بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَٰلَهُمْ

“İnkâr edenlerin ve Allah yolundan alıkoyanların amellerini Allah boşa çıkarır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: جعل الله أعمالهم ضلالا على غير هدى وغير رشاد؛ لأنها عملت في سبيل الشيطان وهي على غير استقامة

Zemahşerî12. yy

أبطلها وأحبطها . وحقيقته : جعلها ضالة ضائعة ليس لها من يتقبلها ويثيب عليها ، كالضالة من الإبل التي هي بمضيعة لا رب لها يحفظها ويعتني بأمرها . أو جعلها ضالة في كفرهم معاصيهم ومغلوبة بها ، كما يضل الماء في اللبن . وأعمالهم : ما عملوه في كفرهم بما كانوا يسمونه مكارم : من صلة الأرحام وفك الأساري وقرى الأضياف وحفظ الجوار . وقيل : أبطل ما عملوه من الكيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم والصد عن سبيل الله : بأن نصره عليهم وأظهر دينه على الدين كله .

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( محمد : 1 ) قيل أبطلها وأهلكها ومن مجازه قولهم : ضل الماء في اللبن إذا صار مستهلكا فيه ويقال أضللته أنا إذا فعلت ذلك به فأهلكته وصيرته كالمعدوم ومنه يقال أضل القوم ميتهم إذا واروه في قبره فأخفوه حتى صار لا يرى ، قال النابغة : % فوآب مضلوه بعين جلية % % وغودر بالجولان حزم ونائل % وقال تعالى : . > 7 ! محمد : ( 1 ) الذين كفروا وصدوا > أول هذه السورة مناسب لآخر السورة المتقدمة ، فإن آخرها قوله تعالى : أي لم يبق لهم عمل ولم يوجد فلم يمتنع الإهلاك ، وسنبين كيف إبطال الأعمال مع تحقيق القول فيه ، وتعالى الله عن الظلم ، وفي التفسير مسائل : المسألة الأولى : من المراد بقوله

İbn Kesîr14. yy

أي أبطلها وأذهبها ولم يجعل لها ثوابا ولا جزاء كقوله تعالى

Beydâvî13. yy

بسم الله الرحمن الرحيم الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم (1) والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم (2) الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله امتنعوا عن الدخول في الإسلام وسلوك طريقه، أو منعوا الناس عنه كالمطعمين يوم بدر، أو شياطين قريش أو المصريين من أهل الكتاب. أو عام في جميع من كفر وصد. أضل أعمالهم جعل مكارمهم كصلة الرحم وفك الأسارى وحفظ الجوار ضالة أي ضائعة محبطة بالكفر، أو مغلوبة مغمورة فيه كما يضل الماء في اللبن، أو ضلال حيث لم يقصدوا به وجه الله، أو أبطل ما عملوه من الكيد لرسوله والصد عن سبيله بنصر رسوله وإظهار دينه على الدين أو أبطل ما عملوه من الكيد لرسوله والصد عن سبيله بنصر رسوله وإظهار دينه على الدين كله. والذين آمنوا وعملوا الصالحات يعم المهاجرين والأنصار والذين آمنوا من أهل الكتاب وغيرهم. وآمنوا بما نزل على محمد تخصيص للمنزل عليه مما يجب الإيمان به تعظيما له وإشعارا بأن الإيمان لا يتم دونه، وأنه الأصل فيه ولذلك أكده بقوله: وهو الحق من ربهم اعتراضا على طريقة الحصر. وقيل حقيقته بكونه ناسخا لا ينسخ، وقرئ «نزل» على البناء للفاعل و «أنزل» على البناءين و «نزل» بالتخفيف. كفر عنهم سيئاتهم سترها بالإيمان وعملهم الصالح. وأصلح بالهم في الدين والدنيا بالتوفيق والتأييد.