وَنَادَوْا۟ يَٰمَٰلِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّٰكِثُونَ

“Onlar cehennem bekçisine: "Ey Mâlik! Rabbin artık bizi öldürsün." diye seslenirler. Mâlik de: "Siz böylece kalacaksınız." der.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

فسكت عنهم مالك خازن جهنم أربعين سنة، ثم أجابهم فقال: ، ثم نادى الأشقياء ربهم، فقالوا: فلما سمعوا ذلك، قالوا: فاصبروا، فلعل الصبر ينفعنا كما صبر أهل الدنيا على طاعة الله قال: فصبروا، فطال صبرهم، فنادوا: فيجيبهم بكلمة. ثم لا يرونه سبعين عاما، فيستغيثون بالخزنة، فيقولون لهم: ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب فيجيبونهم: ". قال: " ثم ينادون ربهم، فيسكت عنهم قدر الدنيا مرتين، ثم يقول: قال: ليمتنا ربك، فيفرغ من إماتتنا، فذكر أن مالكا لا يجيبهم في وقت قيلهم له ذلك، ويدعهم ألف عام بعد ذلك، ثم يجيبهم، فيقول لهم: ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبي الحسن، عن ابن عباس، " فأجابهم بعد ألف سنة " حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن رجل، من جيرانه يقال له الحسن، عن نوف، في قوله: قال: " يتركهم مئة سنة مما تعدون، ثم يناديهم فيقول: يا أهل النار إنكم ماكثون " حدثنا محمد بن بشار قال: ثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، PageEndV20P650 عن عبد الله بن عمرو قال: قال: " فخلى عنهم أربعين عاما لا يجيبهم، ثم أجابهم: قالوا: ، ثم ينادون ربهم قال: " يتركهم مئة سنة مما تعدون، ثم ناداهم فاستجابوا له، فقال: إنكم ماكثون " حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله PageEndV20P651 : قال: «مالك خازن النار» قال: " فمكثوا ألف سنة مما تعدون قال: فأجابهم بعد ألف عام: إنكم ماكثون " حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قول الله تعالى ذكره: قال: " يميتنا، القضاء هاهنا الموت، فأجابهم " وقوله:

Zemahşerî12. yy

( الزخرف : 77 ) : فينادون ألفا : من قضى عليه إذا أماته

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الزخرف : 77 ) فيجيبهم على ما قيل بعد ألف عام ، ويقولون : وليس في القرآن متى أجابهم ، هل أجابهم في الحال أو بمدة طويلة ، فلا يمتنع أن تؤخر الإجابة استخفافا بهم وزيادة في غمهم ، فعن عبد الله بن عمر بعد أربعين سنة ، وعن غيره بعد مائة سنة ، وعن ابن عباس بعد ألف سنة والله أعلم بذلك المقدار . ثم بين تعالى أن مالكا لما أجابهم بقوله ذكر بعده ما هو كالعلة لذلك الجواب فقال : ( الزخرف : 77 ) فينادون ألفا رابعة

Kurtubî13. yy

وهو خازن جهنم خلقه لغضبه إذا زجر النار زجرة أكل بعضها بعضا وقرأ علي وبن مسعود رضي الله عنهما ونادوا يا مال وذلك خلاف المصحف وقال أبو الدرداء وبن مسعود : قرأ النبي صلى الله عليه وسلم ونادوا يا مال باللام خاصة يعني رخم الاسم وحذف الكاف والترخيم الحذف ومنه ترخيم الاسم في النداء وهو أن يحذف من آخره حرف أو أكثر فتقول في مالك : يا مال وفي حارث : يا حار وفي فاطمة : يا فاطم وفي عائشة يا عائش وفي مروان : يا مرو وهكذا قال : يا حار لا أرمين منكم بداهية * لم يلقها سوقة قبلي ولا ملك وقال امرؤ القيس : أحار ترى برقا أريك وميضه * كلمع اليدين في حبي مكلل وقال أيضا : أفاطم مهلا بعض هذا التدلل * وإن كنت قد أزمعت كلمع اليدين في حبي مكلل وقال أيضا : أفاطم مهلا بعض هذا التدلل * وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجمل وقال آخر : يا مرو إن مطيتي محبوسة * ترجو الحباء وربها لم ييأس وفي صحيح الحديث ( أي فل هلم ( ولك في آخر الاسم المرخم وجهان : أحدهما أن تبقيه على ما كان عليه قبل الحذف والآخر أن تبنيه على الضم مثل يا زيد كأنك أنزلته منزلته ولم تراع المحذوف وذكر أبو بكر الأنباري قال : حدثنا محمد بن يحيى المروزي قال حدثنا محمد وهو بن سعدان قال حدثنا حجاج عن شعبة عن الحكم بن عيينة عن مجاهد قال : كنا لا ندري ما الزخرف حتى وجدناه في قراءة عبد الله بيت من ذهب وكنا لا ندري ونادوا يا مالك أو يا ملك

İbn Kesîr14. yy

قال ابن عباس مكث ألف سنة ثم قال إنكم ماكثون رواه ابن أبي حاتم أي لا خروج لكم منها ولا محيد لكم عنها ثم ذكر سبب شقوتهم وهو مخالفتهم للحق ومعاندتهم له فقال وقال تعالى وهو خازن النار قال البخاري < 4819 > حدثنا حجاج بن منهال حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن عطاء عن صفوان بن يعلى عن أبيه رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ على المنبر فييأسون من كل خير < الآيات وقال الإمام أحمد بن حنبل < 3 / 11 > حدثنا إسماعيل أخبرنا سعيد بن يزيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون ولكن أناس تصيبهم النار بذنوبهم فتميتهم إماتة حتى إذا صاروا فحما أذن في الشفاعة جيء بهم ضبائر ضبائر فبثوا على أنهار الجنة فيقال يا أهل الجنة أفيضوا عليهم فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل فقال رجل من القوم كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بالبادية وهكذا أخرجه مسلم < 185 > في كتابه الصحيح من رواية شعبة وبشر بن المفضل كلاهما عن أبي سلمة سعيد بن يزيد به وقال ابن أبي حاتم ذكر عن عبد الوارث بن عبد فهم في حالهم ذلك يرون موتهم راحة لهم ولكن لاسبيل إلى ذلك قال الله تعالى أي لقد بينا لكم الحق على ألسنة الرسل فأبيتم وخالفتم وقال تعالى أي يقبض أرواحنا فيريحنا مما نحن فيه فإنهم كما قال تعالى ضل كلاهما عن أبي سلمة سعيد بن يزيد به وقال ابن أبي حاتم ذكر عن عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث قال حدثنا أبي حدثنا حبان سمعت سليمان التيمي عن أبي نضرة عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب فأتى على هذه الآية

Beydâvî13. yy

ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون (77) لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون (78) ونادوا يا مالك وقرئ «يا مال» على الترخيم مكسورا ومضموما، ولعله إشعار بأنهم لضعفهم لا يستطيعون تأدية اللفظ بالتمام ولذلك اختصروا فقالوا: ليقض علينا ربك والمعنى سل ربنا أن يقضي علينا من قضى عليه إذا أماته، وهو لا ينافي إبلاسهم فإنه جؤار وتمن للموت من فرط الشدة قال إنكم ماكثون لا خلاص لكم بموت ولا بغيره. لقد جئناكم بالحق بالإرسال والإنزال، وهو تتمة الجواب إن كان في قال ضمير الله وإلا فجواب منه فكأنه تعالى تولى جوابهم بعد جواب مالك. ولكن أكثركم للحق كارهون لما في اتباعه من إتعاب النفس وآداب الجوارح.