وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ هِىَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن قَرْيَتِكَ ٱلَّتِىٓ أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَٰهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ

“Ey Muhammed! Seni yurdundan çıkaran şehirden daha kuvvetli olan nice şehirler vardı ki biz onları helâk ettik de onlara yardım eden çıkmadı.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

" وقال جل ثناؤه: أخرجتك، فأخرج الخبر عن القرية، فلذلك أنث، ثم قال: أهلكناهم، لأن المعنى في قوله أخرجتك، ما وصفت من أنه أريد PageEndV21P199 به أهل القرية، فأخرج الخبر مرة على اللفظ، ومرة على المعنى وقوله: قال: «هي مكة» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة في قوله قال: «قريته مكة» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن حبيش، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، لما خرج من مكة إلى الغار، أراه قال: التفت إلى مكة، فقال: «أنت أحب بلاد الله إلى الله، وأنت أحب بلاد الله إلي، فلو أن المشركين لم يخرجوني لم أخرج منك، فأعتى الأعداء من عتا على الله في حرمه، أو قتل غير قاتله، أو قتل بذحول الجاهلية» ، فأنزل الله تبارك وتعالى: بمعنى: فلم يكن لهم ناصر عند إهلاكهم وقرأت القراء قوله {فنقبوا} [ق: 36] بالتشديد وفتح القاف على وجه الخبر عنهم وذكر عن يحيى بن يعمر أنه كان يقرأ ذلك (فنقبوا) بكسر القاف على وجه التهديد والوعيد: أي طوفوا في البلاد، وترددوا فيها، فإنكم لن تفوتونا بأنفسكم وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله {من محيص} قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، فيه وجهان من التأويل: أحدهما أن يكون معناه، وإن كان قد نصب الناصر بالتبرئة، فلم يكن لهم ناصر، وذلك أن العرب قد تضمر كان أحيانا في مثل هذا والآخر أن يكون معناه: فلا ناصر لهم الآن من عذاب الله ينصرهم PageEndV21P199 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: وكم يا محمد من قرية هي أشد قوة من قريتك، يقول أهلها أشد بأسا، وأكثر جمعا، وأعد عديدا من أهل قريتك، وهي PageEndV21P198 مكة، وأخرج الخبر عن القرية، والمراد به أهلها وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:

Zemahşerî12. yy

لأنهم حين هموا بإخراجه أذن الله له في الخروج فكأنهم أخرجوه > 7 ! محمد : ( 13 ) وكأين من قرية > وقرىء : ( وكائن ) بوزن كاعن . وأراد بالقرية أهلها ، ولذلك قال : ؟ وإنما هو أمر قد قضى . قلت : مجراه مجرى الحال المحكية ، كأنه قال : أهلكناهم فهم لا ينصرون . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

قال الزمخشري كيف قوله للحال والاستقبال ؟ والجواب أنه محمول على الحكاية والحكاية كالحال الحاضر ، ويحتمل أن يقال أهلكناهم في الدنيا فلا ناصر لهم ينصرهم ويخلصهم من العذاب الذي هم فيه ، ويحتمل أن يقال قوله عائد إلى أهل قرية محمد عليه السلام كأنه قال أهلكنا من تقدم أهل قريتك ولا ناصر لأهل قريتك ينصرهم ويخلصهم مما جرى على الأولين . ! 7 < ( محمد : 13 ) ويحتمل أن يكون راجعا إلى معنى قوله وكانوا أشد من أهل مكة كذلك نفعل بهم ، فاصبر كما صبر رسلهم ، وقوله مع أن الإهلاك ماض ، وقوله ( محمد : 13 ) يعني مكة والمراد أهلها فذكر أنهم أخرجوه وقال في هذه الآية :

Kurtubî13. yy

قال قتادة وبن عباس : لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى الغار التفت إلى مكة وقال : ( اللهم أنت أحب البلاد إلى الله وأنت أحب البلاد إلي ولولا المشركون أهلك أخرجوني لما خرجت منك ( فنزلت الآية ذكره الثعلبي وهو حديث صحيح محمد : ( 14 ) أفمن كان على > < ( محمد 14 ) < قوله تعالى : أي أخرجك أهلها

İbn Kesîr14. yy

< الآيات ثم وصفها بقوله وقوله تعالى وهذا تهديد شديد ووعيد أكيد لأهل مكة في تكذيبهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو سيد الرسل وخاتم الانبياء فإذا كان الله عز وجل قد أهلك الأمم الذين كذبوا الرسل قبله بسببهم وقد كانوا أشد قوة من هؤلاء فماذا ظن هؤلاء أن يفعل الله بهم في الدنيا والأخرى فإنه رفع عن كثير منهم العقوبة في الدنيا لبركة وجود الرسول نبي الرحمة فإن العذاب يوفر على الكافرين في معادهم أي الذين أخرجوك من بين أظهرهم وقال ابن أبي حاتم ذكر أبي عن محمد بن عبد الأعلى عن المعتمر بن سليمان عن أبيه عن حنش عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج من مكة إلى الغار وأتاه فالتفت إلى مكة وقال أنت أحب بلاد الله إلى الله وأنت أحب بلاد الله إلي ولو لا أن المشركين أخرجوني لم أخرج منك فأعدى الأعداء من عدا على الله تعالى في حرمه أو قتل غير قاتله أو قتل بذحول الجاهلية فأنزل الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم يعني مكة

Beydâvî13. yy

إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم (12) وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك أهلكناهم فلا ناصر لهم (13) أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم (14) إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار والذين كفروا يتمتعون ينتفعون بمتاع الدنيا. ويأكلون كما تأكل الأنعام حريصين غافلين عن العاقبة. والنار مثوى لهم منزل ومقام. وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك على حذف المضاف وإجراء أحكامه على المضاف إليه، والإخراج باعتبار التسبب. أهلكناهم بأنواع الع مضاف وإجراء أحكامه على المضاف إليه، والإخراج باعتبار التسبب. أهلكناهم بأنواع العذاب. فلا ناصر لهم يدفع عنهم العذاب وهو كالحال المحكية. أفمن كان على بينة من ربه حجة من عنده وهو القرآن، أو ما يعمه والحجج العقلية كالنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين. كمن زين له سوء عمله كالشرك والمعاصي. واتبعوا أهواءهم في ذلك لا شبهة لهم عليه فضلا عن حجة. ## |