فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَٰهُمْ أَجْمَعِينَ

“Nihayet bizi gazaplandırdıkları zaman onlardan intikam aldık. Hepsini suda boğduk.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

وكما قال: يقول: أغضبونا، والأسف على وجهين: الغضب، والحزن حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، يعني بقوله: آسفونا: أغضبونا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله يقول: «أسخطونا» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، يقول: «لما أغضبونا» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد PageEndV20P618 ، «أغضبونا» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: «أغضبوا ربهم» حدثنا ابن عبد الأعلى قال ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: «أغضبونا» حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: «أغضبونا، وهو على قول يعقوب» : قال: «أغضبونا» وقوله: يقول: أغضبونا. والأسف على وجهين: الغضب والحزن " حدثنا نصر بن علي، قال: ثنا سليمان بن سليمان، قال: ثنا مالك بن دينار، قال: سمعت الحسن، يقول في قوله: " ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال: غضبان حزينا " وقوله قال: بئسما خلفتموني من بعدي يقول: بئس الفعل فعلتم بعد فراقي إياكم وأوليتموني فيمن خلفت من ورائي من قومي فيكم وديني الذي أمركم به PageEndV10P451 ربكم. يقال منه: خلفه بخير وخلفه بشر إذا أولاه في أهله أو قومه ومن كان منه بسبيل من بعد شخوصه عنهم خيرا أو شرا. وقوله: أعجلتم أمر ربكم يقول: أسبقتم أمر ربكم في نفوسكم، وذهبتم عنه؟ يقال منه: عجل فلان هذا الأمر: إذا سبقه، وعجل فلان فلانا إذا سبقه، ول وذهبتم عنه؟ يقال منه: عجل فلان هذا الأمر: إذا سبقه، وعجل فلان فلانا إذا سبقه، ولا تعجلني يا فلان لا تذهب عني وتدعني، وأعجلته: استحثثته PageEndV10P450 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى:

Kurtubî13. yy

روى الضحاك عن بن عباس : أي غاظونا وأغضبونا وروي عنه علي بن أبي طلحة : أي أسخطونا قال الماوردي : ومعناهما مختلف والفرق بينهما أن السخط إظهار الكراهة والغضب إرادة الانتقام القشيري : والأسف ها هنا بمعنى الغضب والغضب من الله إما إرادة العقوبة فيكون من صفات الذات وإما عين العقوبة فيكون من صفات الفعل وهو معنى قول الماوردي وقال عمر بن ذر : يا أهل معاصي الله لا تغتروا بطول حلم الله عنكم واحذروا أسفه فإنه قال : فلما آسفونا انتقمنا منهم وقيل : آسفونا أي أغضبوا رسلنا وأولياءنا المؤمنين نحو السحرة وبني إسرائيل وهو كقوله تعالى : يؤذون الله ويحاربون الله أي أولياءه ورسله الزخرف : ( 56 ) فجعلناهم سلفا ومثلا : يؤذون الله ويحاربون الله أي أولياءه ورسله الزخرف : ( 56 ) فجعلناهم سلفا ومثلا > <

İbn Kesîr14. yy

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما آسفونا أسخطونا وقال الضحاك عنه أغضبونا وهكذا قال ابن عباس أيضا ومجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير ومحمد بن كعب القرضي وقتادة والسدي وغيرهم من المفسرين وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا عبيد الله ابن أخي ابن وهب حدثنا عمي حدثنا ابن لهيعة عن عقبة بن مسلم التجيبي عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا رأيت الله تبارك وتعالى يعطي العبد ما يشاء وهو مقيم على معاصيه فإنما ذلك استدراج منه له ثم تلا صلى الله عليه وسلم وقال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وجدت النقمة مع الغفلة يعني قوله تبارك وتعالى وقوله سبحانه تعالى وحدثنا أبي حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني حدثنا قيس بن الربيع عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال كنت عند عبد الله رضي الله عنه فذكر عنده موت الفجأة فقال تخفيف على المؤمن وحسرة على الكافر ثم قرأ رضي الله عنه

Beydâvî13. yy

فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين (55) فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين (56) فلما آسفونا أغضبونا بالإفراط في العناد والعصيان منقول من أسف إذا اشتد غضبه. انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين في اليم. فجعلناهم سلفا قدوة لمن بعدهم من الكفار يقتدون به في استحقاق مثل عقابهم، مصدر نعت به أو جمع سالف كخدم وخادم، وقرأ حمزة والكسائي بضم السين واللام جمع سليف كرغف ورغيف، أو سالف كصبر جمع صابر أو سلف كخشب. وقرئ «سلفا» بإبدال ضمة اللام فتحة أو على أنه جمع سلفة أي ثلة قد سلفت. ومثلا للآخرين وعظة لهم أو قصة عجيبة تسير مسير الأمثال لهم فيقال: مثلكم مثل قوم فرعون.