وَقَالُوا۟ لَوْلَا نُزِّلَ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ ٱلْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ

“Yine Onlar: "Bu Kur'an, şu iki şehirden bir büyük adama indirilmeli değil miydi?" dediler.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال «عتبة بن ربيعة من أهل مكة، وابن عبد ياليل الثقفي من الطائف» وقال آخرون: بل عنى به من أهل مكة: الوليد بن المغيرة، ومن أهل الطائف: ابن مسعود ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: " يعني بالعظيم: الوليد بن المغيرة القرشي، أو حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي، وبالقريتين: مكة والطائف " وقال آخرون: بل عنى به عتبة بن ربيعة من أهل مكة، وابن عبد ياليل من أهل الطائف ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: " الرجل: الوليد بن المغيرة قال: لو كان ما يقول محمد حقا أنزل على هذا، أو على ابن مسعود الثقفي، والقريتان: الطائف PageEndV20P582 ومكة، وابن مسعود الثقفي من الطائف اسمه عروة بن مسعود " حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " والقريتان: مكة والطائف؛ قال: قد قال ذلك مشركو قريش قال: بلغنا أنه ليس فخذ من قريش إلا قد ادعته، وقالوا: هو منا، فكنا نحدث أن الرجلين: الوليد بن المغيرة، وعروة الثقفي أبو مسعود، يقولون: هلا كان أنزل على أحد هذين الرجلين " حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب: قال ابن زيد، في قوله: قال: «كان أحد العظيمين عروة بن مسعود الثقفي، كان عظيم أهل الطائف » وقال آخرون: بل عنى به من أهل مكة: الوليد بن المغيرة، ومن أهل الطائف: كنانة بن عبد بن عمرو ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: «الوليد بن المغيرة القرشي، وكنانة بن عبد بن عمرو بن عمير، عظيم أهل الطائف» وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال كما قال جل ثناؤه، مخبرا عن PageEndV20P583 هؤلاء المشركين إذ كان جائزا أن يكون بعض هؤلاء، ولم يضع الله تبارك وتعالى لنا الدلالة على الذين عنوا منهم في كتابه، ولا على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، والاختلاف فيه موجود على ما بينت وقوله: يقولون: أشرف من محمد صلى الله عليه وسلم، يعنون الوليد بن المغيرة المخزومي، وكان يسمى ريحانة قريش، هذا من مكة، ومسعود بن عمرو بن عبيد الله الثقفي من أهل الطائف قال: يقول الله عز وجل ردا عليهم

Kurtubî13. yy

أي من إحدى القريتين كقوله تعالى : يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان الرحمن أي من أحدهما أو على أحد رجلين من القريتين القريتان : مكة والطائف والرجلان : الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم عم أبي جهل والذي من الطائف أبو مسعود عروة بن مسعود الثقفي قاله قتادة وقيل : عمير بن عبد ياليل الثقفي من الطائف وعتبة بن ربيعة من مكة وهو قول مجاهد وعن بن عباس : أن عظيم الطائف حبيب بن عمرو الثقفي وقال السدي : كنانة بن عبد بن عمرو روي أن الوليد بن المغيرة وكان يسمى ريحانة قريش كان يقول : لو كان ما يقوله محمد حقا لنزل علي أو على أبي مسعود فقال الله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

يعني مكة والطائف ومعنى الآية أن هذا الجدار إنما أصلحته لأنه كان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما قال عكرمة وقتادة وغير واحد وكان تحته مال مدفون لهما وهو ظاهر السياق من الآية وهو اختيار ابن جرير رحمه الله وقال العوفي عن ابن عباس كان تحته كنز علم وكذا قال سعيد بن جبير وقال مجاهد صحف فيها علم وقد ورد في حديث مرفوع ما يقوى ذلك قال الحافظ أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار في مسنده المشهور حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثنا بشر بن المنذر حدثنا الحارث بن عبد الله اليحصبي عن عياش بن عباس القتباني عن أبي حجيرة عن أبي ذر رفعه قال إن الكنز الذي ذكره الله في كتابه لوح من ذهب مصمت مكتو قال الله ردا عليهم أي في مكة والطائف وذلك أنهم قبحهم الله كانوا يزدرون بالرسول صلوات الله وسلامه عليه بغيا وحسدا وعنادا واستكبارا كقوله تعالى مخبرا عنه ثم قال قال الله تعالى أي هلا أنزل هذا القرآن على رجل عظيم كبير في أعينهم من القريتين يعنون مكة والطائف قاله ابن عباس رضي الله عنهما وعكرمة ومحمد بن كعب القرظي وقتادة والسدي وابن زيد وقد ذكر غير واحد منهم أنهم أرادوا بذلك الوليد بن المغيرة وعروة بن مسعود الثقفي وقال مالك عن زيد بن أسلم والضحاك والسدي يعنون الوليد بن المغيرة ومسعود بن عمرو الثقفي وعن مجاهد يعنون عمير بن عمرو بن مسعود الثقفي وعنه أيضا أنهم يعنون عتبة بن ربيعة وعن ابن عباس رضي الله عنهما جبارا من جبابرة قريش وعنه رضي الله عنهما أنهم يعنون الوليد بن المغيرة وحبيب بن عمرو بن عمير الثقفي وعن مجاهد يعنون عتبة بن ربيعة بمكة وابن عبد ياليل بالطائف وقال السدي عمير الثقفي وعن مجاهد يعنون عتبة بن ربيعة بمكة وابن عبد ياليل بالطائف وقال السدي عنوا بذلك الوليد بن المغيرة وكنانة بن عبد عمرو بن عمير الثقفي والظاهر أن مرادهم رجل كبير من أي البلدتين كان قال الله تبارك وتعالى رادا عليهم في هذا الاعتراض ي حجيرة عن أبي ذر رفعه قال إن الكنز الذي ذكره الله في كتابه لوح من ذهب مصمت مكتوب فيه عجبت لمن أيقن بالقدر لم نصب وعجبت لمن ذكر النار لم ضحك وعجبت لمن ذكر الموت لم غفل لا إله إلا الله محمد رسول الله وبشر بن المنذر هذا يقال له قاضي المصيصة قال الحافظ أبو جعفر العقيلي < 1 / 141 > في حديثه وهم وقد روى في هذا آثار عن السلف فقال ابن جرير في تفسيره حدثني يعقوب حدثنا الحسن بن حبيب بن ندبة حدثنا سلمة عن نعيم العنبري وكان من جلساء الحسن قال سمعت الحسن يعني البصري يقول في قوله

Beydâvî13. yy

وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم (31) أهم يقسمون رحمت ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمت ربك خير مما يجمعون (32) وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين من إحدى القريتين مكة والطائف. عظيم بالجاه والمال كالوليد بن المغيرة وعروة بن مسعود الثقفي، فإن الرسالة منصب عظيم لا يليق إلا بعظيم، ولم يعلموا أنها رتبة روحانية تستدعي عظم النفس بالتحلي بالفضائل والكمالات القدسية، لا التزخرف بالزخارف الدنيوية. أهم يقسمون رحمت ربك إنكار فيه تجهيل وتعجيب من تحكمهم، والمراد بالرحمة النبوة. نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة جهيل وتعجيب من تحكمهم، والمراد بالرحمة النبوة. نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا وهم عاجزون عن تدبيرها وهي خويصة أمرهم في دنياهم، فمن أين لهم أن يدبروا أمر النبوة التي هي أعلى المراتب الإنسية، وإطلاق المعيشة يقتضي أن يكون حلالها وحرامها من الله. ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات وأوقعنا بينهم التفاوت في الرزق وغيره. ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ليستعمل بعضهم بعضا في حوائجهم فيحصل بينهم تآلف وتضام ينتظم بذلك نظام العالم، لا لكمال في الموسع ولا لنقص في المقتر، ثم إنه لا اعتراض لهم علينا في ذلك ولا تصرف فكيف يكون فيما هو أعلى منه. ورحمت ربك يعني هذه النبوة وما يتبعها. خير مما يجمعون من حطام الدنيا والع لى منه. ورحمت ربك يعني هذه النبوة وما يتبعها. خير مما يجمعون من حطام الدنيا والعظيم من رزق منها لا منه.