يقول: ميقات اجتماعهم أجمعين كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «يوم يفصل فيه بين الناس بأعمالهم» وقوله:
إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ مِيقَٰتُهُمْ أَجْمَعِينَ
“Şüphesiz ki hakkı batıldan ayırd etme günü onların hepsinin bir araya toplanacağı gündür.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinوفي تسمية يوم القيامة بيوم الفصل وجوه الأول : قال الحسن : يفصل الله فيه بين أهل الجنة وأهل النار الثاني : يفصل في الحكم والقضاء بين عباده الثالث : أنه في حق المؤمنين يوم الفصل ، بمعنى أنه يفصل بينه وبين كل ما يكرهه ، وفي حق الكفار ، بمعنى أنه يفصل بينه وبين كل ما يريده ، الرابع : أنه يظهر حال كل أحد كما هو ، فلا يبقى في حاله ريبة ولا شبهة ، فتنفصل الخيالات والشبهات ، وتبقى الحقائق والبينات ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : المعنى أن يوم يفصل الرحمن بين عبداه ميقاتهم أجمعين البر والفاخر ، ثم وصف ذلك اليوم فقال : يريد قريب عن قريب . ثم أتبع ذلك تعظيما ثانيا فقال : ! 7 <
وهو يوم القيامة يفصل الله تعالى فيه بين الخلائق فيعذب الكافرين ويثيب المؤمنين وقوله عز وجل أي يجمعهم كلهم أولهم وآخرهم
إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين (40) يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون (41) إلا من رحم الله إنه هو العزيز الرحيم (42) إن يوم الفصل فصل الحق عن الباطل، أو المحق عن المبطل بالجزاء، أو فصل الرجل عن أقاربه وأحبائه. ميقاتهم وقت موعدهم. أجمعين وقرئ «ميقاتهم» بالنصب على أنه الاسم أي إن ميعاد جزائهم في يوم الفصل. يوم لا يغني بدل من يوم الفصل أو صفة ل ميقاتهم، أو ظرف لما دل عليه الفصل لا له الفصل. مولى من قرابة أو غيرها. عن مولى أي مولى كان. شيئا من الاغناء. ولا هم ينصرون الضمير ل مولى الأول باعتبار المعنى لأنه عام. إلا من رحم الله بالعفو عنه وقبول الشفاعة فيه، ومحله الرفع على البدل من الواو أو ا لا من رحم الله بالعفو عنه وقبول الشفاعة فيه، ومحله الرفع على البدل من الواو أو النصب على الاستثناء إنه هو العزيز لا ينصر منه من أراد تعذيبه. الرحيم لمن أراد أن يرحمه.