يقول تعالى ذكره: فأما الذين آمنوا بالله في الدنيا فوحدوه، ولم يشركوا به شيئا، وعملوا الصالحات: يقول: وعملوا بما أمرهم الله به، وانتهوا عما نهاهم الله عنه يقول: دخولهم في رحمة الله يومئذ هو الظفر بما كانوا يطلبونه، وإدراك ما كانوا يسعون في الدنيا له، المبين غايتهم فيها، أنه هو الفوز PageEndV21P106 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِى رَحْمَتِهِۦ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ
“İman edip iyi işler yapanlara gelince; Rableri onları rahmeti içine koyacaktır. İşte apaçık kurtuluş budur.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي الجنة أي فيقال لهم ذلك وهو استفهام توبيخ
كقوله وهي الجنة كما ثبت في الصحيح < خ 4850 م 2846 > أن الله تعالى قال للجنة أنت رحمتي أرحم بك من أشاء أي البين الواضح ثم قال تعالى
فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته ذلك هو الفوز المبين (30) وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين (31) فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته التي من جملتها الجنة. ذلك هو الفوز المبين الظاهر لخلوصه عن الشوائب. وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم أي فيقال لهم ألم يأتكم رسلي أفلم تكن آياتي تتلى عليكم، فحذف القول والمعطوف عليه اكتفاء بالمقصود واستغناء بالقرينة. فاستكبرتم عن الإيمان بها. وكنتم قوما مجرمين عادتكم الإجرام.