إِنْ هِىَ إِلَّا مَوْتَتُنَا ٱلْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ

“"Bizim ilk ölümümüzden başka bir şey yoktur. Biz tekrar diriltilecek değiliz.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

التي نموتها، وهي الموتة الأولى بعد مماتنا، ولا بمبعوثين تكذيبا منهم بالبعث والثواب والعقاب وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " قد قال PageEndV21P049 مشركو العرب أي: بمبعوثين " وقوله:

Zemahşerî12. yy

؟ وما معنى ذكر الأولى ؟ كأنهم وعدوا موتة أخرى حتى نفوها وجحدوها وأثبتوا الأولى ؟ قلت : معناه والله الموفق للصواب : أنه قيل لهم : إنكم تموتون موتة تتعقبها حياة ، كما تقدمتكم موتة قد تعقبتها حياة ، وذلك قوله عز وجل :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

فلا حاجة إلى التكلف الذي ذكره صاحب ( الكشاف ) . ثم قال تعالى : يقال نشر الله الموتى وأنشرهم إذا بعثهم ، ثم إن الكفار احتجوا على نفي الحشر والنشر بأن قالوا : إن كان البعث والنشور ممكن معقولا فجعلوا لنا إحياء من مات من آبائنا بأن نسألوا ربكم ذلك ، حتى يصير ذلك دليلا عندنا على صدق دعواكم في النبوة والبعث في القيامة ، قيل طلبوا من الرسول لله أن يدعو الله حتى ينشر قصي بن كلاب ليشاوروه في صحة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وفي صحة البعث ، ولما حكى عنهم ذلك قال :

Kurtubî13. yy

ابتداء وخبر مثل : إن هي إلا فتنتك إن هي إلا حياتنا الدنيا أي بمبعوثين

Beydâvî13. yy

إن هؤلاء ليقولون (34) إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين (35) إن هؤلاء يعني كفار قريش لأن الكلام فيهم وقصة فرعون وقومه مسوقة للدلالة على أنهم مثلهم في الإصرار على الضلالة، والإنذار عن مثل ما حل بهم. ليقولون. إن هي إلا موتتنا الأولى ما العاقبة ونهاية الأمر إلا الموتة الأولى المزيلة للحياة الدنيوية، ولا قصد فيه إلى إثبات ثانية كما في قولك. حج زيد الحجة الأولى ومات. وقيل لما قيل إنكم تموتون موتة يعقبها حياة كما تقدم منكم موتة كذلك قالوا إن هي إلا موتتنا الأولى، أي ما الموتة التي من شأنها كذلك إلا الموتة الأولى. وما نحن بمنشرين بمبعوثين.