يقول تعالى ذكره: وما كل هذه الأشياء التي ذكرت من السقف من الفضة والمعارج والأبواب والسرر من الفضة والزخرف، إلا متاع يستمتع به أهل الدنيا في الدنيا «خصوصا» PageEndV20P594 ## || [الزخرف: 36_37] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: وزين الدار الآخرة وبهاؤها عند ربك للمتقين، الذين اتقوا الله فخافوا عقابه، فجدوا في طاعته، وحذروا معاصيه خاصة دون غيرهم من خلق الله كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة،
وَزُخْرُفًا وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ
“Daha nice altın ziynetler verirdik. Çünkü bunların bizce hiçbir kıymeti yoktur. Bütün bunlar dünya hayatının geçici menfaatinden başka bir şey değildir. Ahiret ise Rabbin katında takva sahipleri içindir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinيريد الجنة لمن اتقى وخاف وقال كعب : إني لأجد في بعض كتب الله المنزلة : لولا أن يحزن عبدي المؤمن لكللت رأس عبدي الكافر بالإكليل ولا يتصدع ولا ينبض منه عرق بوجع وفي صحيح الترمذي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ( وعن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء ( وفي الباب عن أبي هريرة وقال : حديث حسن غريب وأنشدوا : فلو كانت الدنيا جزاء لمحسن * إذا لم يكن فيها معاش لظالم لقد جاع فيها الأنبياء كرامة * وقد شبعت فيها بطون البهائم وقال آخر : تمتع من الأيام إن كنت حازما * ف اء كرامة * وقد شبعت فيها بطون البهائم وقال آخر : تمتع من الأيام إن كنت حازما * فإنك فيها بين ناه وآمر إذا أبقت الدنيا على المرء دينه * فما فاته منها فليس بضائر فلا تزن الدنيا جناح بعوضة * ولا وزن رق من جناح لطائر فلم يرض بالدنيا ثوابا لمحسن * ولا رضى الدنيا عقابا لكافر < < الزخرف : ( 36 ) ومن يعش عن > <
أي إنما ذلك من الدنيا الفانية الزائلة الحقيرة عند الله تعالى أي يعجل لهم بحسانهم التي يعملونها في الدنيا مآكل ومشارب ليوافوا الآخرة وليس لهم عند الله تبارك وتعالى حسنة يجزيهم بها كما ورد به الحديث الصحيح وورد في حديث آخر لو أن الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافرا شربة ماء أسنده البغوي من رواية زكريا بن منظور عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكره ورواه الطبراني < كبير 5921 > من طريق زمعة بن صالح عن أبي حازم عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم لو عدلت الدنيا عند الله جناح بعوضة ما أعطى كافرا منها شيئا ثم قال سبحانه وتعالى أي هي لهم خاصة لا يشاركهم فيها أحد غيرهم ولهذا لما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين صعد إليه في تلك المشربة لما آلى صلى الله عليه وسلم من نسائه فرآه على رمال حصير قد أثر بجنبه فابتدرت عيناه بالبكاء وقال يا رسول الله هذا كسرى وقيصر فيما هما فيه وأنت صفوة الله من خلقه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا فجلس وقال أوفي شك أنت يا ابن الخطاب ثم قال صلى الله عليه وسلم أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في حياتهم الدنيا وفي رواية أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة < خ 2468 م 1479 > وفي الصحيحين < خ 5426 م 2067 > أيضا وغيرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لاتشربو حيحين < خ 5426 م 2067 > أيضا وغيرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لاتشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافها فإنها لهم في الدنيا ولنا في الآخرة وإنما خولهم الله تعالى في الدنيا لحقارتها كما روى الترمذي < 2320 > وابن ماجة < 4110 > من طريق أبي حازم عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافرا شربة ماء أبدا قال الترمذي حسن صحيح < الآيات
ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون (33) ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكؤن (34) وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين (35) ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لولا أن يرغبوا في الكفر إذا رأوا الكفار في سعة وتنعم لحبهم الدنيا فيجتمعوا عليه. لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج ومصاعد جمع معرج، وقرئ «ومعاريج» جمع معراج. عليها يظهرون يعلون السطوح لحقارة الدنيا، ولبيوتهم بدل من لمن بدل الاشتمال أو على كقولك: وهبت له ثوبا لقميصه، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو «وسقفا» اكتفاء بجمع البيوت، وقرئ «سقفا» بالتخفيف و «سق ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو «وسقفا» اكتفاء بجمع البيوت، وقرئ «سقفا» بالتخفيف و «سقوفا» و «سقفا» وهي لغة في سقف. ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكؤن أي أبوابا وسررا من فضة. وزخرفا وزينة عطف على سقفا أو ذهبا عطف على محل من فضة وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا إن هي المخففة واللام هي الفارقة. وقرأ عاصم وحمزة وهشام بخلاف عنه لما بالتشديد بمعنى إلا وأن نافية، وقرئ به مع أن وما والآخرة عند ربك للمتقين عن الكفر والمعاصي، وفيه دلالة على أن العظيم هو العظيم في الآخرة لا في الدنيا، وإشعار بما لأجله لم يجعل ذلك للمؤمنين حتى يجتمع الناس على الإيمان، وهو أنه تمتع قليل بالإضافة إلى ما لهم في الآخرة مخل به في ا ع الناس على الإيمان، وهو أنه تمتع قليل بالإضافة إلى ما لهم في الآخرة مخل به في الأغلب لما فيه من الآفات قل من يتخلص عنها كما أشار إليه بقوله: ## |