يقول تعالى ذكره: يقال له: إن هذا العذاب الذي تعذب به اليوم، هو العذاب الذي كنتم في الدنيا تشكون، فتختصمون فيه، ولا توقنون به فقد لقيتموه، فذوقوه PageEndV21P063 ## || [الدخان: 51_52_53] القول في تأويل قوله تعالى:
إِنَّ هَٰذَا مَا كُنتُم بِهِۦ تَمْتَرُونَ
“İşte sizin inkâr edip durduğunuz şey budur."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي تشكون . أو تتمارون وتتلاجون . ! 7 <
أي تقول لهم الملائكة : إن هذا ما كنتم تشكون فيه في الدنيا الدخان : ( 51 ) إن المتقين في > <
< الآيات وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أحمد بن الصباح حدثنا يزيد بن هارون أنبانا هشام عن الحسن قال بلغني أن أحدهم يحرق في اليوم سبعين ألف مرة < الآيات كقوله تعالى
خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم (47) ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم (48) ذق إنك أنت العزيز الكريم (49) إن هذا ما كنتم به تمترون (50) خذوه على إرادة القول والمقول له الزبانية. فاعتلوه فجروه والعتل الأخذ بمجامع الشيء وجره بقهر، وقرأ الحجازيان وابن عامر ويعقوب بالضم وهما لغتان. إلى سواء الجحيم وسطه. ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم كان أصله يصب من فوق رؤوسهم الحميم فقيل يصب من فوق رؤوسهم عذاب هو الحميم للمبالغة، ثم أضيف ال عذاب إلى الحميم للتخفيف وزيد من للدلالة على أن المصبوب بعض هذا النوع. ذق إنك أنت العزيز الكريم أي وقولوا له ذلك استهزاء به وتقريعا على ما كان يزعمه، وقرأ الكسائي إنك بالفتح أي ذق قولوا له ذلك استهزاء به وتقريعا على ما كان يزعمه، وقرأ الكسائي إنك بالفتح أي ذق لأنك أو عذاب إنك. إن هذا إن هذا. العذاب. ما كنتم به تمترون تشكون وتمارون فيه.