وهذا النحو كله في القرآن أمر الله تعالى ذكره نبيه صلى الله عليه وسلم أن يكون ذلك منه، ثم أمره بالقتال، فنسخ ذلك كله، فقال: ثم لم يقبل منهم بعد ذلك إلا الإسلام أو القتل، فنسخت هذه الآية العفو " قال أبو جعفر: وأولى هذه الأقوال بالصواب قول من قال: معناه: خذ العفو من أخلاق الناس، واترك الغلظة عليهم، وقال: أمر بذلك نبي الله صلى الله عليه وسلم في المشركين. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب؛ لأن الله جل ثناؤه أتبع ذلك تعليمه نبيه صلى الله عليه وسلم محاجته المشركين في الكلام، وذلك قوله: بمعنى: لا يخافون أيام الله. وغير معروف صرف الرجاء إلى معنى الخوف في كلام العرب، إلا مع جحد سابق له، كما قال جل ثناؤه: قال: «لا يبالون PageEndV21P081 نعم الله، أو نقم الله» حدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: «لا يبالون نعم الله» وهذه الآية منسوخة بأمر الله بقتال المشركين وإنما قلنا: هي منسوخة لإجماع أهل التأويل على أن ذلك كذلك ذكر من قال ذلك: وقد ذكرنا الرواية في ذلك عن ابن عباس حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: قال: " نسختها قال: «هذا منسوخ، أمر الله بقتالهم في سورة براءة» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام قال: ثنا عنبسة، عمن ذكره عن أبي صالح، قال: " نسختها التي في الحج قال: " هؤلاء المشركون قال: وقد نسخ هذا وفرض جهادهم والغلظة عليهم " وجزم قوله: {يغفروا} تشبيها له بالجزاء والشرط وليس به، ولكن لظهوره في الكلام على مثاله، فعرب تعريبه، وقد مضى البيان عنه قبل واختلف القراء في قراءة قوله: فقرأه بعض قراء المدينة والبصرة والكوفة: {ليجزي} بالياء على وجه الخبر عن الله أنه يجزيهم ويثيبهم وقرأ ذلك بعض عامة قراء الكوفيين (لنجزي) بالنون على وجه الخبر من الله عن نفسه وذكر عن أبي جعفر القارئ أنه كان يقرأه «ليجزى قوما» على مذهب ما لم يسم فاعله، وهو على مذهب كلام العرب لحن إلا أن يكون أراد: ليجزى الجزاء قوما، بإضمار الجزاء، وجعله مرفوعا «ليجزى» فيكون وجها من القراءة، وإن كان بعيدا والصواب من القول في ذلك عندنا أن قراءته بالياء والنون على ما ذكرت من قراءة الأمصار جائزة بأي تينك القراءتين قرأ القارئ فأما قراءته على ما ذكرت عن أبي جعفر، فغير جائزة عندي لمعنيين: أحدهما: أنه خلاف لما عليه الحجة يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد للذين صدقوا الله واتبعوك، يغفروا للذين لا يخافون بأس الله ووقائعه ونقمه إذا هم نالوهم بالأذى والمكروه قال: «كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يعرض عن المشركين إذا آذوه، وكانوا يستهزئون به، ويكذبونه، فأمره الله عز وجل أن يقاتل المشركين كافة ، فكان هذا من المنسوخ» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: وهذا النحو كله في القرآن أمر الله به نبيه صلى الله عليه وسلم أن يكون ذلك منه، حتى أمره بالقتال، فنسخ ذلك كله فقال: قال: «نسختها ما في الأنفال» يقول: ليجزي الله هؤلاء الذين يؤذونهم من المشركين في الآخرة، فيصيبهم عذابه بما كانوا في الدنيا يكسبون من الإثم، ثم بأذاهم أهل الإيمان بالله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: لى ما ذكرت عن أبي جعفر، فغير جائزة عندي لمعنيين: أحدهما: أنه خلاف لما عليه الحجة من القراء، وغير جائز عندي خلاف ما جاءت به مستفيضا فيهم والثاني بعدها من الصحة في العربية إلا على استكراه الكلام على غير المعروف من وجهه PageEndV21P083 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يَغْفِرُوا۟ لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ ٱللَّهِ لِيَجْزِىَ قَوْمًۢا بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ
“Ey Muhammed! İman edenlere söyle: Allah'ın cezalandıracağı günlerin geleceğini ummayanları şimdilik bağışlasınlar. Çünkü Allah her kavmi kazandıklarıyla cezalandıracaktır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinلا يتوقعون وقائع الله بأعدائه ، من قولهم لوقائع العرب : أيام العرب . وقيل : لا يأملون الأوقات التي وقتها الله لثواب المؤمنين ووعدهم الفوز فيها . قيل : نزلت قبل آية القتال ، ثم نسخ حكمها . وقيل : نزولها في عمر رضي الله عنه وقد شتمه رجل من غفار فهم أن يبطش به وعن سعيد بن المسيب : كنا بين يدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقرأ قارىء هذه الآية ، فقال عمر : ليجزى عمر بما صنع { ليجزى } تعليل للأمر بالمغفرة ، أي : إنما أمروا بأن يغفروا لما أراده الله من توفيقهم جزاء مغفرتهم يوم القيامة . فإن قلت : قوله : { قوما } ما وجه تنكيره وإنما أراد الذين آمنوا وهم معارف ؟ قلت : هو مدح لهم وثناء عليهم ، كأنه قيل : ره وإنما أراد الذين آمنوا وهم معارف ؟ قلت : هو مدح لهم وثناء عليهم ، كأنه قيل : ليجزي أيما قوم وقوما مخصوصين ، لصبرهم وإغضائهم على أذى أعدائهم من الكفار ، وعلى ما كانوا يجرعونهم من الغصص
قال ابن عباس لا يرجون ثواب الله ولا يخافون عقابه ولا يخشون مثل عقاب الأمم الخالية ، وذكرنا تفسير أيام الله عند قوله يعني عبد لله بن أبي ، وذلك أنهم نزلوا في غزوة بني المصطلق على بئر يقال لها المريسيع ، فأرسل عبد الله غلامة ليستقي الماء فأبطأ عليه ، فلما أتاه قال له ما حبسك ؟ قال غلام عمر قعد على طرف البئر فما ترك أحد يستقي حتى ملأ قرب النبي صلى الله عليه وسلم وقرب أبي بكر وملأ لمولاه ، فقال عبد الله ما مثلنا ومثل هؤلاء إلا كما قيل سمن كلبك يأكلك ، فبلغ قوله عمر فاشتمل بسيفه يريد التوجه إليه ، فأنزل الله هذه الآية ، وقال مقاتل شتم رجل من كفار قريش عمر بمكة فهم أن يبطش به فأمر الله بالعفو والتجاوز وأنزل هذه الآية . وروى ميمون بن مهران أن فنحاص اليهودي لما أنزل قوله أي لكي يجازي بالمغفرة قوما يعملون الخير ، قإن قيل : ما الفائدة في التنكير في قوله
قراءة العامة ليجزي بالياء على معنى ليجزي الله وقرأ حمزة والكسائي وبن عامر لنجزي بالنون على التعظيم وقرأ أبو جعفر والأعرج وشيبة ليجزي بياء مضمومة وفتح الزاي على الفعل المجهول قوما بالنصب قال أبو عمرو : وهذا لحن ظاهر وقال الكسائي : معناه ليجزي الجزاء قوما نظيره : وكذلك نجي المؤمنين على قراءة بن عامر وأبي بكر في سورة الأنبياء قال الشاعر : ولو ولدت قفيرة جرو كلب * لسب بذلك الجرو الكلابا أي لسب السب الجاثية : ( 15 ) من عمل صالحا > < جزم على جواب قل تشبيها بالشرط والجزاء كقولك : قم تصب خيرا وقيل : هو على حذف اللام وقيل : على معنى قل لهم اغفروا يغفروا فهو جواب أمر محذوف دل الكلام عليه قاله علي بن عيسى واختاره بن العربي ونزلت الآية بسبب أن رجلا من قريش شتم عمر بن الخطاب فهم أن يبطش به قال بن العربي : وهذا لم يصح وذكر الواحدي والقشيري وغيرهما عن بن عباس أن الآية نزلت في عمر مع عبد الله بن أبي في غزوة بني المصطلق فإنهم نزلوا على بئر يقال لها المريسيع فأرسل عبد الله غلامه ليستقي وأبطأ عليه فقال : ما حبسك قال : غلام عمر بن الخطاب قعد على فم البئر فما ترك أحدا يستقي حتى ملأ قرب النبي صلى الله عليه وسلم وقرب أبي بكر وملأ لمولاه فق ترك أحدا يستقي حتى ملأ قرب النبي صلى الله عليه وسلم وقرب أبي بكر وملأ لمولاه فقال عبد الله : ما مثلنا ومثل هؤلاء إلا كما قيل : سمن كلبك يأكلك فبلغ عمر رضي الله عنه قوله فاشتمل على سيفه يريد التوجه إليه ليقتله فأنزل الله هذه الآية هذه رواية عطاء عن بن عباس وروي عنه ميمون بن مهران قال : لما نزلت من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا قال يهودي بالمدينة يقال له فنحاص : احتاج رب محمد قال : فلما سمع عمر بذلك اشتمل على سيفه وخرج في طلبه فجاء جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( إن ربك يقول لك قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ( واعلم أن عمر قد اشتمل على سيفه وخرج في طلب اليه غفروا للذين لا يرجون أيام الله ( واعلم أن عمر قد اشتمل على سيفه وخرج في طلب اليهودي فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبه فلما جاء قال : ( يا عمر ضع سيفك ( قال : يا رسول الله صدقت أشهد أنك أرسلت بالحق قال : ( فإن ربك يقول : قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ( قال : لا جرم والذي بعثك بالحق لا ترى الغضب في وجهي قلت : وما ذكره المهدوي والنحاس فهو رواية الضحاك عن بن عباس وهو قول القرظي والسدي وعليه يتوجه النسخ في الآية وعلى أن الآية نزلت بالمدينة أو في غزوة بني المصطلق فليست بمنسوخة ومعنى يغفروا يعفوا ويتجاوزوا ومعنى : لا يرجون أيام الله أي لا يرجون ثوابه وقيل : أي لا يخافون بأس ا ويتجاوزوا ومعنى : لا يرجون أيام الله أي لا يرجون ثوابه وقيل : أي لا يخافون بأس الله ونقمته وقيل : الرجاء بمعنى الخوف كقوله : ما لكم لا ترجون لله وقارا نوح أي لا تخافون له عظمة والمعنى : لا تخشون مثل عذاب الأمم الخالية والأيام يعبر بها عن الوقائع وقيل : لا يأملون نصر الله لأوليائه وإيقاعه بأعدائه وقيل : المعنى لا يخافون البعث
أي إذا صفحوا عنهم في الدنيا فإن الله عز وجل مجازيهم بأعمالهم السيئة في الآخرة ولهذا قال تعالى لا ينالون نعم الله تعالى وقوله تبارك وتعالى أي ليصفحوا عنهم ويتحملوا الأذى منهم وكان هذا في ابتداء الإسلام أمروا أن يصبروا على أذى المشركين وأهل الكتاب ليكون ذلك كالتأليف لهم ثم لما أصروا على العناد شرع الله للمؤمنين الجلاد والجهاد هكذا روي عن ابن عباس رضي الله عنه وقتادة وقال مجاهد
قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون (14) من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها ثم إلى ربكم ترجعون (15) قل للذين آمنوا يغفروا حذف المقول لدلالة الجواب عليه، والمعنى قل لهم اغفروا يغفروا أي يعفوا ويصفحوا. للذين لا يرجون أيام الله لا يتوقعون وقائعه بأعدائه من قولهم أيام العرب لوقائعهم، أو لا يأملون الأوقات التي وقتها الله لنصر المؤمنين وثوابهم ووعدهم بها. والآية نزلت في عمر رضي الله عنه شتمه غفاري فهم أن يبطش به، وقيل إنها منسوخة بآية القتال. ليجزي قوما بما كانوا يكسبون علة للأمر، والقوم هم المؤمنون أو الكافرون أو كلاهما فيكون التنكير للتعظيم أو التحقير أو الش والقوم هم المؤمنون أو الكافرون أو كلاهما فيكون التنكير للتعظيم أو التحقير أو الشيوع، والكسب المغفرة أو الإساءة أو ما يعمهما. وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي «لنجزي» بالنون وقرئ «ليجزي قوم» و «ليجزي قوما» أي ليجزي الخير أو الشر أو الجزاء، أعني ما يجزى به لا المصدر فإن الإسناد إليه سيما مع المفعول به ضعيف. من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها أي لها ثواب العمل وعليها عقابه. ثم إلى ربكم ترجعون فيجازيكم على أعمالكم.