؤمنين ، ولا يرجعهم إلى مكة ظافرين فاتحيها عنوة وقهرا
إشارة إلى أن الذي حاق بهم على وجه التعذيب وقوله { ولعنهم } زيادة إفادة لأن المغضوب عليه قد يكون بحيث يقنع الغاضب بالعتب والشتم أو الضرب ، ولا يفضي غضبه إلى إبعاد المغضوب عليه من جنابه وطرده من بابه ، وقد يكون بحيث يفضي إلى الطرد والإبعاد / فقال : { ولعنهم } لكون الغضب شديدا ، ثم لما بين حالهم في الدنيا بين مآلهم في العقبى قال : وقوله { ساءت } إشارة لمكان التأنيث في جهنم يقال هذه الدار نعم المكان ، وقوله تعالى : ( الفتح : 6 ) وذلك لأنهم لو اتبعوكم لكانوا في حكم بيعة أهل الرضوان الموعودين بالغنيمة فيكونون من الذين رضي الله عنهم كما قال تعالى : زيادة في الإفادة لأن من كان به بلاء فقد يكون مبتلى به على وجه الامتحان فيكون مصابا لكي يصير مثابا ، وقد يكون مصابا على وجه التعذيب فقوله ( الفتح : 6 ) والثاني : أنه تعالى يحكم عليهم بأنهم رجس كما قال : هذا الظن يحتمل وجوها أحدها : هو الظن الذي ذكره الله في هذه السورة بقوله وفيه وجوه أحدها : ما اختاره المحققون من الأدباء ، وهو أن السوء صار عبارة عن الفساد ، والصدق عبارة عن الصلاح يقال مررت برجل سوء أي فاسد ، وسئلت عن رجل صدق أي صالح ، فإذا كان مجموع قولنا رجل سوء يؤدي معنى قولنا فاسد ، فالسوء وحده يكون بمعنى الفساد ، وهذا ما اتفق عليه الخليل والزجاج واختاره الزمخشري ، وتحقيق هذا أن السوء في المعاني كالفساد في الأجساد ، يقال ساء مزاجه ، وساء خلقه ، وساء ظنه ، كما يقال فسد اللحم وفسد الهواء ، بل كان ما ساء فقد فسد وكل ما فسد فقد ساء غير أن أحدهما كثير الاستعمال في المعاني والآخر في الأجرام قال الله تعالى :
أي بإيصال الهموم إليهم بسبب علو كلمة المسلمين وبأن يسلط النبي عليه السلام قتلا وأسرا واترقاقا تقدم في غير موضع جميعه والحمد لله وقيل : لما جرى صلح الحديبية قال بن أبي : أيظن محمد أنه إذا صالح أهل مكة أو فتحها لا يبقي له عدو فأين فارس والروم فبين الله عز وجل أن جنود السماوات والأرض أكثر من فارس والروم وقيل : يدخل فيه جميع المخلوقات وقال بن عباس : ولله جنود السماوات الملائكة وجنود الأرض المؤمنون وأعاد لأن الذي سبق عقيب ذكر المشركين من قريش وهذا عقيب ذكر المنافقين وسائر المشركين والمراد في الموضعين التخويف والتهديد فلو أراد إهلاك المنافقين والمشركين لم يعجزه ذلك ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى الفتح : ( 8 ) إنا أرسلناك شاهدا > < يعني ظنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يرجع إلى المدينة ولا أحد من أصحابه حين خرج إلى الحديبية وأن المشركين يستأصلونهم كما قال : بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا وقال الخليل وسيبويه : السوء هنا الفساد
والسابع إلى آخر القرآن قال سلام أبو محمد علمنا ذلك في أربعة أشهر قالوا وكان الحجاج يقرأ في كل ليلة ربع القرآن فالأول إلى آخر الأنعام والثاني إلى ( وليتلطف ) من سورة الكهف والثالث إلى آخر الزمر والرابع إلى آخر القرآن وقد حكى الشيخ أبو عمرو الداني في كتابه البيان خلافا في هذا كله فالله اعلم التحزيب والتجرئة وأما [ التحزيب والتجزئة ] فقد اشتهرت الأجزاء من ثلاثين كما في الربعات بالمدارس وغيرها وقد ذكرنا فيما تقدم الحديث الوارد في تحزيب الصحابة للقرآن والحديث في مسند الإمام أحمد وسنن أبي داود وابن ماجه وغيرهم عن أوس بن حذيفة أنه سأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته كيف تحزبون القرآن قالو أي يتهمون الله تعالى في حكمه ويظنون بالرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم أن يقتلوا ويذهبوا بالكلية ولهذا قال تعالى أي أبعدهم عن رحمته ثم قال عز وجل مؤكدا لقدرته على الانتقام من الأعداء أعداء الإسلام من الكفرة والمنافقين حذيفة أنه سأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته كيف تحزبون القرآن قالوا ثلث وخمس وسبع وتسع وأحد عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل حتى تختم معنى السورة [ فصل ] واختلف في معنى السورة مما هي مشتقة فقيل من الإبانة والإرتفاع قال النابغة ألم تر أن الله أعطاك سورة ترى كل ملك دونها يتذبذب فكأن القارئ ينتقل بها من منزلة إلى منزلة وقيل لشرفها وارتفاعها كسور البنيان وقيل سميت سورة لكونها قطعة من القرآن وجزءا منه مأخوذ من أسار الإناء وهو البقية وعلى هذا فيكون أصلها مهموزا وإنما خففت الهمزة فأبدلت الهمزة واوا لانضمام ما قبلها وقيل لتمامها وكمالها لأن العرب يسمون الناقة التامة سورة [ قلت ] ويحتمل أن يكو ها وقيل لتمامها وكمالها لأن العرب يسمون الناقة التامة سورة [ قلت ] ويحتمل أن يكون من الجمع والإحاطة لآياتها كما يسمى سور البلد لإحاطته بمنازله ودوره وجمع السورة سور بفتح الواو وقد يجمع على سوارات وسوارات وأما الآية فمن العلامة على انقطاع الكلام الذي قبلها عن الذي بعدها وانفصالها أي هي بائنة عن أختها ومنفردة قال الله تعالى
ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما (5) ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا (6) ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزا حكيما (7) ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها علة بما بعده لما دل عليه قوله: ولله جنود السماوات والأرض من معنى التدبير، أي دبر ما دبر من تسليط المؤمنين ليعرفوا نعمة الله فيه ويشكروها فيدخلهم الجنة ويعذب الكفار والمنافقين لما غاظهم من ذلك، أو فتحنا أو أنزل أو جميع ما ذكر أو جنة ويعذب الكفار والمنافقين لما غاظهم من ذلك، أو فتحنا أو أنزل أو جميع ما ذكر أو ليزدادوا، وقيل إنه بدل منه بدل الاشتمال. ويكفر عنهم سيئاتهم يغطيها ولا يظهرها. وكان ذلك أي الإدخال والتكفير. عند الله فوزا عظيما لأنه منتهى ما يطلب من جلب نفع أو دفع ضر، وعند حال من الفوز. ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات عطف على «يدخل» إلا إذا جعلته بدلا فيكون عطفا على المبدل منه. الظانين بالله ظن السوء ظن الأمر السوء وهو أن لا ينصر رسوله والمؤمنين. عليهم دائرة السوء دائرة ما يظنونه ويتربصونه بالمؤمنين لا يتخطاهم، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو دائرة السوء بالضم وهما لغتان، غير أن المفتوح غلب في أن يضاف إل بن كثير وأبو عمرو دائرة السوء بالضم وهما لغتان، غير أن المفتوح غلب في أن يضاف إليه ما يراد ذمه والمضموم جرى مجرى الشر وكلاهما في الأصل مصدر وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم عطف لما استحقوه في الآخرة على ما استوجبوه في الدنيا، والواو في الأخيرين والموضع موضع الفاء إذ اللعن سبب للاعداد، والغضب سبب له لاستقلال الكل في الوعيد بلا اعتبار السببية. وساءت مصيرا جهنم. ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزا حكيما.