مَّثَلُ ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِى وُعِدَ ٱلْمُتَّقُونَ فِيهَآ أَنْهَٰرٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ ءَاسِنٍ وَأَنْهَٰرٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُۥ وَأَنْهَٰرٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنْهَٰرٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَٰلِدٌ فِى ٱلنَّارِ وَسُقُوا۟ مَآءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ

“Kötülükten sakınanlara vaad edilen cennetin durumu şöyledir: Orada bozulmayan temiz sudan ırmaklar, tadı değişmeyen sütten ırmaklar, içenlere lezzet veren şaraptan ırmaklar ve süzme baldan ırmaklar vardır. Onlar için cennette her çeşit meyve ve Rablerinden bir bağışlanma vardır. Bunların durumu, ateşte ebedî olarak kalacak olan ve bağırsaklarını parçalayacak kaynar su içirilen kimsenin durumu gibi olur mu?” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: قال: «من ماء غير منتن» حدثني عيسى بن عمرو، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد، قال: ثنا مصعب بن سلام، عن سعد بن طريف، قال: سألت أبا إسحاق عن فإنه ذلك لو كان كذلك لكان الكلام: فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتأسن، ولم يكن يتسنه، فإنه منه، غير أنه ترك همزه، قيل: فإنه وإن ترك همزه فغير جائز تشديد نونه؛ لأن النون غير مشددة، وهي في يتسنه مشددة، ولو نطق من يتأسن بترك الهمزة لقيل يتسن بتخفيف نونه بغير هاء تلحق فيه، ففي ذلك بيان واضح أنه غير جائز أن يكون من الأسن PageEndV04P606 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: قال: سألت عنها الحارث، فحدثني أن " الماء الذي غير آسن تسنيم، قال: بلغني أنه لا تمسه يد، وأنه يجيء الماء هكذا حتى يدخل في فيه " وقوله: يقول تعالى ذكره: وفيها أنهار من PageEndV21P201 لبن لم يتغير طعمه لأنه لم يحلب من حيوان فيتغير طعمه بالخروج من الضروع، ولكنه خلقه الله ابتداء في الأنهار، فهو بهيئته لم يتغير عما خلقه عليه وقوله: يقول: وفيها أنهار من خمر لذة للشاربين يلتذون بشربها كما: حدثني عيسى، قال: ثنا إبراهيم بن محمد، قال: ثنا مصعب، عن سعد بن طريف، قال: سألت عنها الحارث، فقال: «لم تدسه المجوس، ولم ينفخ فيه الشيطان، ولم تؤذها شمس، ولكنها فوحاء» قال: قلت لعكرمة: ما الفوحاء؟ قال: الصفراء وكما: حدثني سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا حفص بن عمر، قال: ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، في قوله: قال: لم يحلب " وخفضت اللذة على النعت للخمر، ولو جاءت رفعا على النعت للأنهار جاز، أو نصبا على يتلذذ بها لذة، كما يقال: هذا لك هبة كان جائزا؛ فأما القراءة فلا أستجيزها فيها إلا خفضا لإجماع الحجة من القراء عليها وقوله: يقول: وفيها أنهار من عسل قد صفي من القذى، وما يكون في عسل أهل الدنيا قبل التصفية، وإنما أعلم تعالى ذكره عباده بوصفه ذلك العسل بأنه مصفى أنه خلق في الأنهار ابتداء سائلا جاريا سيل الماء واللبن المخلوقين فيها، فهو من أجل ذلك مصفى، قد صفاه الله من الأقذاء التي تكون في عسل أهل الدنيا الذي لا يصفو من الأقذاء إلا بعد التصفية، لأنه كان في شمع فصفي منه وقوله: يقول تعالى ذكره: ولهؤلاء المتقين في هذه الجنة من هذه الأنهار التي ذكرنا من جميع الثمرات التي تكون على الأشجار . حدثني محمد بن خلف العسقلاني قال: ثنا حيوة بن شريح الحمصي قال: PageEndV13P621 ثنا بقية، عن صفوان بن عمرو قال: ثني عبيد الله بن بسر، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله سواء وقوله: يقول: وعفو من الله لهم عن ذنوبهم التي أذنبوها في الدنيا، ثم تابوا منها، وصفح منه لهم عن العقوبة عليها وقوله: يقول تعالى ذكره: أمن هو في هذه الجنة التي صفتها ما وصفنا، كمن هو خالد في النار وابتدئ الكلام بصفة الجنة، فقيل: مثل الجنة التي وعد المتقون، ولم يقل: أمن هو في الجنة ثم قيل بعد انقضاء الخبر عن الجنة وصفتها وإنما قيل ذلك كذلك، استغناء بمعرفة السامع معنى الكلام، ولدلالة قوله: على معنى قوله: يقول تعالى ذكره: وسقي هؤلاء الذين هم خلود في النار ماء قد انتهى حره فقطع ذلك الماء من شدة حره أمعاءهم كما: حدثني محمد بن خلف العسقلاني، قال: ثنا حيوة بن شريح الحمصي، قال: ثنا بقية، عن صفوان بن عمرو، قال: ثني عبيد الله بن بشر، عن أبي أمامة الباهلي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: ويقول: يقول الله عز وجل ومن قال: يقول تعالى ذكره: صفة الجنة التي وعدها المتقون، وهم الذين اتقوا في الدنيا عقابه بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه يقول تعالى ذكره في هذه الجنة التي: ذكرها أنهار من ماء غير متغير الريح، يقال منه: قد أسن ماء هذه البئر: إذا تغيرت ريح مائها فأنتنت، فهو يأسن أسنا، وكذلك يقال للرجل إذا أصابته ريح منتنة: قد أسن فهو يأسن وأما إذا أجن الماء وتغير، فإنه يقال له: أسن فهو يأسن، ويأسن أسونا، وماء آسن وبنحو الذي قلنا في معنى قوله يقول: «غير متغير» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله:

Zemahşerî12. yy

( محمد : 15 ) والمقامع : السياط في الحديث ( 705 ) ( لو وضعت مقمعة منها في الأرض فاجتمع عليها الثقلان ما أقلوها ) ، وقرأ الأعمش : ( ردوا فيها ) والإعادة والرد لا يكون إلا بعد الخروج . فالمعنى : كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم فخرجوا أعيدوا فيها . ومعنى الخروج : ما يروى عن الحسن أن النار تضربهم بلهبها فترفعهم ، حتى إذا كانوا في أعلاها ضربوا بالمقامع فهووا فيها سبعين خريفا وقيل لهم ( محمد : 15 ) { بيضاء } صفة للكأس { لذة } إما أن توصف باللذة كأنها نفس اللذة وعينها : أو هي تأنيث اللذ ، يقال : لذ الشيء فهو لذ ولذيذ . ووزنه : فعل ، كقولك : رجل طب ، قال : % ولذ كطعم الصرخدي تركته % % بأرض العدا من خشية الحدثان % يريد النوم . الغول : لمن غاله يغوله غولا إذا أهلكه وأفسده . ومنه : الغول الذي في تكاذيب العرب . وفي أمثالهم : الغضب غول الحلم ، و { ينزفون } على البناء للمفعول ، من نزف الشارب إذا ذهب عقله . ويقال للسكران : نزيف ومنزوف . ويقال للمطعون : نزف فمات إذا خرج دمه كله . ونزحت الركية حتى نزفتها : إذا لم تترك فيها ماء . وفي أمثالهم : أجبن من المنزوف ضرطا . وقرىء : ( ينزفون ) كمن هو خالد في النار ؟ قلت : هو كلام في صورة الإثبات ومعنى النفي والإنكار ، لانطوائه تحت حكم كلام مصدر بحرف الإنكار ، ودخوله في حيزه ، وانخراطه في سلكه ، وهو قوله تعالى : كما تتغير ألبان الدنيا ، فلا يعود قارصا ولا حاذر . ولا ما يكره من الطعوم ( لذة ) تأنيث لذ ، وهو اللذيذ ، أو وصف بمصدر . وقرىء بالحركات الثلاث ، فالجر على صفة الخمر ، والرفع على صفة الأنهار ، والنصب على العلة ، أي : لأجل لذة الشاربين . والمعنى : ما هو إلا التلذذ الخالص ، ليس معه ذهاب عقل ولا خمار ولا صداع ، ولا آفة من آفات الخمر { مصفى } لم يخرج من بطون النحل فيخالطه الشمع وغيره ( محمد : 15 ) أي صفتها هذه ، وهي قوله : ( محمد : 15 ) . قيل إذا دنا منهم شوى وجوههم ، وانمازت فروة رؤوسهم ، فإذا شربوه قطع أمعاءهم . ! 7 < إذا لم تترك فيها ماء . وفي أمثالهم : أجبن من المنزوف ضرطا . وقرىء : ( ينزفون ) أنزف الشارب إذا ذهب عقله أو شرابه . قال : % لعمري لئن أنزفتمو أو صحوتمو % % لبئس الندامى كنتمو آل أبجرا % ومعناه : صار ذا نزف . ونظيره : أقشع السحاب ، وقشعته الريح ، وأكب الرجل وكببته ، وحقيقتهما : دخلا في القشع والكب . وفي قراءة طلحة بن مصرف : وينزفون : بضم الزاي ، من نزف ينزف كقرب يقرب ، إذا سكر . والمعنى : لا فيها فساد قط من أنواع الفساد التي تكون في شرب الخمر من مغص أو صداع أو خمار أو عربدة أو لغو أو تأثيم أو غير ذلك ، ولا هم يسكرون ، وهو أعظم مفاسدها فأفرزه وأفرده بالذكر

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وما بعد هذا جمل اعتراضية وقعت بين المبتدأ والخبر كما يقال نظير زيد فيه مروءة وعنده علم وله أصل عمرو . ثم قال تعالى : ( محمد : 15 ) . ، وكذلك القول في سورة الرعد يكون قوله تعالى : كما يقال مثل زيد رجل طويل أسمر فيذكر عين صفات زيد في رجل منكر لا يكون هو في الحقيقة إلا زيدا الثاني : من القولين هو أن يقال معناه كلاما مستأنفا محققا لقولنا مثل عجيب الوجه الثالث : الممثل به مذكور وهو قول الزمخشري حيث قال : مشبه به على طريقة الإنكار ، وحينئذ فهذا كقول القائل حركات زيد أو أخلاقه كعمرو ، وكذلك على أحد التأويلين ، إما على تأويل كحركات عمرو أو على تأويل زيد في حركاته كعمر ، وكذلك على أحد التأويلين ، إما على تأويل كحركات عمرو أو على تأويل زيد في حركاته كعمر ، وكذلك ههنا كأنه تعالى قال : مثل الجنة كمن هو خالد في النار ، وهذا أقصى ما يمكن أن يقرر به قول الزمخشري ، وعلى هذا فقوله تعالى : . بعد ذكر المشروب أشار إلى المأكول ، ولما كان في الجنة الأكل للذة لا للحاجة ذكر الثمار فإنها تؤكل للذة بخلاف الخبز واللحم ، وهذا كقوله تعالى في سورة الرعد لا قبيح على الآكل بل مستور القبائح مغفور ، وهذا استفدته من المعلمين في بلادنا فإنهم يعودون الصبيان بأن يقولون / وقت حاجتهم إلى إراقة البول وغيره : يا معلم غفر الله لك ، فيفهم المعلم أنهم يطلبون الإذن في الخروج لقضاء الحاجة فيأذن لهم ، فقلت في نفسي معناه هو أن الله تعالى في الجنة غفر لمن أكل ، وأما في الدنيا ، فلأن للأكل توابع ولوازم لا بد منها فيفهم من قولهم حاجتهم . ثم قال تعالى : وفيه أيضا مسائل : المسألة الأولى : على قول من قال : راجع إلى ما تقدم كأنه تعالى قال : أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله وهو خالد في النار فهل هو صحيح أم لا ؟ نقول لنا نظر إلى اللفظ فيمكن تصحيحه بتعسف ونظر إلى المعنى لا يصح إلا بأن يعود إلى ما ذكرناه ، أما التصحيح فبحذف كمن في المرة الثانية أو جعله بدلا عن المتقدم أو بإضمار عاطف يعطف على ، وأما التعسف فبين نظرا إلى الحذف وإلى الإضمار مع الفاصل الطويل بين المشبه والمشبه به ، وأما طريقة البدل ففاسدة وإلا لكان الاعتماد على الثاني فيكون كأنه قال : أفمن كان على بينة كمن هو خالد ؟ وهو سمج في التشبيه تعالى كلام الله عن ذلك ، والقول في إضمار العاطف كذلك لأن المعطوف أيضا يصير مستقلا في التشبيه ، اللهم إلا أن يقال المجموع بالمجموع كأنه يقول : أفمن كان على بينة من ربه ، وهو في الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار ، كمن زين له سوء عمله وهو خالد في النار ، وعلى هذا تقع المقابلة بين من هو على بينة من ربه ، وبين من زين له سوء عمله ، وبين من في الجنة وبين من هو خالد في النار ، وقد ذكرناه فلا حاج حملا على اللفظ الواحد وقال : على المعنى وهو جمع وكذلك قال من قبل بيان لمخالفتهم في سائر أحوال أهل الجنة فلهم أنهار من ماء غير آسن / ولهم ماء حميم ، فإن قيل المشابهة الإنكارية بالمخالفة على ما ثبت ، وقد ذكرت البعض وقلت بأن قوله والماء الحميم في مقابلة الأنهار ، فأين ما يقابل قوله فنقول تقطع الأمعاء في مقابلة مغفرة لأنا بينا على أحد الوجوه أن المغفرة التي في الجنة هي تعرية أكل الثمرات عما يلزمه من قضاء الحاجة والأمراض وغيرها ، كأنه قال : للمؤمن أكل وشرب مطهر طاهر لا يجتمع في جوفهم فيؤذيهم ويحوجهم إلى قضاء حاجة ، وللكافر ماء حميم في أول ما يصل إلى جوفهم يقطع أمعاءهم ويشتهون خروجه من جوفهم ، وأما الثمار فلم يذكر مقابلها ، لأن في الجنة زيادة مذكورة فحققها بذكر أمر زايد . المسألة الرابعة : الماء الحار يقطع أمعاءهم لأمر آخر غير الحرارة ، وهي الحدة التي تكون في السموم المدوفة ، وإلا فمجرد الحرارة لا يقطع ، فإن قيل قوله تعالى : { فقطع } بالفاء يقتضي أن يكون القطع بما ذكر ، نقو ( محمد : 15 ) يعني ومن الخالدين في النار قوم يستمعون إليك ، وقوله ( محمد : 15 ) . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < ( محمد : 15 ) إلا أن هذا المختوم أشرف في الجاري الثاني : قال أبو عبيدة والمبرد والزجاج : المختوم الذي له ختام أي عاقبة والثالث : روي عن عبدالله في مختوم أنه ممزوج ، قال الواحدي : وليس بتفسير لأن الختم لا يكون تفسيره المزج ، ولكن لما كانت له عاقبة هي ريح المسك فسره بالممزوج ، لأنه لو لم يمتزج بالمسك لما حصل فيه ريح المسك الرابع : قال مجاهد مختوم مطين ، قال الواحدي : كان مراده من الختم بالطين ، هو أن لا تمسه يد إلى أن يفك ختمه الأبرار ، والأقرب من جميع هذه الوجوه الوجه الأول الذي ذكره القفال الصفة الثانية : لهذا الرحيق قوله : ( محمد : 15 ) ومن ضم النون فهو من قولك أسقاه إذا جعل له شرابا كقوله : ( محمد : 15 ) . وثالثها : قوله : ( محمد : 15 ) ولذلك سمي النوم لذا لاستلذاذه ، وعلى هذا لذة بمعنى لذيذة ، والأقرب من هذه الوجوه الأول . ثم قال تعالى : ( محمد : 15 ) ومنها ما ذكره في هذه الآية ، فإن قيل ما الفائدة في كلمة { ثم } في قوله : لا يقطع ، فإن قيل قوله تعالى : { فقطع } بالفاء يقتضي أن يكون القطع بما ذكر ، نقول نعم ، لكنه لا يقتضي أن يقال : يقطع ، لأنه ماء حميم فحسب ، بل ماء حميم مخصوص يقطع . ثم قال تعالى : ! 7 < زين له سوء عمله ، وبين من في الجنة وبين من هو خالد في النار ، وقد ذكرناه فلا حاجة إلى خلط الآية بالآية ، وكيف وعلى ما قاله تقع المقابلة بين من هو في النار وسقوا ماء حميما وبين من هو على بينة من ربه وأية مناسبة بينهما ، بخلاف ما ذكرناه من الوجوه الأخر فإن المقابلة بين الجنة التي فيها الأنهار وبين النار التي فيها الماء الحميم وذلك تشبيه إنكار مناسب . المسألة الثالثة : قال :

Kurtubî13. yy

قال الفراء : المعنى أفمن يخلد في هذا النعيم كمن يخلد في النار وقال الزجاج : أي أفمن كان على بينة من ربه وأعطى هذه الأشياء كمن زين له سوء عمله وهو خالد في النار فقوله : كمن بدل من قوله : أفمن زين له سوء عمله وقال بن كيسان : مثل هذه الجنة التي فيها الثمار والأنهار كمثل النار التي فيها الحميم والزقوم ومثل أهل الجنة في النعيم المقيم كمثل أهل النار في العذاب المقيم أي حارا شديد الغليان إذا أدنى منهم شوى وجوههم ووقعت فروة رؤوسهم فإذا شربوه قطع أمعاءهم وأخرجها من دبورهم والأمعاء : جمع معي والتثنية معيان وهو جميع ما في البطن من الحوايا محمد : ( 16 ) ومنهم من يستمع > < أي لذنوبهم أي غير متغير الرائحة والآسن من الماء مثل الآجن وقد أسن الماء يأسن ويأسن أسنا وأسونا إذا تغيرت رائحته وكذلك أجن الماء يأجن ويأجن أجنا وأجونا ويقال بالكسر فيهما : أجن وأسن يأسن ويأجن أسنا وأجنا قاله اليزيدي وأسن الرجل أيضا يأسن أي لم تدنسها الأرجل ولم ترنقها الأيدي كخمر الدنيا فهي لذيذة الطعم طيبة الشرب لا يتكرهها الشاربون يقال : شراب لذ ولذيذ بمعنى واستلذه عده لذيذا أي لم يحمض بطول المقام كما تتغير ألبان الدنيا إلى الحموضة العسل ما يسيل من لعاب النحل مصفى أي من الشمع والقذى خلقه الله كذلك لم يطبخ على نار ولا دنسه النحل وفي الترمذي عن حكيم بن معاوية عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن في الجنة بحر الماء وبحر العسل وبحر اللبن وبحر الخمر ثم تشقق الأنهار بعد ( قال : حديث حسن صحيح وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( سيحان وجيحان والنيل والفرات كل من أنهار الجنة ( وقال كعب : نهر دجلة نهر ماء أهل الجنة ونهر الفرات نهر لبنهم ونهر مصر نهر خمرهم ونهر سيحان نهر عسلهم وهذه الأنهار الأربعة تخرج من نهر الكوثر والعسل : يذكر ويؤنث وقال بن عباس : من عسل مصفى أي لم يخرج من من زائدة للتأكيد تخرج من نهر الكوثر والعسل : يذكر ويؤنث وقال بن عباس : من عسل مصفى أي لم يخرج من بطون النحل

İbn Kesîr14. yy

أي ليست كريهة الطعم والرائحة كخمر الدنيا بل حسنة المنظر والطعم والرائحة والفعل كقوله عز وجل أي مع ذلك كله وقوله سبحانه وتعالى أي أهؤلاء الذين ذكرنا منزلتهم من الجنة كمن هو خالد في النار ليس هؤلاء كهؤلاء وليس من هو في الدرجات كمن هو في الدركات أي حار شديدا الحر لا يستطاع أي قطع ما في بطونهم من الأمعاء والأحشاء عياذا بالله تعالى من ذلك < الآيات الآية بما أغنى عن إعادته ههنا وقوله تعالى ويقول الآية وقوله وقال تعالى قال ابن عباس رضي الله عنهما ما والحسن وقتادة يعني غير متغير وقال قتادة والضحاك وعطاء الخراساني غير منتن والعرب تقول أسن الماء إذا تغير ريحه وفي حديث مرفوع أورده ابن أبي حاتم غير آسن يعني الصافي الذي لا كدر فيه وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا وكيع عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق قال قال عبد الله رضي الله عنه أنهار الجنة تفجر من جبل من مسك أي بل في غاية البياض والحلاوة والدسومة وفي حديث مرفوع لم يخرج من ضروع الماشية أي وهو في غاية الصفاء وحسن اللون والطعم والريح وفي حديث مرفوع لم يخرج من بطون النحل وقال الإمام أحمد < 5 / 5 > حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا الجريري عن حكيم بن معاوية عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلم يقول في الجنة بحر اللبن وبحر الماء وبحر العسل وبحر الخمر ثم تشقق الأنهار منها بعد ورواه الترمذي في صفة الجنة < 2571 > عن محمد بن بشار عن يزيد بن هارون عن سعيد بن أبي إياس الجريري وقال حسن صحيح وقال أبو بكر بن مردويه حدثنا أحمد بن محمد بن عاصم حدثنا عبد الله بن محمد بن النعمان حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا الحارث بن عبيد أبو قدامة الإيادي حدثنا أبو عمران الجوني عن أبي ب ن إبراهيم حدثنا الحارث بن عبيد أبو قدامة الإيادي حدثنا أبو عمران الجوني عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم هذه الأنهار تشخب من جنة عدن في جوبة ثم تصدع بعد أنهارا وفي الصحيح < خ 2790 > إذا سألتم الله تعالى فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة ومنه تفجر أنهار الجنة وفوقه عرش الرحمن وقال الحافظ أبو القاسم الطبراني < كبير 19 / 477 > حدثنا مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري وعبد الله بن الصفر السكري قالا حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثني عبد الرحمن بن المغيرة حدثني عبد الرحمن بن عياش عن دلهم بن الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق ثني عبد الرحمن بن عياش عن دلهم بن الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق العقيلي عن أبيه عن عمه لقيط بن عامر خرج وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله فعلى ما تطلع من الجنة قال صلى الله عليه وسلم على أنهار عسل مصفى وأنهار من خمر ما بها صداع ولا ندامة وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وماء غير آسن وفاكهة لعمر إلهك ما تعلمون وخير من مثله وأزواج مطهرة قلت يا رسول الله أو لنا فيها أزواج مصلحات قال الصالحات للصالحين تلذونهن مثل لذاتكم في الدنيا ويلذوا بكم غير أن لا توالد وقال أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا حدثنا يعقوب بن عبيدة عن يزيد بن هارون أخبرني الجريري عن معاوية بن بن أبي الدنيا حدثنا يعقوب بن عبيدة عن يزيد بن هارون أخبرني الجريري عن معاوية بن قرة عن أبيه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال لعلكم تظنون أن أنهار الجنة تجري في أخدود في الأرض والله إنها لتجري سائحة على وجه الأرض حافاتها قباب اللؤلؤ وطينها المسك الأذفر وقد رواه أبو بكر ابن مردويه من حديث مهدي بن حكيم عن يزيد بن هارون به مرفوعا وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

العجيبة. وقيل مبتدأ خبره: كمن هو خالد في النار، وتقدير الكلام أمثل أهل الجنة كمثل من هو خالد، أو أمثل الجنة كمثل جزاء من هو خالد فعري عن حرف الإنكار وحذف ما حذف استغناء يجري مثله تصويرا لمكابرة من يسوي بين المتمسك بالبينة والتابع للهوى، بمكابرة من يسوي بين الجنة والنار، وهو على الأول خبر محذوف تقديره: أفمن هو خالد في هذه الجنة كمن هو خالد في النار، أو بدل من قوله: كمن زين وما بينهما اعتراض لبيان ما يمتاز به من على بينة في الآخرة تقريرا لإنكار المساواة. فيها أنهار من ماء غير آسن استئناف لشرح المثل أو حال من العائد المحذوف، أو خبر لمثل وآسن من أسن الماء بالفتح إذا تغير طعمه وريحه، أو بالكسر على لمحذوف، أو خبر لمثل وآسن من أسن الماء بالفتح إذا تغير طعمه وريحه، أو بالكسر على معنى الحدوث. وقرأ ابن كثير «أسن» . وأنهار من لبن لم يتغير طعمه لم يصر قارصا ولا حازرا. وأنهار من خمر لذة للشاربين لذيذة لا يكون فيها كراهة طعم وريح ولا غائلة سكر وخمار تأنيث لذ أو مصدر نعت به بإضمار ذات، أو تجوز وقرئت بالرفع على صفة الأنهار والنصب على العلة. وأنهار من عسل مصفى لم يخالطه الشمع وفضلات النحل وغيرها، وفي ذلك تمثيل لما يقوم مقام الأشربة في الجنة بأنواع ما يستلذ منها في الدنيا بالتجريد عما ينقصها وينغصها، والتوصيف بما يوجب غزارتها واستمرارها. ولهم فيها من كل الثمرات صنف على هذا القياس. ومغفرة من ربهم عطف ارتها واستمرارها. ولهم فيها من كل الثمرات صنف على هذا القياس. ومغفرة من ربهم عطف على الصنف المحذوف، أو مبتدأ خبره محذوف أي لهم مغفرة. كمن هو خالد في النار وسقوا ماء حميما مكان تلك الأشربة. فقطع أمعاءهم من فرط الحرارة.