«أي تنعمون» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {تحبرون} قال: «تنعمون» حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: {تحبرون} قال: «تكرمون» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: يقول جل ثناؤه: ادخلوا الجنة أنتم أيها المؤمنون وأزواجكم مغبوطين بكرامة الله، مسرورين بما أعطاكم اليوم ربكم وقد اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {تحبرون} وقد ذكرنا ما قد قيل في ذلك فيما مضى، وبينا الصحيح من القول فيه عندنا بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع، غير أنا نذكر بعض ما لم يذكر هنالك من أقوال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: «تنعمون» PageEndV20P643 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
ٱدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَٰجُكُمْ تُحْبَرُونَ
“Siz ve eşleriniz cennete girin. Orada ağırlanıp sevindirileceksiniz."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinوالحبرة المبالغة في الإكرام فيما وصف بالجميل ، يعني يكرمون إكراما على سبيل المبالغة ، وهذا مما سبق تفسيره في سورة الروم . ثم قال : ( الزخرف : 70 ) ولقوله
المسلمات في الدنيا وقيل : قرناؤكم من المؤمنين وقيل : زوجاتكم من الحور العين ( تحبرون ) تكرمون قاله بن عباس والكرامة في المنزلة الحسن : تفرحون والفرح في القلب قتادة : ينعمون والنعيم في البدن مجاهد : تسرون والسرور في العين بن أبي نجيح : تعجبون والعجب ها هنا درك ما يستطرف يحيى بن أبي كثير : هو التلذذ بالسماع وقد مضى هذا في الروم الزخرف : ( 71 ) يطاف عليهم بصحاف > <
أي نظراؤكم ( تحبرون ) أي تتنعمون وتسعدون وقد تقدم تفسيرها في سورة الروم
ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون (70) يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون (71) ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم نساؤكم المؤمنات. تحبرون تسرون سرورا يظهر حباره أي أثره على وجوهكم، أو تزينون من الحبر وهو حسن الهيئة أو تكرمون إكراما يبالغ فيه، والحبرة المبالغة فيما وصف بجميل. يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب الصحاف جمع صحفة، والأكواب جمع كوب وهو كوز لا عروة له. وفيها وفي الجنة ما تشتهى الأنفس وقرأ نافع وابن عامر وحفص تشتهيه الأنفس على الأصل. وتلذ الأعين بمشاهدته وذلك تعميم بعد تخصيص ما يعد من الزوائد في التنعم والتلذذ. وأنتم فيها خالدون فإن كل نعيم زائل مو تخصيص ما يعد من الزوائد في التنعم والتلذذ. وأنتم فيها خالدون فإن كل نعيم زائل موجب لكلفة الحفظ وخوف الزوال ومستعقب للتحسر في ثاني الحال.