أَمْ أَنَا۠ خَيْرٌ مِّنْ هَٰذَا ٱلَّذِى هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ

“Yoksa ben, nerede ise meramını anlatamayan şu zavallıdan daha hayırlı değil miyim?” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

«الكلام» وقوله: من هذا الذي هو ضعيف لقلة ماله، وأنه ليس له من الملك والسلطان ماله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: المهين: «الضعيف» وقوله: يقول: ولا يكاد يبين الكلام من عي لسانه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، أي «عيي اللسان» حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي،

Zemahşerî12. yy

( الزخرف : 52 ) وكان في لسان الحسين بن علي رضي الله عنهما رتة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ورثها من عمه موسى ) وقيل : زالت بكمالها لقوله تعالى : أم هذه متصلة ، لأن المعنى : أفلا تبصرون أم تبصرون ، إلا أنه وضع قوله : { أنا خير } موضع : تبصرون ؛ لأنهم إذا قالوا له : أنت خير ، فهم عنده بصراء ، وهذا من إنزال السبب منزلة المسبب . ويجوز أن تكون منقطعة على : بل أأنا خير ، والهمزة للتقرير ، وذلك أنه قدم تعديد أسباب الفضل والتقدم عليهم من ملك مصر وجرى الأنهار تحته ، ونادى بذلك وملأ به مسامعهم ، ثم قال : أنا خير كأنه يقول : أثبت عندكم واستقر أني أنا خير وهذه حالي الكلام لما به من الرتة يريد : أنه ليس معه من العدد وآلات الملك والسياسة ما يعتضد به ، وهو في نفسه مخل بما ينعت به الرجال من اللسن والفصاحة ، وكانت الأنبياء كلهم أبيناء بلغاء . وأراد بإلقاء الأسورة عليه : إلقاء مقاليد الملك إليه ، لأنهم كانوا إذا أرادوا تسويد الرجل سوروه بسوار وطوقوه بطوق من ذهب { مقترنين } إما مقترنين به من قولك : قرنته فاقترن به ، وإما من : اقترنوا ، بمعنى تقارنوا : لما وصف نفسه بالملك والعزة ووازن بينه وبين موسى صلوات الله عليه ، فوصفه بالضعف وقلة الأعضاد اعترض فقال : هلا إن كان صادقا ملكه ربه وسوده وسوره ، وجعل الملائكة أعضاده وأنصاره . وقرىء ( أساور جمع أسورة ) وأساوير جمع وده وسوره ، وجعل الملائكة أعضاده وأنصاره . وقرىء ( أساور جمع أسورة ) وأساوير جمع أسوار وهو السوار ، وأساورة على تعويض التاء من ياء أساوير . وقرىء ( ألقي عليه أسورة ) وأساور ، على البناء للفاعل ، وهو الله عز وجل . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

حبسة كانت في لسانه ، واختفلوا في معنى أم ههنا فقال أبو عبيدة مجازها بل أنا خير ، وعلى هذا فقد تم الكلام عند قوله بمعنى بل أنا خير ، وقال الباقون أم هذه متصلة لأن المعنى أفلا تبصرون أم تبصرون إلا أنه وصع قوله { أنا خير } موضع تبصرون ، لأنهم إذا قالوا له أنت خير فهم عنده بصراء ، وقال آخرون إن تمام الكلام عند قوله { أم } وقوله { أنا خير } ابتداء الكلام والتقدير أفلا تبصرون لكنه اكتفى فيه بذكر أم كما تقول لغيرك : أتأكل أم أي أتأكل أم لا تأكل ، تقتصر على ذكر كلمة أم إيثارا للاختصار فكذا ههنا ، فإن قيل أليس أن موسى عليه السلام سأل الله تعالى أن يزيل الرتة عن لسانه بقوله حجته التي تدل على صدقه فيما يدعي ولم يرد أنه لا قدرة له على الكلام والثاني : أنه عابه بما كان عليه أولا ، وذلك أن موسى كان عند فرعون زمانا طويلا وفي لسانه حبسة ، فنسبه فرعون إلى ما عهده عليه من الرتة لأنه لم يعلم أن الله تعالى أزال ذلك العيب عنه . ثم قال :

Kurtubî13. yy

قال أبو عبيدة والسدي : أم بمعنى بل وليست بحرف عطف على قول أكثر المفسرين والمعنى : قال فرعون لقومه بل أنا خير من هذا الذي هو مهين ) أي لا عز له فهو يمتهن نفسه في حاجاته لحقارته وضعفه يعني ما كان في لسانه من العقدة على ما تقدم في طه وقال الفراء : في أم وجهان : إن شئت جعلتها من الاستفهام الذي جعل بأم لاتصاله بكلام قبله وإن شئت جعلتها نسقا على قوله : أليس لي ملك مصر وقيل : هي زائدة وروى أبو زيد عن العرب أنهم يجعلون أم زائدة والمعنى أنا خير من هذا الذي هو مهين وقال الأخفش : في الكلام حذف والمعنى : أفلا تبصرون أم تبصرون كما قال : أيا ظبية الوعساء بين جلاجل * وبين النقا آأنت أم أم سالم أي أنت أحسن أم أم سالم ثم ابتدأ فقال : ( أنا خير ( وقال الخليل وسيبويه : المعنى أفلا تبصرون أم أنتم بصراء فعطف ب أم على أفلا تبصرون لأن معنى أم أنا خير أم أي تبصرون وذلك أنهم إذا قالوا له أنت خير على أفلا تبصرون لأن معنى أم أنا خير أم أي تبصرون وذلك أنهم إذا قالوا له أنت خير منه كانوا عنده بصراء وروي عن عيسى الثقفي ويعقوب الحضرمي أنهما وقفا على أم على أن يكون التقدير أفلا تبصرون أم تبصرون فحذف تبصرون الثاني وقيل من وقف على أم جعلها زائدة وكأنه وقف على تبصرون من قوله : أفلا تبصرون ولا يتم الكلام على تبصرون عند الخليل وسيبويه لأن أم تقتضي الاتصال بما قبلها وقال قوم : الوقف على قوله : أفلا تبصرون ثم ابتدأ أم أنا خير بمعنى بل أنا وأنشد الفراء : بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى * وصورتها أم أنت في العين أملح فمعناه : بل أنت أملح وذكر الفراء أن بعض القراء قرأ أما أنا خير ومعنى هذا ألست خيرا و اه : بل أنت أملح وذكر الفراء أن بعض القراء قرأ أما أنا خير ومعنى هذا ألست خيرا وروي عن مجاهد أنه وقف على أم ثم يبتدئ أنا خير وقد ذكر الزخرف : ( 53 ) فلولا ألقي عليه > <

İbn Kesîr14. yy

أي يفصح بالكلام وقال الحسن البصري قال السدي نقول بل أنا خير من هذا الذي هو مهين وهكذا قال بعض نحاة البصرة إن أم ههنا بمعنى بل ويؤيد هذا ما حكاه الفراء عن عن بعض القراء أنه قرأها على الاستفهام [ قلت ] وعلى كل تقدير فإنما يعني فرعون لعنه الله بذلك أنه خير من موسى عليه الصلاة والسلام وقد كذب في قوله هذا كذبا بينا واضحا فعليه لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة ويعني بقوله مهين كما قال سفيان حقير وقال قتادة والسدي يعني ضعيف وقال ابن جرير يعني لاملك له ولا سلطان ولا مال يعني لا يكاد يفصح عن كلامه فهو عيي حصر قال السدي أي لا يكاد يفهم وقال قتادة والسدي وابن جرير يعني عيي اللسان وقال سفيان يعني في لسانه شيء من الجمرة حين وضعها في فمه وهو صغير وهذا الذي قاله فرعون لعنه الله كذب واختلاق وإنما حمله على هذا الكفر والعناد وهو ما ينظر إلى موسى عليه الصلاة والسلام بعين كافرة شقية وقد كان موسى عليه والسلام من الجلالة والعظمة والبهاء في صورة يبهر أبصار ذوي الألباب وقوله ( مهين ) كذب بل هو المهين الحقير خلقه وخلقا ودينا وموسى هو الشريف الصادق البار الراشد وقوله افتراء أيضا فإنه وإن كان قد أصاب لسانه في حال صغره شيء من جهة تلك الجمرة فقد سأل الله عز وجل أن يحل عقدة من لسانه ليفقهوا قوله وقد استجاب الله تبارك وتعالى له ذلك في قوله

Beydâvî13. yy

ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون (51) أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين (52) ونادى فرعون بنفسه أو بمناديه. في قومه في مجمعهم أو فيما بينهم بعد كشف العذاب عنهم مخافة أن يؤمن بعضهم. قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار أنهار النيل ومعظمها أربعة أنهر: نهر الملك، ونهر طولون، ونهر دمياط، ونهر تنيس. تجري من تحتي تحت قصري أو أمري، أو بين يدي في جناني والواو إما عاطفة لهذه الأنهار على الملك وتجري حال منها. أو واو حال وهذه مبتدأ والأنهار صفتها وتجري خبرها. أفلا تبصرون ذلك. أم أنا خير مع هذه المملكة والبسطة. من هذا الذي هو مهين ضعيف حقير لا تبصرون ذلك. أم أنا خير مع هذه المملكة والبسطة. من هذا الذي هو مهين ضعيف حقير لا يستعد للرئاسة، من المهانة وهي القلة. ولا يكاد يبين الكلام لما به من الرتة فكيف يصلح للرسالة، وأم إما منقطعة والهمزة فيها للتقرير إذ قدم من أسباب فضله، أو متصلة على إقامة المسبب مقام السبب. والمعنى أفلا تبصرون أم تبصرون فتعلمون أني خير منه.