صفة الجنة . أو الجنة صفة للمبتدأ الذي هو اسم الإشارة . والتي أورثتموها : خبر المبتدأ . أو التي أورثتموها : صفة ، و
وَتِلْكَ ٱلْجَنَّةُ ٱلَّتِىٓ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
“İşte yaptıklarınıza karşılık size miras verilen cennet budur.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( الزخرف : 72 ) مشيرا إليها معرفا لهم بأنها هي تلك وفيه وجه آخر وهو أن يقال معناه وقد ذكرنا في وراثة الجنة وجهين في قوله
أي يقال لهم هذه تلك الجنة التي كانت توصف لكم في الدنيا وقال بن خالويه : أشار تعالى إلى الجنة بتلك وإلى جهنم بهذه ليخوف بجهنم ويؤكد التحذير منها وجعلها بالإشارة القريبة كالحاضرة التي ينظر إليها قال بن عباس : خلق الله لكل نفس جنة ونارا فالكافر يرث نار المسلم والمسلم يرث جنة الكافر وقد تقدم هذا مرفوعا في قد أفلح المؤمنون من حديث أبي هريرة وفي الأعراف أيضا الزخرف : ( 73 ) لكم فيها فاكهة > <
ولو أن شعرة من شعر الحوراء وقعت لأهل الأرض لأضاءت الشمس معها سواد في نور هكذا وقع في هذه الرواية مرفوعا وقد رويناه في المقدمات من كلام رضي الله عنه بنحوه وهو أشبه بالصحة والله أعلم وقوله وقد قال مجاهد وسعيد بن جبير الجنة بالرومية هي الفردوس وقال بعض السلف لا يسمى البستان الفردوس إلا إذا كان فيه عنب فالله أعلم < الآيات أي أعمالكم الصالحة كانت سببا لشمول رحمة الله إياكم فإنه لا يدخل أحدا عمله الجنة ولكن برحمة الله وفضله وإنما الدرجات ينال تفاوتها بحسب الأعمال الصالحات قال ابن أبي حاتم حدثنا الفضل بن شاذان المقرئ حدثنا يوسف بن يعقوب يعني الصفار حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل أهل النار يرى منزله من الجنة حسرة فيكون له فيقول وقوله تعالى
وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون (72) لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون (73) وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون وقرأ ورثتموها، شبه جزاء العمل بالميراث لأنه يخلفه عليه العامل، وتلك إشارة إلى الجنة المذكورة وقعت مبتدأ والجنة خبرها، والتي أورثتموها صفتها أو الجنة صفة تلك والتي خبرها أو صفة الجنة والخبر بما كنتم تعملون، وعليه يتعلق الباء بمحذوف لا ب أورثتموها. لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون بعضها تأكلون لكثرتها ودوام نوعها، ولعل تفصيل التنعم بالمطاعم والملابس وتكريره في القرآن وهو حقير بالإضافة إلى سائر نعائم الجنة لما كان بهم من الشدة والفاقة.