يقول تعالى ذكره: لو قاتلكم هؤلاء الكفار من قريش، لخذلهم الله حتى يهزمهم عنكم خذلانه أمثالهم من أهل الكفر به، الذين قاتلوا أولياءه من الأمم الذين مضوا قبلهم وأخرج قوله:
سُنَّةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِى قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبْدِيلًا
“Allah'ın öteden beri gelen kanunu budur. Allah'ın kanununda asla bir değişiklik bulamazsın.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin. > 7 ! الفتح : ( 23 ) سنة الله التي > جواب عن سؤال آخر يقوم مقام الجهاد وهو أن الطوالع لها تأثيرات ، والاتصالات لها تغيرات ، فقال ليس كذلك ( بل ) سنة الله نصرة رسوله ، وإهلاك عدوه . وقوله تعالى :
يعني طريقة الله وعاداته السالفة نصر أوليائه على أعدائه وانتصب سنة على المصدر وقيل : سنة الله أي كسنة الله والسنة الطريقة والسيرة قال : فلا تجزعن من سيرة أنت سرتها * فأول راض سنة من يسيرها والسنة أيضا : ضرب من تمر المدينة
أي هذه سنة الله وعادته في خلقه ما تقابل الكفر والإيمان في موطن فيصل إلا نصر الله الإيمان على الكفر فرفع الحق ووضع الباطل كما فعل تعالى يوم بدر بأوليائه المؤمنين نصرهم على أعدائه من المشركين مع قلة عدد المسلمين وعددهم وكثرة عدد المشركين وعددهم وقوله سبحانه وتعالى
ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا (22) سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا (23) وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم وكان الله بما تعملون بصيرا (24) ولو قاتلكم الذين كفروا من أهل مكة ولم يصالحوا. لولوا الأدبار لانهزموا. ثم لا يجدون وليا يحرسهم. ولا نصيرا ينصرهم. سنة الله التي قد خلت من قبل أي سن غلبة أنبيائه سنة قديمة فيمن مضى من الأمم كما قال تعالى: لأغلبن أنا ورسلي. ولن تجد لسنة الله تبديلا تغييرا. وهو الذي كف أيديهم عنكم أي أيدي كفار مكة. وأيديكم عنهم ببطن مكة في داخل مكة. من بعد أن أظفركم عليهم أظهركم عليهم، وذل مكة. وأيديكم عنهم ببطن مكة في داخل مكة. من بعد أن أظفركم عليهم أظهركم عليهم، وذلك أن عكرمة بن أبي جهل خرج في خمسمائة إلى الحديبية، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد على جند فهزمهم حتى أدخلهم حيطان مكة ثم عاد. وقيل كان ذلك يوم الفتح واستشهد به على أن مكة فتحت عنوة وهو ضعيف إذ السورة نزلت قبله. وكان الله بما تعملون من مقاتلتهم أولا طاعة لرسوله وكفهم ثانيا لتعظيم بيته، وقرأ أبو عمرو بالياء. بصيرا فيجازيهم عليه. ## |