: «أنبأكم أنه أعطى القوم ما لم يعطكم» وقوله: يسمعون به مواعظ ربهم، وأبصارا يبصرون بها حجج الله، وأفئدة يعقلون بها ما يضرهم وينفعهم يقول: فلم ينفعهم ما أعطاهم من السمع والبصر والفؤاد إذ لم يستعملوها فيما أعطوها له، ولم يعملوها فيما ينجيهم من عقاب الله، ولكنهم استعملوها فيما يقربهم من سخطه يقول: «لم نمكنكم» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يقول: إذ كانوا يكذبون بحجج الله وهم رسله، وينكرون نبوتهم : «ما مكناكم فيه» قال هارون: وحدثني بهن عمرو بن أسباط، عن الحسن، وزاد فيهن واحدة:
وَلَقَدْ مَكَّنَّٰهُمْ فِيمَآ إِن مَّكَّنَّٰكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَٰرًا وَأَفْـِٔدَةً فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَآ أَبْصَٰرُهُمْ وَلَآ أَفْـِٔدَتُهُم مِّن شَىْءٍ إِذْ كَانُوا۟ يَجْحَدُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
“And olsun ki, biz onlara size vermediğimiz imkanlar vermiştik. Onlara kulaklar, gözler ve kalpler vermiştik. Fakat kulakları, gözleri ve kalpleri onlara hiçbir fayda sağlamadı. Çünkü onlar Allah'ın âyetlerini bile bile inkâr ediyorlardı. Alay etmekte oldukları şey de onları sarıp kuşattı.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( الأحقاف : 26 ) إذ كانوا يجحدون بآيات الله ، ومقدمة شكر النعمة فيها الإقرار بالمنعم بها ، وأن لا يجعل له ند ولا شريك ، أي : تشكرون شكرا قليلا ، و ؟ قلت : بقوله تعالى : ( الأحقاف : 26 ) ولتقارب المعنيين جمع بينهما في قوله :
بمنزلة التعليل ، ولفظ إذ قد يذكر لإفادة التعليل تقول : ضربته إذ أساء ، والمعنى ضربته لأنه أساء ، وفي هذه الآية تخويف لأهل مكة فإن قوم عاد لما اغتروا بدنياهم وأعرضوا عن قبول الدليل والحجة نزل بهم عذاب الله ، ولم تغن عنهم قوتهم ولا كثرتهم ، فأهل مكة مع عجزهم وضعفهم أولى بأن يحذروا من عذاب الله تعالى ويخافوا . ثم قال تعالى : ( الأحقاف : 26 ) ولتقارب المعنيين جمع الله بينهما في قوله قال المبرد ما في قوله { فيما } بمنزلة الذي . و { ءان } بمنزلة ما والتقدير : ولقد مكناهم في الذي ما مكناكم فيه ، والمعنى أنهم كانوا أشد منكم قوة وأكثر منكم أموالا ، وقال ابن قتيبة كلمة إن زائدة . والتقدير ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه ، وهذا غلط لوجوه الأول : أن الحكم بأن حرفا من كتاب الله عبث لا يقول به عاقل والثاني : أن المقصود من هذا الكلام أنهم كانوا أقوى منكم قوة ، ثم إنهم مع زيادة القوة ما نجوا من عقاب الله فكيف يكون حالكم ، وهذا المقصود إنما يتم لو دلت الآية على أنهم كانوا أقوى قوة من قوم مكة الثالث : أن سائر الآيات تفيد هذا المعنى ، قال تعالى : والمعنى أنا فتحنا عليهم أبواب النعم وأعطيناهم سمعا فما استعملوه في سماع الدلائل ، وأعطيناهم أبصارا فما استعملوها في تأمل العبر ، وأعطيناهم أفئدة فما استعملوها في طلب معرفة الله تعالى ، بل صرفوا كل هذه القوى إلى طلب الدنيا ولذاتها ، فلا جرم ما أغنى سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من عذاب الله شيئا . ثم بين تعالى أنه إنما لم يغن عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم لأجل أنهم كانوا يجحدون بآيات الله ، وقوله ( الأحقاف : 26 ) فجعل هذه الثلاثة تمام ما ألزمهم من حجته ، والمقصود من ذلك هو الفؤاد القاضي فيما يؤدي إليه السمع والبصر وخامسها : قوله تعالى :
يعني قلوبا يفقهون بها من عذاب الله يكفرون أحاط بهم ( ما كانوا به يستهزئون الأحقاف : ( 27 ) ولقد أهلكنا ما > < قيل : إن إن زائدة تقديره ولقد مكناكم فيما مكناكم فيه وهذا قول القتبي وأنشد الأخفش : يرجى المرء ما إن لا يراه * وتعرض دون أدناه الخطوب وقال آخر : فما إن طبنا جبن ولكن * منايانا ودولة آخرينا وقيل : إن ما بمعنى الذي وإن بمعنى ما والتقدير ولقد مكناهم في الذي ما مكناكم فيه قاله المبرد وقيل شرطية وجوابها مضمر محذوف والتقدير ولقد مكناهم في ما إن مكناكم فيه كان بغيكم أكثر وعنادكم أشد وتم الكلام ثم ابتدأ فقال :
وقال تعالى أي وأحاط بهم العذاب والنكال الذي كانوا يكذبون به ويستبعدون وقوعه أي فاحذروا أيها المخاطبون أن تكونوا مثلهم فيصيبكم مثل ما أصابهم من العذاب في الدنيا والآخرة وقوله تعالى الآية وقال تعالى
ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن (26) ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه إن نافية وهي أحسن من ما هاهنا لأنها توجب التكرير لفظا ولذلك قلبت ألفها هاء في مهما، أو شرطية محذوفة الجواب والتقدير، ولقد مكناهم في الذي أوفي شيء إن مكناكم فيه كان بغيكم أكثر، أو صلة كما في قوله: يرجي المرء ما إن لا يراه ... ويعرض دون أدناه الخطوب والأول أظهر وأوفق لقوله: هم أحسن أثاثا كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا. وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة ليعرفوا تلك النعم ويستدلوا بها على مانحها تع ارا. وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة ليعرفوا تلك النعم ويستدلوا بها على مانحها تعالى ويواظبوا على شكرها. فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء من الإغناء وهو القليل. إذ كانوا يجحدون بآيات الله صلة فما أغنى وهو ظرف جرى مجرى التعليل من حيث إن الحكم مرتب على ما أضيف إليه وكذلك حيث. وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن من العذاب. ## |