يَوْمَ نَبْطِشُ ٱلْبَطْشَةَ ٱلْكُبْرَىٰٓ إِنَّا مُنتَقِمُونَ

“Biz o büyük şiddetle çarptığımız gün mutlaka intikamımızı alırız.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: فعادوا يوم بدر فانتقم الله منهم " PageEndV21P015 حدثني عبد الله بن محمد الزهري قال: ثنا مالك بن سعير قال: ثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق قال: كان في المسجد رجل يذكر الناس، فذكر نحو حديث عيسى، عن يحيى بن عيسى، إلا أنه قال: فانتقم يوم بدر، فهي البطشة الكبرى حدثنا ابن حميد، وعمرو بن عبد الحميد قالا: ثنا جرير، عن منصور، عن أبي الضحى مسلم بن صبيح، عن مسروق قال: كنا عند عبد الله بن مسعود جلوسا وهو مضطجع بيننا، فأتاه رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن: إن قاصا عند أبواب كندة يقص ويزعم أن آية الدخان تجيء فتأخذ بأنفاس الكفار، ويأخذ المؤمنين منه كهيئة الزكام، فقام عبد الله وجلس وهو غضبان، فقال: يا أيها الن فالبطشة يوم بدر، وقد مضت آية الروم وآية الدخان، والبطشة PageEndV21P016 واللزام حدثني أبو السائب قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق قال: قال عبد الله: " خمس قد مضين: الدخان، واللزام، والبطشة، والقمر، والروم " حدثنا أبو كريب قال: ثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم قال: شهدت جنازة فيها زيد بن علي فأنشأ يحدث يومئذ، فقال: إن الدخان يجيء قبل يوم القيامة، فيأخذ بأنف المؤمن الزكام، ويأخذ بمسامع الكافر قال: قلت رحمك الله، إن صاحبنا عبد الله قد قال غير هذا قال: إن الدخان قد مضى وقرأ هذه الآية : يوم بدر، وقد مضى الدخان " حدثنا ابن بشار قال: ثنا ابن أبي عدي، عن عوف قال: سمعت أبا العالية، يقول: «إن الدخان قد مضى» حدثنا ابن حميد قال: ثنا سلمة، عن عمرو، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: «مضى الدخان لسنين أصابتهم» حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا ابن علية قال: ثنا أيوب، عن محمد قال: نبئت أن ابن مسعود، كان يقول: «قد مضى الدخان، كان سنين كسني يوسف» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «يوم بدر» وقال آخرون: الدخان آية من آيات الله مرسلة على عباده قبل مجيء الساعة، فيدخل في أسماع أهل الكفر به، ويعتري أهل الإيمان به كهيئة الزكام، قالوا: ولم يأت بعد، وهو آت ذكر من قال ذلك: حدثني واصل بن عبد الأعلى قال: ثنا ابن فضيل، عن الوليد بن جميع، عن عبد الملك بن المغيرة، عن عبد الرحمن بن البيلمان، عن ابن عمر قال: «يخرج الدخان، فيأخذ المؤمن كهيئة الزكمة، ويدخل في مسامع الكافر والمنافق، حتى يكون كالرأس الحنيذ» حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا ابن علية، عن ابن جريج، عن عبد الله بن PageEndV21P019 أبي مليكة قال: غدوت على ابن عباس ذات يوم، فقال: «ما نمت الليلة حتى أصبحت» ، قلت: لم؟ قال: " قال : يوم بدر " حدثني عبد الله بن محمد الزهري قال: ثنا مالك بن سعير قال: ثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق قال: " يوم بدر، " حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية قال: ثنا أيوب، عن محمد قال: نبئت أن ابن مسعود، كان يقول: «يوم بدر» حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن ليث، عن مجاهد، قال: «يوم بدر» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: يوم بدر " حدثنا ابن بشار قال: ثنا ابن أبي عدي قال: سمعت أبا العالية، في هذه الآية قال: «يوم بدر» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: يعني يوم بدر " حدثنا أبو كريب قال: ثنا عثام بن علي، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: قلت: ما البطشة الكبرى؟ فقال: «يوم القيامة» ، فقلت: إن عبد الله كان يقول: يوم بدر؛ قال " فبلغني أنه سئل بعد ذلك فقال: يوم بدر " حدثنا أبو كريب وأبو السائب قالا: ثنا ابن إدريس، عن الأعمش، عن إبراهيم، بنحوه حدثنا بشر، ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن مجاهد، عن أبي بن كعب قال: «يوم بدر» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: «يوم بدر» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في قوله: قال: «هذا يوم بدر» وقال آخرون: بل هي بطشة الله بأعدائه يوم القيامة ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا ابن علية قال: ثنا خالد الحذاء، عن عكرمة قال: قال ابن عباس: " قال ابن مسعود: البطشة الكبرى: يوم بدر، وأنا أقول: هي يوم القيامة " حدثنا أبو كريب وأبو السائب قالا: ثنا ابن إدريس قال: ثنا الأعمش، عن إبراهيم قال: " مر بي عكرمة، فسألته عن البطشة الكبرى، فقال: يوم القيامة؛ قال: قلت: إن عبد الله بن مسعود كان يقول: يوم بدر، وأخبرني من سأله بعد ذلك فقال: يوم بدر " حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: قال قتادة عن الحسن: «إنه يوم القيامة» PageEndV21P028 وقد بينا الصواب في ذلك فيما مضى، والعلة التي من أجلها اخترنا ما اخترنا من القول فيه وقوله: غدوت على ابن عباس ذات يوم، فقال: «ما نمت الليلة حتى أصبحت» ، قلت: لم؟ قال: " قالوا: طلع الكوكب ذو الذنب، فخشيت أن يكون الدخان قد طرق، فما نمت حتى أصبحت " حدثنا محمد بن بزيع قال: ثنا بشر بن المفضل، عن عوف قال: قال الحسن: «إن الدخان قد بقي من الآيات، فإذا جاء الدخان نفخ الكافر حتى يخرج من كل سمع من مسامعه، ويأخذ المؤمن كزكمة» حدثنا ابن بشار قال: ثنا عثمان يعني ابن الهيثم قال: ثنا عوف، عن الحسن بنحوه حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي سعيد قال: «يهيج الدخان بالناس فأما المؤمن فيأخذه منه كهيئة الزكمة وأما الكافر فيهيجه حتى يخرج من كل مسمع منه» . قال: وكان بعض أهل الع ويأخذ المؤمنين منه كهيئة الزكام، فقام عبد الله وجلس وهو غضبان، فقال: يا أيها الناس اتقوا الله، فمن علم شيئا فليقل بما يعلم، ومن لا يعلم فليقل: الله أعلم وقال عمرو: فإنه أعلم لأحدكم أن يقول لما لا يعلم الله أعلم، وما على أحدكم أن يقول لما لا يعلم: لا أعلم، فإن الله عز وجل يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: كهيئة الزكمة وأما الكافر فيهيجه حتى يخرج من كل مسمع منه» . قال: وكان بعض أهل العلم يقول: فما مثل الأرض يومئذ إلا كمثل بيت أوقد فيه ليس فيه خصاصة حدثني عصام بن رواد بن الجراح قال: ثني أبي قال: ثنا سفيان بن سعيد الثوري قال: ثنا منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش قال: سمعت حذيفة بن اليمان، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أول الآيات الدجال، ونزول عيسى ابن مريم، PageEndV21P020 ونار تخرج من قعر عدن أبين تسوق الناس إلى المحشر تقيل معهم إذا قالوا، والدخان» قال حذيفة: يا رسول الله وما الدخان؟ فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم الآية

Zemahşerî12. yy

: يوم بدر . ! 7 < يريد يوم القيامة ، كقوله تعالى : أي ننتقم منهم في ذلك اليوم . فإن قلت : بم انتصب يوم نبطش ؟ قلت : بما دل عليه وهو ننتقم . ولا يصح أن ينتصب بمنتقمون ، لأن ( إن ) تحجب عن ذلك . وقرىء ( نبطش ) بضم الطاء . وقرأ الحسن ( نبطش ) بضم النون ، كأنه يحمل الملائكة على أن يبطشوا بهم البطشة الكبرى . أو يجعل البطشة الكبرى باطشة بهم . وقيل :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الدخان : 16 ) وذلك لأن الرسل كلهم كانوا ينذرون قومهم بعذاب الآخرة كما قال تعالى : قال صاحب ( الكشاف ) وقرىء نبطش بضم الطاء / وقرأ الحسن نبطش بضم النون كأنه تعالى يأمر الملائكة بأن يبطشوا بهم والبطش الأخذ بشدة ، وأكثر ما يكون بوقع الضرب المتابع ثم صار بحيث يستعمل في إيصال الآلام المتتابعة ، وفي المراد بهذا اليوم قولان : القول الأول : أنه يوم بدر وهو قول ابن سمعود وابن عباس ومجاهد ومقاتل وأبي لعالية رضي الله تعلى عنهم ، قالوا إن كفار مكة لما أزال الله تعالى عنهم القحط والجوع عادوا إلى لتكذيب فانتقم الله منهم يوم بدر . والقول الثاني : أنه يوم القيامة روى عكرمة عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه قال : قال ابن معسود : البطشة الكبرى يوم بدر ، وأنا أقول هي يوم القيامة ، وهذا لقو ال : قال ابن معسود : البطشة الكبرى يوم بدر ، وأنا أقول هي يوم القيامة ، وهذا لقول أصح لأن يوم بدر لا يبلغ هذا المبلغ الذي يوصف بهذا الوصف العظيم ، ولأن الانتقام التام إنما يحصل يوم القيامة لقوله تعالى :

Kurtubî13. yy

في قول بن مسعود : يوم بدر وهو قول بن عباس وأبي بن كعب ومجاهد والضحاك وقيل : عذاب جهنم يوم القيامة قاله الحسن وعكرمة وبن عباس أيضا واختاره الزجاج وقيل : دخان يقع في الدنيا أو جوع أو قحط يقع قبل يوم القيامة الماوردي : ويحتمل أنها قيام الساعة لأنها خاتمة بطشاته في الدنيا ويقال : انتقم الله منه أي عاقبه والاسم منه النقمة والجمع النقمات وقيل بالفرق بين النقمة والعقوبة فالعقوبة بعد المعصية لأنها من العاقبة والنقمة قد تكون قبلها قاله بن عباس وقيل : العقوبة ما تقدرت والانتقام غير مقدر الدخان : ( 17 ) ولقد فتنا قبلهم > <

İbn Kesîr14. yy

قال يعني بدر < خ 4824 م 2798 > قال ابن مسعود رضي الله عنه فقد مضى خمسة الدخان والروم والقمر والبطشة واللزام وهذا الحديث مخرج في الصحيحين < خ 4820 م 2798 > ورواه الإمام أحمد < 1 / 380 > في مسنده وهو عند الترمذي < 4824 > والنسائي < كبرى 11481 > في تفسيرهما وعند ابن جرير وابن أبي حاتم من طرق متعددة عن الأعمش به وقد وافق ابن مسعود رضي الله عنه على تفسير الآية بهذا وأن الدخان مضى جماعة من السلف كمجاهد وأبي العالية وإبراهيم النخعي والضحاك وعطية العوفي وهو اختيار ابن جرير وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا جعفر بن مسافر حدثنا يحيى بن حسان حدثنا ابن لهيعة حدثنا عبد الرحمن الأعرج في قوله عز وجل فسر ذلك ابن مسعود رضي الله عنه بيوم بدر وهذا قول جماعة ممن وافق ابن مسعود رضي الله عنه على تفسيره الدخان بما تقدم وروي أيضا عن ابن عباس رضي الله عنهما من رواية العوفي عنه وعن أبي بن كعب رضي الله عنه وهو محتمل والظاهر أن ذلك يوم القيامة وإن كان يوم بدر يوم بطشة أيضا قال ابن جرير حدثني يعقوب حدثنا ابن علية حدثنا خالد الحذاء عن عكرمة قال قال ابن عباس رضي الله عنهما قال ابن مسعود رضي الله عنه البطشة الكبرى يوم بدر وأنا أقول هي يوم القيامة وهذا إسناد صحيح عنه وبه يقول الحسن البصري وعكرمة في أصح الروايتين عنه والله أعلم < الآيات

Beydâvî13. yy

إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون (15) يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون (16) إنا كاشفوا العذاب بدعاء النبي عليه الصلاة والسلام فإنه لما دعا رفع القحط قليلا كشفا قليلا أو زمانا قليلا وهو ما بقي من أعمارهم. إنكم عائدون إلى الكفر غب الكشف، ومن فسر الدخان بما هو من الأشراط قال إذا جاء الدخان غوث الكفار بالدعاء فيكشفه الله عنهم بعد الأربعين، فريثما يكشفه عنهم يرتدون، ومن فسره بما في القيامة أوله بالشرط والتقدير: يوم نبطش البطشة الكبرى يوم القيامة أو يوم بدر ظرف لفعل دل عليه. إنا منتقمون لا لمنتقمون فإن إن تحجزه عنه، أو بدل من يوم تأتي. وقرئ «نبطش» أي نجعل البطشة الكبرى باطشة بهم، أو تحمل الملائ أو بدل من يوم تأتي. وقرئ «نبطش» أي نجعل البطشة الكبرى باطشة بهم، أو تحمل الملائكة على بطشهم وهو التناول بصولة. ## |