«مبين والله بركته، وهداه ورشده» PageEndV20P546 ## || القول في تأويل قوله تعالى: لمن تدبره وفكر في عبره، وعظاته، هداه ، ورشده، وأدلته على حقيته، وأنه تنزيل من حكيم حميد، لا اختلاق من محمد صلى الله عليه وسلم ولا افتراء من أحد «هو هذا الكتاب المبين» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، وقوله: قسم من الله تعالى أقسم بهذا الكتاب الذي أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فقال:
وَٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُبِينِ
“Apaçık kitaba andolsun ki biz onu iyice anlayasınız diye Arapça bir Kur'an yaptık.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinتقدم الكلام فيه وقيل : حم قسم والكتاب المبين قسم ثان ولله أن يقسم بما شاء والجواب إنا جعلناه وقال بن الأنباري : من جعل جواب والكتاب حم كما تقول نزل والله وجب والله وقف على الكتاب المبين ومن جعل جواب القسم إنا جعلناه لم يقف على الكتاب المبين ومعنى : جعلناه أي سميناه ووصفناه ولذلك تعدى إلى مفعولين كقوله تعالى : ما جعل الله من بحيرة وقال السدي : أي أنزلناه قرآنا مجاهد : قلناه الزجاج وسفيان الثوري : بيناه ( عربيا ) أي أنزلناه بلسان العرب لأن كل نبي أنزل كتابه بلسان قومه قاله سفيان الثوري وغيره وقال مقاتل : لأن لسان أهل السماء عربي وقيل : المراد بالكتاب جميع الكتب المنزلة على الأنبياء لأن الكتاب اس السماء عربي وقيل : المراد بالكتاب جميع الكتب المنزلة على الأنبياء لأن الكتاب اسم جنس فكأنه أقسم بجميع ما أنزل من الكتب أنه جعل القرآن عربيا والكناية في قوله : جعلناه ترجع إلى القرآن وإن لم يجر له ذكر في هذه السورة كقوله تعالى : إنا أنزلناه في ليلة القدر
أي البين الواضح الجلي المعاني والألفاظ لأنه نزل بلغة العرب التي هي أفصح اللغات للتخاطب بين الناس ولهذا قال تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم حم (1) والكتاب المبين (2) إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون (3) وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم (4) حم والكتاب المبين إنا جعلناه قرآنا عربيا أقسم بالقرآن على أنه جعله قرآنا عربيا، وهو من البدائع لتناسب القسم والمقسم عليه كقول أبي تمام: وثناياك أنها إغريض. ولعل إقسام الله بالأشياء استشهاد بما فيها من الدلالة على المقسم عليه، وبالقرآن من حيث أنه معجز مبين لطرق الهدى وما يحتاج إليه في الديانة، أو بين للعرب ما يدل على أنه تعالى صيره كذلك لعلكم تعقلون لكي تفهموا معانيه. وإنه عطف على انا، وقرأ حمزة والكسائي بالكسر على الاستئناف. في أم الكتاب في اللوح المحفوظ فإنه أصل الكتب حمزة والكسائي بالكسر على الاستئناف. في أم الكتاب في اللوح المحفوظ فإنه أصل الكتب السماوية، وقرئ أم الكتاب بالكسر. لدينا محفوظا عندنا عن التغيير. لعلي رفيع الشأن في الكتب لكونه معجزا من بينها. حكيم ذو حكمة بالغة، أو محكم لا ينسخه غيره. وهما خبران لأن وفي أم الكتاب متعلق ب «علي» واللام لا تمنعه، أو حال منه ولدينا بدل منه أو حال من أم الكتاب.